جانب من الدمار الذي لحق بأحياء مدينة دير الزور جراء القصف الجوي
جانب من الدمار الذي لحق بأحياء مدينة دير الزور جراء القصف الجوي

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش السوري اشتبك الجمعة مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" خارج مطار دير الزور العسكري، الذي تسيطر عليه الحكومة.

وقال المرصد ومقره بريطانيا إن الجيش السوري رد بقصف مناطق حول المطار الذي يوصل الإمدادات للقوات السورية في الشرق. 

ولم ترد تفاصيل عن وقوع خسائر.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن المعارك وقعت على بعد مئات الأمتار من المطار، مضيفا أنه سيكون من الصعب على الدولة الإسلامية التغلب على قوات الحكومة هناك.

وطرد التنظيم مقاتلي المعارضة المنافسين من مدينة دير الزور يوم الاثنين ليعزز قبضته على المحافظة المنتجة للنفط والمتاخمة للعراق. 

 وكان 90 شخصا على الأقل غالبيتهم من المسلحين الموالين للنظام قتلوا الخميس، في حين لا يزال مصير نحو 270 آخرين مجهولا، وذلك في معارك سيطر خلالها تنظيم داعش على حقل للغاز بوسط سورية، حسبما أفاد المرصد 
السوري لحقوق الإنسان الجمعة.

وأوضح المرصد أن الهجوم هو "الأكبر" الذي يشنه التنظيم ضد موقع تابع لنظام الرئيس بشار الأسد، منذ ظهوره في سورية في 2013.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن غالبية القتلى هم من الحراس وعناصر الدفاع الوطني والعمال في حقل الشاعر للغاز في ريف حمص.

   وأشار إلى أن العديد من الضحايا "أعدموا بعد أسرهم".

وأظهرت أشرطة مصورة تداولتها حسابات جهادية على مواقع التواصل الاجتماعي عشرات الجثث المكدسة تعود في غالبيتها لرجال بملابس عسكرية، بعضهم مصاب بطلقات في الرأس.

ويظهر في أحد هذه الأشرطة مقاتل يضرب إحدى الجثث بحذاء على الرأس ويصرخ "هذا من فضل الله". 

وفي شريط آخر يجلس مقاتل اسمه أبو لقمان الألماني القرفصاء على تلة ترابية صغيرة وأمامه نحو 20 جثة مكدسة فوق بعضها البعض، قبل أن يتحدث باللغة الألمانية.

المصدر: وكالات

أظهرت إحصاءات ظهور 96 بؤرة جديدة للفيروس بأنحاء فرنسا منذ بدأت الحكومة تخفيف إجراءات الإغلاق في 11 مايو
أظهرت إحصاءات ظهور 96 بؤرة جديدة للفيروس بأنحاء فرنسا منذ بدأت الحكومة تخفيف إجراءات الإغلاق في 11 مايو

أبلغت وكالة الصحة الوطنية الفرنسية، الجمعة، بحصول قفزة مفاجئة في حالات عدوى كورونا، بعد ساعة واحدة فقط من إعلان رئيس الوزراء خطط إعادة فتح على المستوى الوطني.

وأوضحت الوكالة أن الأرقام الجديدة المفاجئة هي نتاج أسلوب إحصاء جديد، وغير مرتبطة بموجة ثانية من الفيروس، لكنها أكدت أنها تتخوف من معالجة الحكومة الفرنسية للأزمة، وذكرت بأن العدوى مستمرة في أحد أكثر البلدان تأثرا بالجائحة.

وقال رئيس الوزراء إدوار فيليب يوم الخميس أثناء الإعلان عن إعادة فتح المطاعم والمتاحف والمتنزهات الأسبوع المقبل، لأول مرة منذ مارس، "وصلنا لما كنا نأمل في الوصول اليه بنهاية مايو، وربما أفضل بقليل. إنها أنباء سارة، لكنها ليست جيدة بما يكفي لعودة كل الأمور إلى ما كانت عليه".

وأظهرت إحصاءات صدرت الجمعة ظهور 96 بؤرة جديدة للفيروس بأنحاء فرنسا منذ بدأت الحكومة تخفيف إجراءات الإغلاق في 11 مايو، وكانت بالأساس في منشآت طبية وشركات.

ولا يزال الفيروس يمثل تهديدا خطيرا في اثنين من أقاليم فرنسا الخارجية حيث الرعاية الصحية أضعف ومعدلات الفقر أعلى من البر الرئيسي. والإقليمان هما مايوت في المحيط الهندي وغويانا الفرنسية في ساحل الكاريبي بأميركا الجنوبية.

وفي العموم تنخفض الإصابات بكوفيد-19 في فرنسا، إذ تتراجع أعداد المرضى في غرف الرعاية المركزة يوميا منذ 8 أبريل، وبلغت الآن 1429.
 
إلا أن وكالة الصحة العامة نشرت إحصاءات ليل الخميس تظهر ارتفاعا بأكثر من 3000 إصابة جديدة عن اليوم السابق في أكبر قفزة خلال أكثر من 3 أسابيع.
 
وقد حير ذلك علماء الأوبئة مثل الدكتور لوران توبيانا، الذي كان يتابع عن كثب منحنى الفيروس في البلدان الأوروبية، ويعتقد أن الجائحة تتلاشى في فرنسا، وقال "إنه أمر غير مفهوم".
 
ثم قالت هيئة الصحة الوطنية "دي جي إس" الجمعة إن الحالات الجديدة تضمنت اختبارات إيجابية مسجلة بموجب نظام حساب "أفضل وأكثر شمولا" تم تطبيقه في 13 مايو، ولم يتوافق مع الارتفاع اليومي. وأصرت على أنه "لا توجد علامات تؤيد عودة الجائحة".
 
وسجلت فرنسا 149071 حالة إصابة حتى الآن، على الرغم من أن الحكومة تقر بأن العدد الحقيقي للمصابين أعلى بكثير بسبب محدودية الفحوص.
 
وتعرضت الحكومة الفرنسية لانتقادات لعدم إجراء فحوص على نطاق واسع بما فيه الكفاية في وقت سابق من الجائحة. وتجري الآن فحوص لأكثر من 200 ألف شخص أسبوعيا، وفقا لهيئة الصحة.
 
ومن الصعب أيضا تحديد إحصاءات الوفيات. وقد سجلت فرنسا 28662 حالة وفاة بشكل عام في المستشفيات ودور الرعاية. 

وسجلت هيئة الإحصاء الحكومية، الجمعة، ارتفاعا بنسبة 26 بالمائة في إجمالي الوفيات في مارس وأبريل مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019.