مسلحون  يحمون مظاهرة ترفع أعلام القاعدة في حلب شمال سورية
مسلحون يحمون مظاهرة ترفع أعلام القاعدة في حلب شمال سورية.أرشيف

اعتقلت السلطات الإسبانية الأحد في مطار مدينة ملجا جنوب البلاد عبد الواحد صادق محمد، المتشدد المنتمي لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المتهم بالمشاركة في المعارك الجارية في سورية.
 
وقال بيان صحافي صدر من وزارة الداخلية الإسبانية إن محمد تم اعتقاله فور قدومه من اسطنبول ظهر السبت.
 
وكان محمد قد غادر مدينة الدار البيضاء في المغرب في مايو/أيار من العام الماضي حيث دخل سورية عن طريق الحدود مع تركيا، بعد أن قضى بعض الوقت في مدينة اسطنبول.
 
وانضم محمد بعد ذلك لمعسكرات تدريب جيش "الدولة الإسلامية في العراق والشام" الذي شارك في عمليات في كل من العراق وسورية.
 
وقال البيان الصحافي أيضا إن عبد الواحد صادق محمد كان عضوا في شبكة إسبانية مغربية تقوم بإرسال المتشددين إلى سورية، إلا أنه تم تفكيكها في يونيو/حزيران من العام الماضي.
 
الوضع الميداني
 
ونقلت وكالة رويترز عن ناشطين سوريين معارضين قولهم إن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" انسحب الأحد من مواقع استراتيجية قرب الحدود بين تركيا وسورية، بعدما تعرضت عناصر التنظيم لنيران كثيفة من جماعات إسلامية أخرى.
 
وقال الناشطون إن مقاتلي جبهة النصرة ومجموعة أحرار الشام سيطروا على مواقع جماعة الدولة الإسلامية في بلدتي الدانة واطمة.
 
وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال عضو الائتلاف والمجلس الوطني السوري المعارض هشام مروة، إن الثورة تقوم بإعادة ترتيب صفوفها من خلال ما يجري من اقتتال بين المجموعات المسلحة على الأراضي السورية:

​​
وقال عضو مجلس الشعب السوري فايز الصايغ، من جانبه، إن القوات السورية تعمل على "مكافحة المجموعات الإرهابية":

​​

عناصر من المعارضة السورية في حلب-أرشيف
مقاتلين من المعارضة السورية

قتل العشرات من عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) ومناصريهم خلال اشتباكات جرت مع مقاتلي المعارضة السورية في ريفي حلب وإدلب شمال سورية، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
 
وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية أن 36 عنصرا من الدولة الإسلامية في العراق والشام ومناصريها قتلوا خلال الاشتباكات، موضحا أن من بين القتلى 26 عنصرا من الدولة الإسلامية بالإضافة إلى 10 مقاتلين تابعين للواء إسلامي كان قد بايع (داعش) واستهدفهم المقاتلون عند حاجز في بلدة حزانو الواقعة في ريف إدلب.
 
وأشار مدير المرصد إلى مقتل 17 مقاتلا معارضا ينتمون إلى كتائب إسلامية وغير إسلامية وأكثر من 5 عناصر ينتمون إلى جبهة النصرة خلال الاشتباكات التي جرت في المنطقة.
 
كما قام المقاتلون بأسر ما لا يقل عن 100 مقاتل من الدولة الإسلامية خلال هذه الاشتباكات المستمرة منذ فجر الجمعة.
 
واقتحم مقاتلون من جبهة ثوار سورية مقرات الدولة في بلدة تلمنس الواقعة في ريف إدلب وسيطروا عليها وصادروا الأسلحة الموجودة فيها وأسروا بعض عناصر الدولة الإسلامية، بحسب المرصد.
 
وأفاد المرصد عن توجه تعزيزات عسكرية لمقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام من مدينة الباب في ريف حلب باتجاه بلدة مارع التي تدور في محيطها ومحيط مدينة اعزاز اشتباكات عنيفة بين الجبهة الإسلامية ومقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام.
 
كتائب إسلامية تعلن ‘الجهاد’ ضد (داعش) 
 
في هذه الأثناء، أعلن جيش المجاهدين الذي أعلن عن تشكيله مؤخرا الحرب على "الدولة الإسلامية في العراق والشام" التابعة لتنظيم القاعدة وجماعات معارضة أخرى، في بيان نشر الجمعة.
 
وذكر الاتحاد الذي يضم ثماني كتائب مقاتلة إسلامية وغير إسلامية في بيانه أنه أعلن الحرب على التنظيم حتى حل نفسه أو الانخراط في صفوف التشكيلات العسكرية الأخرى أو ترك مقاتليه أسلحتهم والخروج من سورية.
 
واتهم الاتحاد في بيانه التنظيم بنشر الفتن وقتل سوريين حاربوا النظام السوري. كما اتهمه بالقيام بعمليات سرقة وسطو وبطرد المدنيين من منازلهم "وخطفهم للقادة العسكريين والإعلاميين وقتلهم وتعذيبهم في أقبية سجونهم".
 
وكان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اتهم الأربعاء الدولة الإسلامية في العراق والشام بأنها على "علاقة عضوية" مع النظام السوري، وبأنها تعمل على "تنفيذ مآربه".