الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر
الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر

أعلن المتحدث باسم اللواء المتقاعد في الجيش الليبي خليفة حفتر أن عملية "الكرامة" التي بدأت منذ أكثر من أسبوعين في بنغازي مستمرة إلى أن يتم القضاء على الجماعات المتشددة.
 
وقال المتحدث محمد حجازي في لقاء مع "راديو سوا" إن العملية الأخيرة التي شنت الخميس وصباح الجمعة خلفت خسائر كبيرة في صفوف المتشددين:
 

​​
 وأشار حجازي إلى أن معظم الملاحقين توجهوا إلى منطقة درنة:
 

​​
 وأكد حجازي خبر اعتقال الجزائري الملقب بأبي صخر على الحدود التونسية الليبية على يد الجيش الليبي في المنطقة الغربية، وهو خبر نشر على صفحة اللواء حفتر على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
 
ونفى المتحدث أن يكون الجيش الليبي قد حصل على أي دعم خارجي، لكنه رحب بأي نوع من الدعم محددا شروطه لقبول ذلك:
 

​​
 ويشن اللواء السابق بالجيش الليبي خليفة حفتر حملة لتخليص ليبيا ممن يصفهم "بالإرهابيين" والإسلاميين المتشددين الذين لهم نشاط كبير في شرق البلاد الغني بالنفط.
 
وقد اعتبر حفتر أن التظاهرات التي نظمها الجمعة آلاف الليبيين في العاصمة طرابلس وفي مدينة بنغازي وعدد من المدن الأخرى بمثابة "تفويض" له بـ"مكافحة الإرهاب".
 
ونفى حفتر في الوقت ذاته أن تكون العملية التي يقودها هي محاولة انقلابية على السلطة في البلاد.
 
وأشار في وقت سابق إلى أن الحرب على المتشددين لن تخدم مصالح بلاده فحسب، بل مصالح جميع دول العالم المهددة بالإرهاب.
 
المصدر: "راديو سوا"

إيلي كوهين

استعاد جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) كنزا من الوثائق والصور الفوتوغرافية المتعلقة بجاسوسه الراحل إيلي كوهين، الذي أعدم شنقا في ساحة بوسط العاصمة السورية دمشق قبل 60 عاما بعد جمعه معلومات مخابرات عن خطط عسكرية سورية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد إن 2500 وثيقة وصورة ومتعلقات شخصية تخص كوهين نُقلت إلى إسرائيل بعد "عملية سرية ومعقدة نفذها الموساد، بالتعاون مع جهاز مخابرات أجنبي حليف".

ولم يرد متحدث باسم الحكومة السورية بعد على طلب من رويترز للتعليق على كيفية خروج هذه الوثائق المهمة من دمشق، حيث أدت الإطاحة ببشار الأسد العام الماضي إلى تغيير التحالفات والعداوات الراسخة في جميع أنحاء المنطقة رأسا على عقب.

وتعرضت سوريا للقصف الإسرائيلي مرارا منذ أن تولت قوات المعارضة بزعامة أحمد الشرع، القيادي السابق في تنظيم القاعدة، قيادة البلاد في ديسمبر، لكن الحكومة الجديدة في دمشق ردت بلهجة تصالحية، قائلة إنها تسعى إلى السلام مع جميع الدول.

وقال الشرع هذا الشهر إن سوريا أجرت محادثات غير مباشرة مع إسرائيل لتخفيف حدة التوتر.

وأعلنت إسرائيل الشهر الماضي استعادتها جثة الجندي تسفي فيلدمان، الذي قتل في معركة مع القوات السورية في لبنان عام 1982.

ووُلد كوهين في مصر لعائلة يهودية انتقلت إلى إسرائيل بعد إعلان قيام الدولة عام 1948. وانضم إلى الموساد وأُرسل إلى سوريا، منتحلا شخصية رجل أعمال سوري عائد إلى البلاد من أميركا الجنوبية.

وبعد اختراقه القيادة السياسية السورية باسم مستعار، أرسل معلومات مخابرات مهمة إلى مُشغليه الإسرائيليين، لكن أُلقي القبض عليه عام 1965، وصدر عليه حكم بالإعدام. ونُفذ الحكم في 18 مايو 1965.

وذكر مكتب نتنياهو أن الوثائق والمقتنيات التي استعادها الموساد تشمل صورا عائلية ورسائل ومفتاح شقته في دمشق، بالإضافة إلى مواد عملياتية مثل تقارير مُوجهة إلى مُشغليه. تضمنت أيضا حكم الإعدام الأصلي الذي أصدرته المحكمة السورية ووصيته.

وأضاف مكتب نتنياهو أن بعض الوثائق الأصلية والمتعلقات الشخصية قُدمت إلى نادية أرملة كوهين.