وسيقر أوباما في هذا الخطاب حال الأمة ويضع تصورا للأجندة التشريعية والأولويات الوطنية أمام الكونغرس.
وسيسعى الرئيس إلى تقديم تدابير أحادية الجانب لدفع الانتعاش الاقتصادي وخفض التفاوت الاجتماعي في مواجهة كونغرس يعارض إصلاحاته.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني، إن الرئيس وفي عامه السادس في السلطة وعلى خلفية تحسن تدريجي للاقتصاد لا يزال "لديه أهداف طموحة جدا"، مشيرا إلى أن الرئيس أوباما يبقى "متفائلا" وحتى "متحمسا".
الحد الأدنى للأجور
وذكرت وسائل الإعلام الأميركية أن الرئيس أوباما سيعلن عزمه توقيع قرار تنفيذي يشترط رفع الحد الأدنى لأجور عمال النظافة والبناء وغيرهم الذين يعملون لصالح شركات تتعاقد مع الحكومة، إلى 10.10 دولار للساعة على الأقل.
وبتوقيع القرار التنفيذي يستخدم أوباما القوة التي يملكها كرئيس للبلاد، في خطوة قالت صحيفة نيويورك تايمز إنها تؤكد استعداده لتجاوز الحصول على موافقة الكونغرس إذا استمر المشرعون في عرقلة خططه.
وأضافت الصحيفة، أنه بعد عام على وصول معظم الأولويات التشريعية للرئيس إلى طريق مسدود، يسعى أوباما الآن إلى طرق لتحقيق التقدم دون تعاون الكونغرس.
لمحة تاريخية عن حالة الاتحاد
وعندما يخاطب الرئيس أوباما قادة الحكومة الفدرالية يوم 28 كانون الثاني/ يناير يكون قد أدى واجبا دستوريا وسار على تقليد ممتد في الزمان يعود إلى عام 1790 عندما ألقى الرئيس الأول للولايات المتحدة جورج واشنطن "رسالته السنوية" أمام الكونغرس في مدينة نيويورك التي كانت آنذاك العاصمة المؤقتة للولايات المتحدة.
مزيد من التفاصيل عن السياق التاريخي لخطاب حالة الاتحاد في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن زيد بنيامين:
وهذه صورة للرئيس أوباما أثناء مراجعة نص الخطاب عن حالة الاتحاد:
وهذا فيديو يبرز أهم المحطات التي مر منها تقليد الخطاب عن وضع الاتحاد:
مدعوون إلى 'مقصورة السيدة الأولى'
وكل سنة تدعى شخصيات هامة أو تعتبر نموذجية لمتابعة هذا الخطاب من مقصورة 'السيدة الأولى' .
المصدر: وكالات