رئيس الائتلاف السوري أحمد الجربا وأعضاء آخرون في اجتماع لندن
رئيس الائتلاف السوري أحمد الجربا وأعضاء آخرون في اجتماع سابق - أرشيف

يعقد الائتلاف السوري المعارض يومي الخامس والسادس من كانون الثاني/يناير الجاري اجتماعا في مدينة اسطنبول التركية لبحث قرار المشاركة في مؤتمر جنيف 2 المرتقب عقده في 22 من الشهر ذاته.
 
وقال عضو المجلس والائتلاف سمير نشار، إن هناك توجها واسعا لدى أعضاء الائتلاف بعدم المشاركة في مؤتمر.
 
وأشار في اتصال مع لـ"راديو سوا"، إلى اقتناع الكثير من أعضاء الائتلاف   بأن اجتماع جنيف "لن يلبي الحد الأدنى من طموحات السوريين وأهمهما أنه لا يضع نتيجة حاسمة لاستمرار بشار الأسد في السلطة".
 
ولم يخف نشار أسفه من وجود تأثيرات خارجية على مجموعة من الكتل السياسية داخل الائتلاف السوري، بشأن المشاركة في مؤتمر جنيف 2 من عدمها:
 
​​
وكانت الحكومة السورية قد أعلنت الشهر الماضي، أن وزير الخارجية وليد المعلم سيرأس وفد بلاده إلى محادثات السلام الدولية في جنيف والتي تحظى بدعم أميركي وروسي.
 

وائل الحلقي
وائل الحلقي

جدد رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي القول إن الحكومة السورية ستشارك في مؤتمر جنيف 2، في الوقت الذي تواصلت فيه عمليات القصف على أحياء بمدينة حلب مخلفة قتلى وجرحى.
 
وقال الحلقي في كلمة أمام مجلس الشعب السوري الثلاثاء إن سورية تعيش حربا صعبة، والجميع من موقعه مدعو إلى التصدي لهذه الحرب، حسب تعبيره.
 
وأضاف أن الحكومة السورية ستذهب إلى جنيف في حال عقد المؤتمر "وهي محملة بآمال الشعب السوري" وتوصيات الرئيس بشار الأسد.
 
وتابع قائلا "واهم كل من يعتقد أن الوفد السوري ذاهب إلى المؤتمر الدولي حول سورية ليسلم السلطة إلى الآخرين".
 
وأكد رئيس مجلس الشعب السوري جهاد اللحّام من جانبه أن سورية ستواصل الحوار على أساس المصلحة الوطنية:
 
​​
وكان ممثل الائتلاف السوري المعارض في باريس منذر ماخوس قد أكد أن شروط المعارضة للمشاركة في مؤتمر جنيف 2 تنطلق من قاعدة تنفيذ خريطة الطريق المنصوص عليها في مؤتمر جنيف 1.
 
وأضاف أن المشاركة في المؤتمر لن تكون من أجل الموافقة على بقاء الأسد في السلطة بطريقة أو بأخرى.
 
وجدد ماخوس مطالبة الائتلاف بتشكيل سلطة انتقالية حقيقية يكون لها الإشراف على الجيش والأجهزة الأمنية وتتمتع بكل السلطات التنفيذية.
 
تأخر إرسال دعوات المشاركة
 
ونقلت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من السلطات في سياق متصل، عن مصدر في وزارة الخارجية السورية قوله إن سبب التأخير في إرسال الدعوات إلى مؤتمر جنيف 2 هو "تعثر تأليف وفد المعارضة".
 
وأضاف المصدر أن دمشق أرسلت منذ مدة أسماء وفدها المشارك، وسيترأسه وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، وهي ماضية في تحضيراتها واستعداداتها لحضور المؤتمر الذي سيعقد في مدينة مونترو السويسرية.
 
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد أعلن في 23 كانون الأول/ديسمبر أنه سيرسل قبل نهاية السنة الحالية الدعوات الرسمية لمؤتمر جنيف 2.
 
ولم تعلن المعارضة السورية بعد من سيمثلها في المؤتمر الذي سيشارك فيه الأمين العام للأمم المتحدة وممثلون عن الدول الخمس الكبرى في مجلس الأمن والامين العام لجامعة الدول العربية.
 
قتلى في قصف على حلب
 
ميدانيا، قتل 10 أشخاص بينهم طفلان في قذيفة سقطت على حافلة في حي طريق الباب في شرق مدينة حلب الثلاثاء.
 
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القذيفة أطلقتها القوات النظامية وسقطت قرب دوار الحلوانية بحي طريق الباب على حافلة للنقل.
 
وأشار المرصد إلى سقوط قذيفة أخرى أثناء إسعاف الجرحى في الحي، مضيفا أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالة حرجة. 
 
وبث المرصد على حسابه على يوتيوب شريط فيديو يظهر حشدا من الناس تجمعوا حول حافلة اشتعلت فيها النيران وسط صراخ، وأشخاصا ينقلون جثثا من داخل الباص.
 
​​