بلدة عرسال- أرشيف
بلدة عرسال- أرشيف

أعلن الجيش الاسرائيلي الخميس عن  تكثيف طلعاته الجوية واستعداداته العسكرية على طول الحدود الشمالية المتاخمة لسوريا و لبنان.

وطلب الجيش من سكان القرى والبلدات الاسرائيلية في هضبة الجولان المحتلة وخاصة القريبة من الحدود السورية أخذ الحيطة والحذر مع الإبقاء على طابع الحياة اليومية العادية، وذلك تحسبا لتصاعد الأوضاع الأمنية في الهضبة، حسبما قال سيميا برتسفيل رئيس بلدية كتسريم أكبر بلدة اسرائيلية في هضبة الجولان المحتلة.

وكان الجيش الاسرائيلي قد عزز من قواته على طول الحدود السورية الاسرائيلية بما في ذلك الانتهاء من بناء الجدار الفاصل على طول تلك الحدود التي تشهد تصاعدا منذ اندلاع الحرب الأهلية.

وفي تطور آخر، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن
تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروف
ب"داعش" رحل حوالي 600 كردي سوري من محافظة الرقة الخاضعة لسيطرته في شرق سورية.

وقال المرصد في بيان إن داعش هجرت من قرى تل أخضر وتل فندر واليابسة ومدينة تل أبيض نحو 600 مواطن كردي بينهم مسنون ونساء، عشية احتفالات المواطنين الكرد بالعيد القومي الكردي +النوروز+".

وأوضح المرصد أن "نحو 540 من المهجرين دخلوا الأراضي التركية وأكثر من 20 مواطنا كرديا تمكنوا من الوصول إلى مدينة عين العرب +كوباني+.

وأشار إلى أنه تمت مصادرة أملاك المواطنين الكرد الذين هجروا من قبل الهيئة الشرعية التابعة للدولة الإسلامية بحجة تأييدهم لوحدات حماية الشعب الكردي.

النظام السوري يقتحم قلعة الحصن في حمص (تحديث 19:45)

دخلت القوات النظامية السورية قلعة الحصن في محافظة حمص وسط سورية الخميس ورفعت العلم السوري على القلعة الأثرية التي كان يسيطر عليها مقاتلو المعارضة منذ أكثر من سنتين، حسب ما أفاد التلفزيون الرسمي السوري.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن قناة "الميادين" التي تتخذ من بيروت مقرا بثت صورا مباشرة بدا فيها عدد من الرجال باللباس العسكري داخل القلعة وهم يرفعون العلم السوري ويلوحون به على سطحها، بينما سمعت أصوات رشقات رشاشة غزيرة.

وتعتبر بلدة الحصن آخر معقل لمقاتلي المعارضة في ريف حمص الغربي، ومن شأن السيطرة عليها إقفال الطريق إلى الحدود مع لبنان في تلك المنطقة على المعارضة المسلحة.

وقال عقيد في الجيش السوري لمراسل القناة "تم تحرير قلعة الحصن والأرياف والقرى المجاورة لقلعة الحصن".

وأضاف "استراتيجيا، هذا يعني أن خط الإمداد الذي كان يبدأ من وادي خالد في لبنان في اتجاه تلكلخ ثم حمص انقطع، و(...) ووضعنا حدا لتسلل المسلحين والإرهابيين من داخل سورية ومن لبنان ودول أخرى".

وأشار إلى أن "بعض المسلحين سلموا أنفسهم، ما ساعد في سقوط قلعة الحصن".

 (تحديث 15:11)

قتل 11 مقاتلا معارضا الخميس في عملية نفذتها القوات النظامية السورية خلال محاولتهم الفرار من بلدة الحصن في ريف حمص في وسط سورية باتجاه الأراضي اللبنانية، في وقت تشهد الأوضاع الأمنية على الحدود السورية اللبنانية مزيدا من التوتر.
 
وقال مصدر أمني لبناني إن نازحين من سورية تعرضوا لقصف وإطلاق نار أدى إلى وقوع عشرات الإصابات، بينما أشار المرصد السوري لحقوق الانسان إلى سقوط "عشرات القتلى والجرحى" نتيجة استهدافهم من القوات النظامية بين الحصن والحدود اللبنانية.
 
وأضاف المرصد أنه أحصى 11 جثة لمقاتلين معارضين في المنطقة.
 
وأفاد مراسل "راديو سوا" في بيروت، بأن القصف خلف جرحى ضمنهم  أكثر من 30 جرى إدخالهم إلى الأراضي اللبنانية لتلقي العلاج.
 
توتر في طرابلس
 
وفي هذه الأثناء، لا يزال الوضع في طرابلس متوترا. فقد سقط ثمانية جرحى خلال الساعات الماضية بفعل القتال ما بين المنطقتين السنية والعلوية في المدينة.
 
كما شنت طائرات حربية سورية الليلة الماضية غارة جوية على بلدة عرسال اللبنانية القريبة من الحدود مع سورية.
  
