أضرار خلفها هجوم سابق في العاصمة السورية-أرشيف
أضرار خلفها هجوم سابق في العاصمة السورية-أرشيف

لقي أربعة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب 17 آخرون بجروح في هجوم انتحاري وسط العاصمة السورية دمشق الثلاثاء.

وأفاد التلفزيون السوري الرسمي بأن مهاجما انتحاريا فجرا حزاما ناسفا كان يرتديه في حي جسر الأبيض التجاري وسط المدينة.

وأشار المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته، إلى أن الهجوم الانتحاري استهدف مبنى حكومي في المنطقة، وأنه أدى إلى مقتل شخصين.

وبث التلفزيون الرسمي مشاهد لموقع الانفجار والأضرار التي خلفها.


وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ"راديو سوا"، أن التفجير وقع في منطقة تضم مركزا تابعا لوزارة الدفاع:

​​

إسلاميون يسيطرون على مناطق مسيحية
 
وفي ريف دمشق، ذكرت الوكالة السورية للأنباء (سانا)، أن مقاتلين إسلاميين سيطروا على الحي القديم لبلدة معلولة المسيحية ويحتجزون راهبات في دير هناك.
 
ويأتي القتال للسيطرة على البلدة الواقعة على بعد نحو خمسة كيلومترات من الطريق الرئيسي الذي يربط دمشق بحمص ضمن معركة أوسع بين المعارضة المسلحة والقوات الحكومية للسيطرة على الطريق السريع الاستراتيجي بوسط البلاد.
 
وقال مدير المرصد السوري، إن مقاتلي جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة استولوا على الحي القديم في معلولة بعد قتال استمر عدة أيام، مشيرا إلى معلومات غير مؤكدة عن نقل الراهبات المحتجزات إلى مناطق أخرى في القلمون:

​​
 
تواصل الاشتباكات
 
وفي هذه الأثناء أفادت لجان التنسيق المحلية المعارضة باستمرار الاشتباكات بين القوات النظامية وقوات المعارضة في مناطق اللاذقية وحلب ودرعا، تخللها قصف من قبل الطيران الحربي السوري في عقيربات في حماة التي بث ناشطون مقطعا مصورا للقصف الذي تعرضت له:

​​

 

الرئيس السوري بشار الأسد
الرئيس السوري بشار الأسد

أعلنت مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان نافي بيلاي الإثنين للمرة الأولى، أن هناك أدلة تشير إلى مسؤولية الرئيس السوري بشار الأسد عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في بلاده.
 
وقالت بيلاي خلال مؤتمر صحافي إن لجنة التحقيق حول سورية التابعة لمجلس حقوق الإنسان أعدت كميات هائلة من الأدلة حول جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مشيرة إلى أن هذه الأدلة توضح مسؤولية على أعلى مستويات الحكومة بما يشمل رئيس الدولة.
 
وأضافت بيلاي أنها ترغب في أن يتم إجراء تحقيق قضائي وطني أو دولي يحظى بمصداقية يتيح محاكمة المسؤولين بارتكاب جرائم.
 
وقد انشئت لجنة التحقيق في 22 أغسطس/ آب 2011 بموجب قرار صادر عن مجلس حقوق الإنسان ومهمتها التحقيق في كل انتهاكات حقوق الإنسان منذ مارس/ آذار 2011 والتحقق من المذنبين بهدف ضمان أنهم سيحاكمون.
 
وفي تقريرها الأخير الذي نشرته في 11 سبتمبر/ أيلول اتهمت اللجنة التي تضم المدعية الدولية السابقة كارلا ديل بونتي النظام السوري بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وكذلك مسلحي المعارضة بارتكاب جرائم حرب.
 
واتهم أعضاء اللجنة عدة مرات مسؤولين كبار في النظام السوري بارتكاب جرائم لكن من دون تسميتهم كما أنهم لم يذكروا أبدا رئيس الدولة بالاسم.
 
واللجنة التي لم يسمح لها بالدخول إلى سورية تستند في عملها على أكثر من ألفي مقابلة أجرتها منذ تأسيسها مع أشخاص معنيين في سورية وفي الدول المجاورة.
 
 وأعدت من جهة أخرى لائحة سرية تم تحديثها عدة مرات بأسماء أشخاص يشتبه في أنهم ارتكبوا جرائم في سورية.