إضرابات في تركيا على خلفية انفجار المنجم
إضرابات في تركيا

قتل متظاهران كرديان بالرصاص خلال صدامات عنيفة دارت السبت في جنوب شرق تركيا بين الجيش وأكراد كانوا يحتجون على مشروع للحكومة لبناء مواقع عسكرية جديدة في المنطقة ذات الغالبية الكردية، كما أفادت مصادر طبية.
 
وتوفي المتظاهران بعيد نقلهما إلى المستشفى متأثرين بجروحهما الخطيرة بعد أن أصيبا بالرصاص خلال مواجهات عنيفة دارت في ليج بمحافظة دياربكر بين الجنود وسكان أكراد.
 
وقال مصدر طبي إن متظاهرا ثالثا وجنديين، أصيبوا بجروح في المواجهات ونقلوا إلى المستشفى.
 
وأطلق المتظاهرون النار باتجاه قوات الأمن التركية ورشقوها بالحجارة والمفرقعات، بحسب ما أفاد صحافيون في المكان.
 
وقال شهود إن جنودا أتراكا عمدوا بدورهم إلى إطلاق الرصاص الحي خلال المواجهات.
 
والتوتر حاد في ليج حيث يقطع متظاهرون طريقا منذ أسبوعين احتجاجا على بناء مواقع عسكرية جديدة في هذه المنطقة ذات الغالبية الكردية.
 
ويعتبر الأكراد بناء هذه المواقع يشكل تهديدا لعملية السلام التي بدأت العام 2012 بين حكومة أنقرة ومتمردي حزب العمال الكردستاني.
 
وقبل بضعة أيام، اصيب ستة جنود كانوا يحاولون تفريق المتظاهرين الذين يقطعون الطريق.
 
 
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

تراجع محسوس في مبيعات السيارات الصينية جراء فيروس كورونا
تراجع محسوس في مبيعات السيارات الصينية جراء فيروس كورونا

أظهرت بيانات مبيعات السيارات في الصين اليوم الجمعة، تهاويا رهيبا بلغ 43.3 بالمئة على أساس سنوي في مارس.

وانخفضت المبيعات بوتيرة أبطأ مقارنة مع شهر فبراير الماضي، في الوقت الذي يعاود فيه أكبر سوق للسيارات في العالم التحرك، مستفيدا من الفتح النسبي للاقتصاد الصيني بعد الإغلاق الشامل إثر تفشي فيروس كورونا.

وانخفضت مبيعات السيارات بالبلاد في فبراير 79 في المئة مع انهيار الطلب بفعل الجائحة. لكن اتحاد مصنعي السيارات في الصين، أكبر اتحاد للقطاع في البلاد، أفاد بأن مارس، شكل تراجعا للشهر الحادي والعشرين على التوالي، مع تراجع إجمالي مبيعات السيارات إلى 1.43 مليون وحدة مقارنة مع نفس الشهر قبل عام.

ونهاية مارس، أعلنت شركة رينو الفرنسية لتصنيع السيارات استئناف الإنتاج في مصنعها في الصين بعد إغلاق دام أكثر من شهرين.

وقالت الشركة في بيان "جميع مصانع المجموعة مغلقة حالياً باستثناء مصنعين في الصين وكوريا الجنوبية استأنفا عملياتهما أو يعملان على استئنافها". 

وكانت المجموعة أغلقت مصنعها في ووهان، بؤرة الوباء الأولى، في أواخر يناير 2020، وتبلغ قدرته الإنتاجية 150 ألف مركبة في العام. 

وحذرت رينو من إمكانية إغلاق مصانعها وسط مساعيها للحد من التكاليف بسبب الأزمة الناجمة عن انتشار فيروس كورونا المستجد، بعد أن سجلت خسائر بنحو 141 مليون يورو (156 مليون دولار) في 2019، وهي أول خسائر تسجلها منذ عقد. 

وانخفضت مبيعات الشركة بنسبة 3,4% العام الماضي لتبلغ 3,75 مليون مركبة. 
وذكرت الحكومة الفرنسية التي تملك حصة 15 في المئة من الشركة، أنها ستكون "متيقظة" لإغلاق المصانع أو فقدان الوظائف. 

وبلغت حصيلة الإصابات الإجماليّة في الصين القارّية (باستثناء هونغ كونغ وماكاو)، البلد الذي ظهر فيه الوباء للمرّة الأولى في نهاية ديسمبر 2019، من بينها 3335 وفاة، فيما شفي 77370 شخصا.

وتستعيد الصين حياتها العادية ببطء بعد إغلاق تام لمدن بأكملها وعلى رأسها ووهان التي تعتبر القلب النابض للصناعة في الصين، بيد أنها أصبحت بؤرة التفشي الأولى لفيروس كورونا المستجد في العالم.