مواجهات طائفية بين السنة والعلويين شمال لبنان
مواجهات طائفية بين السنة والعلويين شمال لبنان

قتل خمسة أشخاص وأصيب 11 آخرون في اشتباكات بين مجموعات سنية وأخرى علوية في مدينة طرابلس شمال لبنان، ليل الخميس الجمعة، وتوفي رجل أصيب قبل يومين متأثرا بجروحه، حسبما أفاد مراسل "راديو سوا" ومصادر أمنية.

واندلعت معارك عنيفة الساعة 9:30 من مساء الخميس واستمرت طوال الليل، استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في حيي جبل محسن ذي الغالبية العلوية وباب التبانة ذي الغالبية السنية.

واستمرت الاشتباكات متقطعة نهار الجمعة، ما أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص بجروح.

وفي طرابلس أيضا، انفجرت عبوة ناسفة قرب مدرعة للجيش أثناء مرورها الساعة الثالثة فجرا  في أحد شوارع المدينة الرئيسية، ما أدى إلى جرح عنصر وتضرر المدرعة وعدد من السيارات.

وخلفت المواجهات أضرارا بالمساكن والمحال التجارية المجاورة، وارتفعت سحب الدخان من حيي التبانة والجبل نتيجة إحراق النفايات المتراكمة منذ أسبوع عجز خلاله عمال التنظيمات عن الوصول لجمعها ونقلها.

وبدأت هذه الجولة من المعارك بين جبل محسن وباب التبانة قبل ثمانية أيام، بعد مقتل رجل سني في 13 آذار/مارس برصاص أطلقه ملثمان كانا على دراجة نارية في وسط طرابلس.

وبلغت حصيلة ضحايا هذه الموجة من العنف 86 قتيلا وأكثر من 100 جريح.

ومنذ بدء الأزمة في سورية قبل ثلاث سنوات، تشهد منطقتا باب التبانة المتعاطفة مع المعارضة السورية وجبل محسن الموالي للنظام السوري موجة عنف منتظمة تسببت بمقتل العشرات. وينتشر الجيش في المنطقتين محاولا ضبط الأمن.

المصدر: راديو سوا ووكالة الصحافة الفرنسية

بلدة عرسال- أرشيف
بلدة عرسال- أرشيف

قطع شبان طرقا في لبنان الثلاثاء "تضامنا" مع بلدة عرسال الحدودية مع سورية.
 
وكان سكان من بلدة اللبوة المجاورة لعرسال قد قطعوا الطريق المؤدية إليها، قائلين إنها تشكل "معبرا" للسيارات الملغومة التي تستهدف مناطق نفوذ حزب الله اللبناني، وذلك إثر تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في بلدة النبي عثمان المجاورة.
 
ومساء الثلاثاء، أعلن الجيش اللبناني في بيان أن هذه الطريق ستفتح الأربعاء وأن وحداته بدأت تعزيز انتشارها في المنطقة "خصوصا منطقتي عرسال واللبوة وفي داخلهما".
 
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية قد أفادت بأن عددا من الطرق قطع "بالإطارات المشتعلة والعوائق ومستوعبات النفايات، تضامنا مع أهالي عرسال".
 
وأبرز الطرق المقطوعة طريق المدينة الرياضية التي تصل بيروت بالمطار، وشوارع رئيسية في العاصمة، ومدخل صيدا كبرى مدن الجنوب، وبعض الطرق في البقاع وعكار الشمالية.
 
وتعد المناطق التي قطعت فيها الطرق ذات غالبية سنية.
 
وفي وقت متأخر، أفادت الوكالة وقوى الأمن الداخلي عن إعادة فتح الطرق الرئيسية في بيروت وصيدا، في حين بقيت طرق في البقاع والشمال مقفلة.
 
وعرضت "غرفة التحكم المروري" التابعة لقوى الامن، صورا على حسابها الرسمي على موقع "تويتر"، تظهر بعض الطرق المقطوعة. وأظهرت الصور شبانا يتجمعون حول إطارات مشتعلة وسط الطريق، في ظل تواجد عن بعد للجيش والقوى الامنية.
​​

 
وأدى قطع الطرق إلى زحمة سير خانقة، بحسب لقطات عرضتها شاشات التلفزيون المحلية.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" يزبك وهبة من بيروت:

​​