آثار صاروخ سقط في وقت سابق على منطقة الهرمل البقاعية /من الأرشيف
آثار صاروخ سقط في وقت سابق على منطقة الهرمل البقاعية /من الأرشيف

أفاد مراسل "راديو سوا" في العاصمة اللبنانية بيروت بسقوط صاروخين في منطقة الهرمل في البقاع اللبناني مصدرهما سلسلة الجبال الشرقية المحاذية للحدود السورية.
 
وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها هذه المنطقة، التي يحظى فيها حزب الله بشعبية واسعة، لحوادث مماثلة، إلا أنه حتى الساعة، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخين.
 
 وسبق أن تبنت جبهة النصرة وهي أحد الفصائل التي تقاتل نظام الرئيس السوري بشار الأسد، هجمات مشابهة في السابق، ووصفتها بـ"الرد على مشاركة حزب الله عسكرياً في الأزمة السورية".

للاستماع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبي:

​​
الجيش اللبناني يفتح طريق عرسال

وكان الجيش اللبناني قد أعاد صباح الأربعاء فتح الطريق المؤدية إلى بلدة عرسال في وادي البقاع، المحاذية لمنطقة القلمون السورية، والتي تستضيف عشرات الآلاف من النازحين السوريين.

وكانت مجموعات من المتظاهرين من أهالي منطقة اللبوة المجاورة قد أقفلت الطريق التي تمر في بلدتهم باتجاه عرسال منذ الأحد الماضي بسواتر ترابية وعوائق، وذلك احتجاجا على سقوط صواريخ على بلدتهم وعلى المناطق المحيطة بها، وعلى تفجير سيارات مفخخة مصدرها الأراضي السورية عبر عرسال المتعاطفة مع المعارضة السورية، كما يقولون.

وسبب هذا القطع توتراً أمنياً في أنحاء عدة من البلاد، فعمد متظاهرون غاضبون إلى قطع طرق عدة في مناطق البقاع (شرق) والشمال والجنوب وبيروت، بالإطارات المشتعلة والعوائق، تضامناً مع عرسال، كون طريق اللبوة هي المنفذ الوحيد لهذه المدينة التي تملك حدودا واسعة مع سورية، إلى باقي المناطق اللبنانية.

وعزز الجيش اللبناني من انتشار وحداته في مناطق البقاع الشمالي الحدودية، وأعاد فتح الطرق في كل المناطق، لينهي حالة التوتر الأمني التي استمرت ثلاثة أيام، أوقعت قتيلاً في منطقة قصقص غرب العاصمة بيروت مساء الثلاثاء، في إشكال لم تتضح ظروفه.

ورحب شهود عيان بانتشار الجيش وفتح الطرقات، فقال عضو المجلس البلدي في عرسال بكر الحجيري في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية إن الجيش وصل باكرا صباح الأربعاء وأعاد فتح الطريق. وأضاف "الوضع هادئ اليوم، ونحن مسرورون لرؤية الجيش هنا. سنرى ما سيحصل لاحقا".
   
وأصدر رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، من جهته، بياناً عبر فيه عن "أعلى درجات التضامن مع عرسال وأهلها"، معتبرا أن التاريخ "سيسجل بحروف من ذهب" لسكانها "دعمهم للشعب السوري المظلوم ومشاركتهم في استقبال وإغاثة النازحين ورفض الإساءة لدورهم الإنساني والقومي"، ومحملاً حزب الله مسؤولية استدراج الحريق السوري إلى لبنان والمشاركة في حرب قرر فيها أن ينصر نظام بشار الأسد على حساب الشعب السوري وسلامة لبنان".
 

المصدر: راديو سوا ووكالات

بلدة عرسال- أرشيف
بلدة عرسال- أرشيف

قطع شبان طرقا في لبنان الثلاثاء "تضامنا" مع بلدة عرسال الحدودية مع سورية.
 
وكان سكان من بلدة اللبوة المجاورة لعرسال قد قطعوا الطريق المؤدية إليها، قائلين إنها تشكل "معبرا" للسيارات الملغومة التي تستهدف مناطق نفوذ حزب الله اللبناني، وذلك إثر تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في بلدة النبي عثمان المجاورة.
 
ومساء الثلاثاء، أعلن الجيش اللبناني في بيان أن هذه الطريق ستفتح الأربعاء وأن وحداته بدأت تعزيز انتشارها في المنطقة "خصوصا منطقتي عرسال واللبوة وفي داخلهما".
 
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية قد أفادت بأن عددا من الطرق قطع "بالإطارات المشتعلة والعوائق ومستوعبات النفايات، تضامنا مع أهالي عرسال".
 
وأبرز الطرق المقطوعة طريق المدينة الرياضية التي تصل بيروت بالمطار، وشوارع رئيسية في العاصمة، ومدخل صيدا كبرى مدن الجنوب، وبعض الطرق في البقاع وعكار الشمالية.
 
وتعد المناطق التي قطعت فيها الطرق ذات غالبية سنية.
 
وفي وقت متأخر، أفادت الوكالة وقوى الأمن الداخلي عن إعادة فتح الطرق الرئيسية في بيروت وصيدا، في حين بقيت طرق في البقاع والشمال مقفلة.
 
وعرضت "غرفة التحكم المروري" التابعة لقوى الامن، صورا على حسابها الرسمي على موقع "تويتر"، تظهر بعض الطرق المقطوعة. وأظهرت الصور شبانا يتجمعون حول إطارات مشتعلة وسط الطريق، في ظل تواجد عن بعد للجيش والقوى الامنية.
​​

 
وأدى قطع الطرق إلى زحمة سير خانقة، بحسب لقطات عرضتها شاشات التلفزيون المحلية.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" يزبك وهبة من بيروت:

​​