عناصر من جبهة النصرة في سورية
عناصر من جبهة النصرة في سورية

دعا القيادي الإسلامي المتشدد أبو قتادة، أمير تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" إلى الانضمام تحت لواء "جبهة النصرة" في سورية.

ووجه أبو قتادة هذه الرسالة إلى كل من أمير "داعش" أبو بكر البغدادي وأمير "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني إذ طالبهما بوقف الاقتتال بين الفصائل الإسلامية والصلح "وقتال من يقاتلهم".

ودعا أبو قتادة خلال محاكمته في الأردن إلى وقف عمليات الخطف "لأنه لا يجوز قتل أو خطف مسلم أو غير مسلم ما لم يحمل السلاح ضدكم".

وكان الجولاني قد حث في تسجيل صوتي الأسبوع الماضي على وقف الاقتتال الدائر بين "جبهة النصرة" ومعارضين سوريين.

وقد شاركت الجبهة في معارك عنيفة إلى جانب المعارضين السوريين في مواجهة "داعش".

ويعيد الأردن محاكمة أبو قتادة، الذي رحلته بريطانيا إلى المملكة الصيف الماضي، بتهمة "التآمر بقصد القيام بأعمال إرهابية".

مقر تنظيم "داعش" بمدينة حلب السورية
مقر تنظيم "داعش" بمدينة حلب السورية

قضى أكثر من ألف شخص في المعارك الدائرة منذ نحو أسبوعين في سورية بين عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" وتشكيلات أخرى من المعارضة المسلحة.
 
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير أصدره الخميس إن عدد قتلى المعارك بين الجانبين ارتفع إلى 1069، منذ الثالث من الشهر الجاري وحتى منتصف الأربعاء في محافظات حلب وإدلب والرقة وحماه ودير الزور وحمص.
 
أضاف التقرير أن 608 مقاتلين معارضين قضوا خلال اشتباكات واستهداف سيارات وتفجير سيارات ملغومة، مشيرا إلى أن 113 عنصرا من هؤلاء "أعدمتهم" الدولة الإسلامية في مناطق مختلفة.

شاهد فيديو عن الاشتباكات بين مقاتلي داعش والمعارضة السورية

​​
وقتل 312 مقاتلا من داعش وموالين لها خلال هذه المعارك، بينهم 56 عنصرا على الأقل جرى إعدامهم بعد اعتقالهم من قبل كتائب مقاتلة ومسلحين في ريف إدلب.
 
وأدت المعارك كذلك، إلى مقتل 130 مدنيا، بينهم 21 على الأقل "أعدموا على يد مقاتلي الدولة الإسلامية" في حلب، والآخرون جراء إصابتهم بطلقات نارية خلال اشتباكات بين الطرفين وتفجير سيارات ملغومة.
 
وبدأت المعارك بين الطرفين اللذين كانا يقاتلان في خندق واحد ضد النظام السوري في الثالث من كانون الثاني/يناير. ويتهم مقاتلو المعارضة الدولة الإسلامية بتنفيذ عمليات اختطاف وقتل واعتقالات عشوائية والتشدد في تطبيق الشريعة الإسلامية واستهداف المقاتلين والناشطين الإعلاميين.
 
ولجأت داعش في ردها على المجموعات التي تقاتلها في مناطق عدة وأبرزها "الجبهة الاسلامية" و"جبهة ثوار سورية" و"جيش المجاهدين"، إلى عمليات انتحارية عدة، غالبيتها بسيارات ملغومة، تسببت بمقتل عشرات.
 
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية