مخلفات تفجير بيروت
مخلفات تفجير بيروت

كشفت الأجهزة الأمنية اللبنانية أن مجموعة متشددة تقف وراء الهجوم الانتحاري التي استهدفت حارة الحريك في ضاحية الجنوبية لبيروت الثلاثاء، وذلك بعد أن أعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم جبهة النصرة في لبنان مسؤوليتها عن الهجوم.
 
وتبين للمحققين أن السيارة التي استخدمت في تنفيذ الهجوم كانت ملغومة، وتم تلغيمها في بلدة يبرود السورية، وأدخلت إلى لبنان بطريقة غير مشروعة.
 
وأفاد مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة بأن أجهزة الأمن اللبنانية تملك معلومات عن متشددين لبنانيين وفلسطينيين وسوريين يقفون وراء العملية التي أودت بحياة أربعة أشخاص، إلا أن معظمهم يقيم إما في سورية أو في مخيم برج البراجنة للفلسطينيين في لبنان.
 
وأوضح وزير الداخلية مروان شربل إن الحكومة بحاجة إلى خمسة آلاف عنصر أمن إضافي للحد من موجة التفجيرات.
 
وأعلن نواب من حزب الله، من جانبهم، أن موجة التفجيرات التي تستهدف مناطق نفوذ الحزب، لن تؤثر على موقفهم مما يجري في سورية.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة:
 
​​
وكانت مجموعة جبهة النصرة في لبنان قد أعلنت الثلاثاء مسؤوليتها عن الهجوم. وقالت إنه جاء ردا على مقتل ثمانية أشخاص الأسبوع الماضي في قصف مصدره الأراضي السورية طال بلدة ذات غالبية سنية شرقي لبنان.
 
المصدر: راديو سوا

موقع الانفجار الذي هز بلدة الهرمل اللبنانية
موقع الانفجار الذي هز بلدة الهرمل اللبنانية

تبنت "جبهة النصرة في لبنان" في بيان تفجير السيارة المفخخة في مدينة الهرمل الخميس، قائلة إن الهجوم كان انتحاريا.
 
وأعلنت الجبهة انه "تم زلزلة معقل حزب إيران (حزب الله) في الهرمل" بعملية (انتحارية) فارسها أحد أسود جبهة النصرة في لبنان، ردا على ما يقوم به الحزب من جرائم بحق نساء واطفال أهل السنة في سورية"، وذلك في بيان نشرته على حسابها الخاص على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي.
 
ووصفت الجبهة الحزب في بيانه بانه "حزب الشيطان".
 
ثلاثة قتلى و31 جريحا في انفجار في الهرمل شرقي لبنان (آخر تحديث 10:21 ت.غ)
قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب 31 آخرون في انفجار قوي هز وسط بلدة الهرمل في سهل البقاع اللبناني قرب الحدود مع سورية الخميس.
 
وقالت السلطات إن الاعتداء نفذ بسيارة ملغومة وإنه وقع أمام مبنى السراي الحكومي في المدينة الواقعة على بعد حوالي 10 كيلومترات عن الحدود مع سورية.
 
وأفاد وزير الصحة علي حسن خليل في تصريحات صحافية، بأن السلطات عثرت على جثث وأشلاء ثلاثة أشخاص، وأن ثلاثة من الجرحى في حالة حرجة.

وأشار وزير الداخلية مروان شربل إلى أن العملية تبدو انتحارية.

وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام محلية على تويتر جانبا من الدمار الذي خلفه الانفجار:

​​
​​
انفجار عنيف في الهرمل (8:34 بتوقيت غرينتش)
 
وقال شهود إن سكان البلدة أصيبوا بحالة ذعر في الدقائق التي تلت الانفجار الذي تسبب بأضرار في المباني المجاورة لساحة الهرمل.
 
وبثت قنوات محلية لقطات لدخان كثيف متصاعد من ميدان وسيارة مدمرة.
 
ورغم ان انفجار الخميس هو الأول من نوعه في المدينة، إلا أنه سبق وأن شهدت في الأشهر الماضية هجمات بقذائف هاون على خلفية النزاع في سورية.
 
واعتداء الخميس هو الخامس ضد مناطق نفوذ حزب الله منذ أن كشف الحزب عن إرساله عناصر تابعة له للقتال إلى جانب جيش النظام السوري.
 
ويأتي الانفجار فيما تنطلق الخميس في لاهاي محاكمة غيابية لأربعة عناصر من حزب الله متهمين باغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في 2005.

المصدر: راديو سوا ووكالات