صورة ملتقطة للرئيس باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال احتفالات النورماندي
صورة ملتقطة للرئيس باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال احتفالات النورماندي

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة أنه أجرى محادثات "إيجابية" مع نظرائه الغربيين حول أوكرانيا بما في ذلك مع الرئيس باراك أوباما.

وقال بوتين في تصريحات أوردها التلفزيون الروسي من فرنسا "يبدو لي أن تبادل وجهات النظر كان إيجابيا جدا".

وتطرق إلى المحادثات التي أجراها الخميس والجمعة مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

وأضاف الرئيس الروسي بالنسبة إلى لقائه مع باراك أوباما "لقد تباحثنا مرتين، بطريقة جوهرية إلى حد ما، برأيي".
 
واعتبر بوتين أن المقاربة مع نظيره الأوكراني بيترو بوروشنكو حول تسوية الأزمة في أوكرانيا "صحيحة في مجملها"، مشددا مع ذلك على أن الخطوة الأولى يجب أن تكون إنهاء عملية الجيش.

و أعلن الرئيس الروسي أن بلاده وأوكرانيا "قريبتان من اتفاق" حول تصدير شحنات الغاز.

تحديث (18:35 تغ)

طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال حديث جمع بينهما الجمعة لـ15 دقيقة على هامش الاحتفالات بالذكرى الـ70 لإنزال النورماندي، أن يخفف من حدة التوتر في أوكرانيا و إلا سيواجه عزلة دولية أكبر، حسبما قال مسؤول أميركي.

وقال مساعد مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي بن رودس إن "الرئيس أوباما والرئيس بوتين تناقشا على هامش غداء القادة".

وأضاف أنها محادثة غير رسمية وليست اجتماعا ثنائيا رسميا.

ويعد هذا أول لقاء بين الزعيمين منذ بدء الأزمة الأوكرانية، التي أثرت على العلاقات بين البلدين.

وفي وقت سابق، تحادث زعيم الكرملين والرئيس الأوكراني الجديد بيترو بوروشنكو للمرة الأولى الجمعة في قصر بينوفيل برعاية الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وبحضور المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

وفي موسكو، أفادت وكالة الأنباء الروسية نقلا عن المتحدث باسم بوتين، ديمتري بيسكوف، بأنه "أثناء محادثة مقتضبة، أعرب بوتين وبوروشنكو عن تأييدهما لوقف إراقة الدماء في أسرع وقت في جنوب شرق أوكرانيا".

وأضاف أنهما أعربا أيضا عن تأييدهما لوقف "العلميات العسكرية من الجانبين سواء من جانب القوات الأوكرانية أو القوات المؤيدة لقيام فيدرالية في أوكرانيا".

وكان الرئيس الأميركي قد وجه تحذيرا لروسيا خلال قمة مجموعة السبع الخميس في بروكسل قائلا "إذا تواصلت الاستفزازات الروسية، فمن الواضح (...) أن دول مجموعة السبع مستعدة لفرض عقوبات إضافية على روسيا".
 

المصدر: وكالات

طفل بريطاني يلتقط صورة لقبر أحد أقاربه الذي سقط في الحرب العالمية الثانية
طفل بريطاني يلتقط صورة لقبر أحد أقاربه الذي سقط في الحرب العالمية الثانية

تكرم فرنسا الخميس المحاربين القدامى عشية إحياء الذكرى السبعين لإنزال النورماندي خلال الحرب العالمية الثانية، قبل "حفل" دبلوماسي في باريس يتميز بلقاء الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بالرئيس باراك أوباما أولا ثم الروسي فلاديمير بوتين.
 
وليس متوقعا أن يلتقي أوباما وبوتين في باريس بسبب التوتر بشأن الأزمة الأوكرانية، إلا أن رئيس الكرملين سيلتقي في العاصمة الفرنسية برئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون.
 
ومن المفترض أن يتناول ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز وزوجته كاميلا وجبة الفطور مع المحاربين القدامى. وسيحضر الأمير  إنزالا لـ300 مظلي بريطاني وفرنسي وأميركي وكندي.
 
وقد بدأت احتفالات إحياء ذكرى إنزال النورماندي منذ عدة أيام، ومن المفترض أن تطلق قبل منتصف الليل 24 طلقة ألعاب نارية للتذكير بقصف الحلفاء في ليل 5-6 حزيران/يونيو للإعلان عن تحرير أوروبا من النازيين.
 
من ويستريهام في الشرق إلى سانت ماري دو فارفيل غربا وصولا إلى بحر أوتاها (إحدى النقاط الخمس التي حددها الحلفاء خلال إنزال النورماندي) يحيي الاحتفال ذكرى حوالي ثلاثة آلاف جندي بالإضافة إلى المدنيين من النورماندي الذين سقطوا في السادس من حزيران/يونيو.
 
أما الاحتفال الأهم، والذي سيشارك فيه أيضا محاربون قدامى، فسيقام بعد ظهر الجمعة على بحر ويستريهام، بحضور 20 رئيس دولة وحكومة من بينهم الرئيس أوباما وفلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو فضلا عن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والملكة إليزابيث.
 
وألغي الأربعاء إنزال لمظليين في كارنتان في غرب منطقة إنزال النورماندي بسبب الرياح. ولم تستطع تسع طائرات من طراز سي 47، من بينها أربع طائرات شاركت في معركة النورماندي، التحليق، لتخيب بذلك أمل الآلاف ممن كانوا بانتظار الحدث.
 
وقال وارن ويلت (91 عاما) من المحاربين القدامى وقد ارتدى زيه العسكري "كان من الممكن أن تقوم بذلك". وروى الجندي الأميركي السابق في اللواء المجوقل 82، أنه قفز بالمظلة خلال احتفالات إحياء الذكرى الـ50.
 
وينتظر أن يشارك حوالي 1800 من المحاربين القدامى في احتفالات الجمعة في النورماندي.
 
وفي كارنتان، المدينة الاستراتيجية التي كانت نقطة التقاطع بين القوات الأميركية القادمة من أوماها وبحر أوتاها، منح 19 من المحاربين القدامى أوسمة فرسان جوقة الشرف، من بين أهم الأوسمة الفرنسية.
 
وقال الأميركي لويس ماسكيانغلو (93 عاما) " أكاد لا أصدق الأمر. أنا فخور جدا وقد دمعت عيناي".
 
وفي خطاب أثناء تسليم الميداليات من قبل السلطات المحلية، حيا أحد طلاب المدينة المحاربين القدامى "باسم كل شباب الفرنسيين".
 
ومن المتوقع مشاركة حوالي مليون شخص في الاحتفالات حتى يوم الأحد المقبل.

وقد نزل في النورماندي في السادس من حزيران/يونيو 1944 حوالي 130 ألف جندي، وفي نهاية تموز/يوليو بلغ عدد جنود الحلفاء ومليون ونصف. وأسفرت معركة النورماندي عن مقتل 37 ألفا من الحلفاء وبين 50 و60 ألفا من الألمان.
 
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية