سورية تنجو بطفليها بعد تعرض حيها للقصف في حلب
سورية تنجو بطفليها بعد تعرض حيها للقصف في حلب

شن الطيران الحربي السوري الخميس غارات على مناطق في مدينة حلب شمال سورية لليوم الخامس على التوالي، موسعا قصفه الجوي ليشمل مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في ريف المحافظة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون.
 
وأفاد المرصد أن غارات الخميس أدت إلى مقتل 11 شخصا على الأقل بينهم أربعة أطفال وأربع سيدات في بلدات بريف حلب.
 
وأفاد ناشطون، أن النظام السوري حول مسار ضرباته الجوية ليستهدف منذ الصباح قرية تل علم بالبراميل في ريف السفيرة جنوب شرق حلب، كما بلغ القصف أيضا بلدات دارة عزة ومارع ومنبج وعندان شمال حلب، والتي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون لنظام الرئيس بشار الأسد منذ أكثر من عام ونصف عام.
 
وهذا فيديو يظهر القصف الذي تعرضت له قرية حريتان في ريف حلب الخميس:

​​
وأفاد المرصد عن مقتل ستة أشخاص هم أربع سيدات وطفلان جراء القصف الحربي على دارة عزة، وخمسة أشخاص بينهم طفلان في قصف مماثل على منبج.
 
وتعرضت مناطق المعارضة في مدينة حلب منذ الأحد لقصف دام من الطيران السوري، غالبيته باستخدام "البراميل المتفجرة" التي تلقى من الطائرات بدون نظام توجيه وتسبب دمارا واسعا.
 
وكان مصدر أمني سوري نفى لوكالة الصحافة الفرنسية قبل أيام استخدام "البراميل المتفجرة"، مشيرا إلى أن الطائرات الحربية تستخدم "قنابل"، وأن النظام السوري سيقصف "الإرهابيين بالقذائف أينما كانوا"، في إشارة إلى مقاتلي المعارضة.
 
وبحسب حصيلة المرصد، أدى القصف الجوي منذ الأحد وحتى الأربعاء لمناطق المعارضة في مدينة حلب، إلى مقتل 161 شخصا.
 
وقالت منظمة "أطباء بلا حدود" إن حصيلة القصف الدامي المتواصل ارتفعت إلى 189 قتيلا خلال أربعة ايام.
 
حملة أميركية لإدانة الهجوم

وتقود الولايات المتحدة حملة لدفع مجلس الأمن الدولي إلى إصدار بيان يدين تصاعد العنف في سورية، وفق ما نقل دبلوماسيون الأربعاء.
 
ويعرب مشروع البيان الذي أعده دبلوماسيون أميركيون عن "استياء" المجلس من الهجوم الذي يشنه الطيران السوري النظامي على مدينة حلب في شمال البلاد، حيث أسفرت الغارات عن مئات القتلى والجرحى بحسب منظمة "أطباء بلا حدود".

صورة نشرها وورثي على حسابه في فيسبوك
صورة نشرها وورثي على حسابه في فيسبوك

انتشر فيديو في أستراليا يسجل اللحظات المأساوية الأخيرة لرجل على قارب كاياك تقطعت به السبل في عرض البحر قبالة السواحل الجنوبية لساوث ويلز.

ونشر جيريمي وورثي الذي كان في الـ43 من عمره، الفيديو على حسابه في فيسبوك الأحد في نداء أخير منه يطلب فيه النجدة قبل ساعات فقط على العثور على جثمانه في مياه لونغ بيتش قرب بيتمانز باي.

وقبل العثور على قارب الكاياك الخالي الذي لفظته مياه البحر، قال وورثي في الفيديو إنه كان منهكا من مقاومة التيار القوي الذي جرفه إلى مكان بعيد.  

وقال في الفيديو "هذا متعب، يدفعني حيث لا أريد الذهاب"، موضحا أن الكاياك جرفه التيار ودفعته الرياح القوية إلى داخل البحر. 

وتحدث عن التحدي الذي كان يواجهه بينما كانت الأمواج العالية تتوالى أمامه.

وقال "لا يمكنني العودة من حيث أتيت.. إن ذلك بعيد جدا"، ثم تساءل المغامر الذي كان بعيدا بأميال كما يبدو عن الشاطئ "هل أواصل التجديف أو أبقى هنا؟"

Posted by Jeremy Peter Worthy on Saturday, May 23, 2020

تظهر صور وورثي نشرها وورثي على فيسبوك في الساعة 11:20 صباحا الأحد، أنه توجه في رحلة صيد على قاربه.

ورغم أن المياه غمرته عندما انطلق في مغامرته، إلا أنه قال في تدوينة في الساعة 11:36 صباحا "إن الأحوال لم تكن سيئة جدا بعد تخطى أمواج الشاطئ".

وبعد ذلك بأقل من ساعة، نشر الرجل آخر فيديو له والذي خاطب فيه صديقا له مازحا "بول، ألقي عليك اللوم لأنك قلت لي أن آتي إلى هنا"،  ثم أضاف "بول، هذا على عاتقك، صديقي".

وختم وورثي الفيديو بالقول "سيكون الأمر جيدا عندما تهدأ" الأمواج.

ونشر صورة لموقعه، لكن المساعدة لم تأت.

Posted by Jeremy Peter Worthy on Saturday, May 23, 2020

وأعرب أصدقاء الرجل في تعليقات على صوره ومقاطع الفيديو التي توثق نهايته عن حزنه وأسفهم لعدم إبلاغ قوات الإنقاذ عندما لاحظوا أنهم يواجه صعوبات في البحر. 

وكتب جو ديكينسون "آسف يا صديقي. كان علي أن أتصل بقوات الإنقاذ البحرية عندما رأيتك تعاني لفترة طويلة مع الأمواج، ظننت أنك قادر على مواجهة الوضع. أشعر بالذنب  بأنني لم أر حقيقة وضعك".