أب سوري يحتضن ولده إثر تعرض منزله للقصف في حلب
أب سوري يحتضن ولده إثر تعرض منزله للقصف في حلب

لقي 24 طفلا سوريا، مصرعهم في غارات شنها الطيران الحربي السوري على مناطق مختلفة من البلاد خلال الساعات الماضية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن من بين القتلى ستة أطفال من عائلة واحدة في قرية الوحشية بريف حلب الشمالي، قضوا جراء قصف جوي على القرية، موضحا أن الأطفال هم ثلاثة ذكور وثلاث إناث من عائلة مسلم.

وتقع البلدة إلى الشمال من حلب، كبرى مدن شمال البلاد التي تشهد معارك بشكل يومي منذ صيف 2012، ويتقاسم النظام والمعارضة السيطرة على أحياء فيها، حسب المرصد.

وقصف الطيران الحربي الأربعاء أحياء في حلب وقرى في ريفها، ما خلف قتلى وجرحى. ونشر ناشطون مقطع فيديو قالوا إنه لآثار قصف تعرضت له قرية بيانون في ريف حلب، ويظهر جرحى بينهم طفل.

​​

كما شنت طائرات حربية غارات على حي جوبر في دمشق، وسط اشتباكات مع كتائب المعارضة التي تحاول التقدم باتجاه وسط العاصمة منذ أسبوع، حسب المرصد السوري ولجان التنسيق المحلية المعارضة.

وفي مورك بريف حماة وسط البلاد، اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات المعارضة والقوات النظامية، وفق لجان التنسيق التي نشرت شريط مصورا يظهر جانبا من تلك الاشتباكات:

​​

في المقابل، قال التلفزيون الرسمي السوري، إن القوات النظامية قضت على عدد ممن وصفهم بـ"الإرهابيين" في ريف دمشق، ودمرت نفقا لهم يؤدي إلى حي جوبر.

وأضاف التلفزيون السوري، أن وحدات من الجيش النظامي نفذت سلسلة من الهجمات على المسلحين في حلب، وصادرت عتادا لهم في ريف درعا.  كما أوضح المصدر ذاته، أن القوات النظامية دمرت عتاداً للمسلحين في الجبيلة والصناعية بمدينة دير الزور شرق البلاد.

الأردن يحبط محاولة تهريب ذخيرة من سورية

وفي موضوع آخر، أعلن حرس الحدود الأردني الأربعاء إحباط محاولة تهريب كميات كبيرة من الذخيرة من سورية إلى المملكة.

وصرح مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن عددا من الأشخاص حاولوا تهريب هذه الذخيرة من داخل الأراضي السورية عبر الأراضي الأردنية إلى إحدى دول الجوار.

ولم يعط المصدر مزيدا من التفاصيل عن عدد وجنسية هؤلاء أو وجهة تلك الذخيرة.

وتنظر محكمة أمن الدولة الأردنية في عدة قضايا يتهم فيها سوريون وأردنيون بمحاولة تهريب السلاح عبر الحدود بين سورية والمملكة.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان/ وكالات

 

ألسنة اللهب تنبعث من إحدى آبار النفط السورية في حمص
ألسنة اللهب تنبعث من إحدى آبار النفط السورية في حمص

بلغت قيمة الخسائر التي تكبدها قطاعا النفط والغاز في سورية جراء الأزمة المستمرة في البلاد منذ أكثر من ثلاثة أعوام، نحو 21.4 مليار دولار.

وحسب ما أعلن وزارة النفط السورية في بيان الثلاثاء فإن قيمة خسائر قطاع النفط المباشرة منذ بدء الأزمة وصلت إلى 3.5 مليارات دولار بالإضافة إلى 17.9 مليار دولار خسائر غير مباشرة.

وانخفض إجمالي إنتاج النفط في سورية خلال النصف الأول الالأولول من هذا العام إلى 17 ألف برميل يوميا، علما أن مستوى الإنتاج كان 385 ألف برميل يوميا قبل اندلاع الاحتجاجات المناهضة للنظام منتصف آذار/مارس 2011، والتي تحولت إلى نزاع دام أودى بحياة أكثر من 170 ألف شخص.

وفقدت السلطات السورية السيطرة على العديد من حقول النفط والغاز لا سيما في محافظة دير الزور (شرق) الحدودية مع العراق، والتي باتت تحت سيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يسيطر كذلك على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه.

كما سيطر تنظيم "داعش" الأسبوع الماضي على حقل الشاعر للغاز في ريف حمص (وسط)، في عملية قال إنه قتل خلالها أكثر من 300 عنصر من النظام، الذي يحاول استعادة السيطرة على الحقل.

وأشارت الحكومة السورية إلى أن إنتاج الغاز تراجع إلى نحو النصف منذ اندلاع النزاع، ليبلغ 16.36 مليون متر مكعب يوميا في النصف الأول من العام الجاري، في مقابل 30 مليونا قبل آذار/مارس 2011.

وكان انتاج النفط يعد أأاابرز مصدر للعملات الأجنبية والموارد للحكومة السورية قبل اندلاع النزاع، إلا أن الأزمة دفعتها إلى استيراد حاجتها من النفط في شكل شبه كامل، لا سيما من حليفتها إيران.

المصدر: وكالات