وزير الخارجية الأميركي جون كيري
وزير الخارجية الأميركي جون كيري

أعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن "ثقته" الأحد في مشاركة المعارضة السورية في مؤتمر السلام المقرر في سويسرا اعتبارا من 22 كانون الثاني/يناير، وذلك إثر اجتماع في باريس شارك فيه ممثلون عن 11 دولة تدعم الائتلاف السوري المعارض.
 
وقال كيري أمام صحافيين "شخصيا أنا واثق من أن المعارضة السورية ستأتي إلى جنيف"، مضيفا أنه عقد "اجتماعا بناء جدا" مع رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا.
 
وجدد كيري أثناء مشاركته في مؤتمر أصدقاء سورية، موقف بلاده من الأزمة السورية قائلا إنه لا يمكن إنهاء هذه الأزمة إلا بالطرق السلمية:
 
​​
"لا يوجد حل عسكري للعنف الذي أخرج الملايين من ديارهم وأدى لهلاك مئات الآلاف من السوريين، ولا يوجد فرصة لإنقاذ سورية إلا من خلال الإطار التفاوضي".

وطلبت هذه الدول ال 11 الأحد من الائتلاف بإلحاح المشاركة في مؤتمر السلام. ومن المقرر أن يصدر الائتلاف الذي يعاني من انقسام عميق حول المشاركة في مؤتمر جنيف-2 قراره في 17 كانون الثاني/يناير.

والهدف من مؤتمر السلام الذي حددته الأمم المتحدة التباحث في العملية الإنتقالية السياسية.

إلا أن النظام السوري يكرر بأن دمشق لن تتوجه إلى جنيف "لتسليم السلطة أو لعقد صفقات مع أحد"، وأن الرئيس السوري بشار الأسد هو من يجب أن يقود العملية الإنتقالية في حال التوصل إلى اتفاق في جنيف.

وقتل أكثر من 130 ألف شخص من بينهم أكثر من سبعة آلاف طفل في المعارك الجارية بين النظام والمقاتلين المسلحين منذ آذار/مارس 2011، مما أدى إلى نزوح ملايين السوريين.

من ناحية أخرى قال كيري إن مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين تمر بمرحلة حاسمة مشيدا بالمبادرة العربية للسلام 
 
وحول الإتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي قال كيري إنه يتوقع مفاوضات شاقة مع إيران مع بدء تنفيذ الإتفاق النووي 
 

معمر القذافي (يمين) حمد بن خليفة (يسار)
معمر القذافي (يمين) حمد بن خليفة (يسار)

يتداول ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي مقطعا صوتيا يوثق حوارا مسربا بين الرئيس الليبي المخلوع معمر القذافي وأمير قطر السابق حمد بن خليفة.

وفي المقطع يشتم حمد بن خليفة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ويصفه بعبارة عنصرية.

وفي التسجيل، الذي لم يتسنى للحرة التأكد منه، يستفسر القذافي بقوله "هذا الأميركي عندما جاءكم ماذا قال لكم؟"، ليرد عليه حمد بن خليفة بشتم أوباما والقول: "ليش تبليني بالعبد. هذا تافه، والله يا معمر هذا تافه. كان من المطلوب أن أحبه (أقبله) على رأسه ليوافق".

ولم يكشف التسجيل الموضوع الذي يقصده حمد بن خليفة، فيما لم يذكر القذافي أوباما بالاسم وقال عنه "الأميركي"، فيما قال عنه حمد "عبد".

وهذا ليس التسجيل الأول للقذافي مع رؤساء وقادة عرب وحتى مسؤولين يثير الجدل، إذ كان قد انتشر في الأيام الماضية تسجيل لمكالمة سرية بين القذافي ووزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، حيث عبر القذافي عن رغبته في "تفكيك السعودية إلى دويلات".