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة:
 
​​
المصدر: راديو سوا/وكالات
 
 

الغارة على قدسيا
الغارة على قدسيا

شنت طائرات حربية سورية غارات على بلدة قدسيا، الواقعة في ضواحي دمشق، في أول خرق لهدنة تم الإتفاق عليها منذ تشرين الأول/ أكتوبر. وأسفر الهجوم، حسب الحصيلة الأولية، عن سقوط ثمانية ضحايا وعدد من الجرحى.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بريد الكتروني أن ثمانية رجال من بلدة قدسيا قتلوا بينهم سبعة جراء غارة للطائرات الحربية استهدفتهم على أطراف البلدة، بينما قتل رجل آخر جراء إصابته برصاص قناص من القوات  النظامية"، مشيراً إلى وجود ناشطين معارضين بين القتلى.

وكان اتفاق الهدنة قد وقّع بين مجموعات المعارضة المسلحة وقوات النظام في قدسيا، أقام بعدها الطرفان حواجز مشتركة، فيما سمي "مصالحات" وذلك بوساطات من شخصيات عامة وأعيان، وتم بموجب تلك الوساطات رفع العلم السوري الرسمي فوق مؤسسات عامة في المناطق المعنية، وتوقف القتال مقابل إدخال مؤن وطعام وتمكين الحالات الصعبة من جرحى ومرضى من الخروج.

وأثارت الغارة موجة من التعليقات المستنكرة والمستغربة،  فقال الناشط محمد علي لوكالة الصحافة الفرنسية عبر سكايب "لا نعرف ما الذي جرى وما سيحصل بعد هذا. هناك غموض تام".

وعبر الناشط عن قلقه من احتمال حصول مزيد من التصعيد، مشيراً في الوقت عينه إلى أن الهدنة الموقعة دفعت آلاف السوريين الهاربين من مناطق عدة إلى اللجوء لقدسيا.

ونفى مصدر عسكري سوري بالمقابل حصول غارات في المنطقة، في حين بث ناشطون شريط فيديو على الإنترنت يظهر "لحظة قصف الطيران الحربي"، وتبدو فيه سحب الدخان الأبيض والرمادي تتصاعد من بين المنازل، ويسمع فيه هدير الطيران وأصوات الإنفجارات.

وهذا الفيديو يوضح القصف الذي تعرضت له بلدة قدسيا:

​​
قوات النظام تسيطر على رأس العين

وفي سياق متصل سيطرت القوات النظامية السورية الأربعاء على بلدة رأس العين الواقعة جنوب غرب مدينة يبرود في ريف دمشق، وذلك بعد أيام قليلة من إستكمال السيطرة على يبرود، بحسب ما ذكر الإعلام الرسمي السوري والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبث التلفزيون الرسمي السوري صوراً من رأس العين ظهرت فيه نساء يرقصن ويغنين.

وكان مصدر أمني سوري قد ذكر الإثنين أن "الهدف النهائي" للعمليات في القلمون "هو تأمين المنطقة الحدودية بشكل كامل وإغلاق كل المعابر مع لبنان" التي يستخدمها المقاتلون كطرق إمداد.

وأوضح  أن العمليات ستتركز في رنكوس جنوب يبرود، وبلدتي فليطا ورأس المعرة إلى الشمال الغربي منها، لملاحقة مقاتلي المعارضة الذين هربوا إليها بعد سقوط يبرود.

وفي ريف حمص الغربي وسط سورية، شنت قوات النظام هجوما على بلدة الحصن التي توجد فيها قلعة الحصن الأثرية والتي تعتبر المعقل الوحيد المتبقي لمجموعات المعارضة المسلحة.

وقالت المصادر الأمنية إن الجيش دخل قرية الحصن وسيطر على حيين فيها.


المعارضة تسيطر على سجن درعا المركزي

وفي محافظة درعا جنوبي البلاد، سيطر مقاتلون معارضون على سجن درعا المركزي بعد اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية، وأطلقوا سراح عشرات السجناء.

وأشارت المصادر إلى أن ستة من مقاتلي المعارضة قتلوا في الإشتباكات مع حامية السجن التي استمرت لأكثر من 50 يوماً قبل سيطرة مقاتلي المعارضة عليه صباح الأربعاء.

ووضع أنصار المعارضة لقطات فيديو على الأنترنت تظهر من قالوا إنهم مقاتلين يجوبون أرض السجن ويحيون السجناء الذين حرروهم و يعانقونهم، وتسمع فيه أصوات هتافات مؤيدة للجيش السوري الحر المعارض في بعض اللقطات

ولم يتضح عدد السجناء الذين تم تحريرهم، في حين رجحت بعض المصادر أن يكون العدد حوالي 300، منهم سجناء سياسيون.

وهذا الفيديو يوضح سيطرة المقاتلين على السجن:

​​
أما في محافظة الحسكة الواقعة شمالي شرقي سورية، فقد سيطر مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردي على قرى تل غزال مجو وفريسة الشرابيين وفريسة صوفيان وفريسة دشو وتل المها والبوغا في ريف مدينة رأس العين (سريه كانيه) الحدودية، عقب اشتباكات عنيفة مع مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)، أوقعت منهم عشرين قتيلاً.

المعارك مستمرة

هذا وتستمر المعارك العنيفة بين قوات النظام والمعارضة منذ أكثر من ثلاث سنوات على كامل الأرض السورية.

وهذا فيديو لقناة الحرة يوضح استمرار القتال بين القوات النظامية وقوات المعارضة:

​​
المصدر: وكالات +قناة الحرة