قوات أميركية بكوريا الجنوبية
قوات أميركية بكوريا الجنوبية

تسعى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى تقليص حجم الجيش الأميركي ليعود إلى ما كان عليه قبل قيام الحرب العالمية الثانية عام 1939.
 
فقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الاثنين، أن وزير الدفاع  تشاك هيغل سيقدم مقترحا إلى الكونغرس لتقليص حجم الجيش وخفض نفقاته الدفاعية في ظل التقشف الحكومي، وإنهاء حربين طويلتين في أفغانستان والعراق.
 
وأوضحت الصحيفة نقلا عن مسؤولين في وزارة الدفاع طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن مقترح هيغل حظي بموافقة هيئة الأركان المشتركة، لكنه قد يواجه معارضة سياسية في الكونغرس.
 
وستترك هذه الخطط الجيش الأميركي قادرا على هزيمة العدو، حسب مقترح هيغل، لكنه سيكون أصغر حجما من أن يوفر الدعم العسكري لاحتلال طويل المدى، على أن يركز جهوده على العمليات الخاصة والحرب الإلكترونية، بالإضافة إلى عمليات خارجية قصيرة، وفقا للصحيفة.
 
المصدر: نيويورك تايمز
 

قوات من مشاة البحرية الأميركية- أرشيف
قوات من مشاة البحرية الأميركية- أرشيف

لا يزال هاجس الاعتداء على القنصلية الأميركية في بنغازي بليبيا ماثلا في أذهان الكثيرين من القادة العسكريين في البنتاغون.

وتفاديا لتكرار هذه الحادثة المأساوية، أعلنت قيادة مشاة البحرية الأميركية المارينز عن إنشاء قوات خاصة لمعالجة الأزمات الطارئة.

وقال الكولونيل مارك تريفور "بعد الاعتداء على القنصلية الأميركية في بنغازي تقرر تشكيل قوة عسكرية خاصة  جاهزة للتحرك سريعا للرد على الأزمات الناشئة التي تهدد المصالح الأميركية".

وتتمركز قوة مشاة البحرية المارينز الخاصة بمعالجة الأزمات الطارئة في الشرق الأوسط وإفريقيا في قاعدة مورون في إسبانيا، ويبلغ حجم عديدها نحو 500 عنصر.
 
أما مهامها فتشمل إجلاء الأميركيين ورعايا دول حليفة، والتدخل لحماية بعثات دبلوماسية وإيصال مساعدات إنسانية وإغاثة على غرار عمليات الإجلاء التي نفذتها واشنطن في جنوب السودان نهاية العام الماضي.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل قناة "الحرة" جو تابت من البنتاغون:

​​