غارة جوية على حلب- أرشيف

شن الطيران الحربي السوري غارات على مناطق في حلب وريف دمشق الثلاثاء أدت إلى سقوط قتلى وجرحى، في وقت شهدت أحياء قرب العاصمة السورية اشتباكات متفرقة.

وذكرت مصادر محلية أن الطيران الحربي السوري شن غارات على بلدات كفر داعل ومارع وتل رفعت والباب في ريف حلب أسفرت عن دمار واسع.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الطيران المروحي ألقى برميلا متفجرا على منطقة سوق الكسارة بحي الصاخور في مدينة حلب أدت إلى سقوط قتيل وعدة جرحى، فيما ألقى الطيران المروحي برميلا آخر على مناطق في حي طريق الباب، قتلت رجلا وسيدة وأسقطت جرحى.

وبث ناشطون ما قالوا إنها مشاهد لآثار الدمار في حي طريق حلب بعد تعرضه للقصف:

​​

وكذلك قصف الطيران المروحي ببرميل متفجر، منطقة في حي جبل بدرو أدت إلى مقتل ناشط إعلامي ورجل وطفلة، وفق ما ذكرته لجان التنسيق المحلية.

وفي إدلب، قتل شخص وأصيب عدد آخر بجروح نتيجة قصف الطيران الحربي بلدة حزانو بريف إدلب، فيما استهدفت غارات أيضا مناطق كفرومة وبسيدا وكفرسجنة وكفرزيت.

​​

اغتيال قائد إسلامي

وفي سياق آخر، أفاد المرصد السوري باغتيال قائد لواء إسلامي تابع لجيش الإسلام في بلدة سقبا جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته الثلاثاء، في حين أصيب عضو المجلس القضائي الموحد في الغوطة الشرقية جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته في مدينة دوما.

ونفذ الطيران الحربي أربع غارات على مناطق في مزراع سبنا بمحيط بلدة رنكوس بريف دمشق وغارة أخرى على مناطق في مزارع الشيفونية بمحيط مدينة دوما، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وجرح 15 آخرين، وفق المرصد.

​​

المصدر: وكالات

طيران الإمارات تستأنف الرحلات الجوية الشهر المقبل بعد توقفها بسبب جائحة كورونا
طيران الإمارات تستأنف الرحلات الجوية الشهر المقبل بعد توقفها بسبب جائحة كورونا

أعلنت شركة طيران الإمارات أنها ستسرح موظفين لديها من دون تحديد عددهم، بسبب جائحة كورونا.

وأكدت الشركة وفق بيان نقله المكتب الإعلامي لحكومة دبي أنها ستعامل الموظفين بطريقة عادلة وأنهم سيتلقون المتابعة اللازمة.

ونقل البيان عن متحدث باسم الشركة "في هذه الأوقات الصعبة ورغم أننا بدأنا بالعودة تدريجيا إلى الطيران مع اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، أثرت هذه الجائحة بشكل كبير على قطاعات صناعية كثيرة حول العالم ورغم سعينا للحفاظ على عائلتنا كما هي إلا أننا راجعنا جميع السيناريوهات الممكنة للحفاظ على قدراتنا التشغيلية، ووصلنا إلى استنتاج يقضي بأننا يجب أن نقول وداعا لبعض الأناس الرائعين الذين عملوا معنا".

وزاد أن الشركة تقوم بإعادة تقييم الوضع بشكل مستمر و"علينا أن نتأقلم مع هذه الفترة الانتقالية، لا ننظر إلى هذا الأمر باستخفاف، وتفعل الشركة كل ما باستطاعتها لحماية الوظائف أينما نستطيع".

وتوظف المجموعة الإماراتية نحو 100 ألف شخص.