أحد أحياء القلمون شمال دمشق
منطقة القلمون الاستراتيجية شمال دمشق

دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية في سورية وقوات المعارضة  قرب الحدود اللبنانية خلال الساعات الماضية، وذلك فيما تواصلت المعارك في ريف دمشق وحماة.

وتركزت الاشتباكات بين قوات النظام السوري مدعومة بقوات الدفاع الوطني وعناصر حزب الله من جهة، وعناصر تنظيم جبهة النصرة التابع للقاعدة من جهة أخرى، في جرود بلدة فليطة ومناطق أخرى في جرود القلمون التي تعد معقلا للنصرة.
 
وأفاد مراسل "راديو سوا" في لبنان، بسقوط أربعة صواريخ مصدرها المعارضة السورية في بلدتين شيعيتين مواليتان لحزب الله في سهل البقاع اللبناني، لم تؤد إلى وقوع خسائر.

وكانت المعارك المستمرة منذ أسبوعين قد أدت إلى مقتل عدد من الأشخاص من الجانبين، بينهم ابن شقيقة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة:

​​

هذا، وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الاشتباكات قرب الحدود مع لبنان أدت الثلاثاء إلى مقتل اثنين من عناصر حزب الله.

وميدانيا أيضا في سورية، سقطت قذيفة هاون في منطقة ببلدة ببيلا بريف دمشق الجنوبي، دون ورود أنباء عن إصابات، كما نفذ الطيران الحربي غارات على مناطق في مدينة دوما، تبعه قصف من جانب القوات النظامية على مناطق في المدينة، ما أدى إلى سقوط جرحى.

وبث ناشطون مشاهد تظهر جانبا من القصف على أحياء دوما الثلاثاء:

​​

وفي محافظة درعا، قصف الطيران المروحي مناطق في بلدات داعل والنعمية والغارية الشرقية والغارية الغربية صباح الثلاثاء، ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا، حسب لجان التنسيق المحلية، فيما ألقى الطيران المروحي برميلا متفجرا على منطقة في مدينة إنخل.

كما دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وقوات المعارضة في حواجز الشيخ حديد وتل ملح والجلمة بريف حماه الغربي، حسب لجان التنسيق التي أفادت بتقدم قوات المعارضة في تلك المناطق، في حين قتل قائد عسكري من المعارضة خلال اشتباكات، في محيط قرية الشير بريف حماه الغربي قرب مدينة محردة، فجر الثلاثاء، وفق المرصد السوري.

 

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان/ راديو سوا

عناصر من الجيش النظامي
عناصر من الجيش النظامي

سيطرت القوات النظامية السورية على بلدة عسال الورد في منطقة جبال القلمون المحاذية للحدود اللبنانية، حسبما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا عن مصدر عسكري.
 
ودارت اشتباكات عنيفة بين قوات حكومية ومقاتلين معارضين الثلاثاء في بلدة المليحة وفي محيط بلدة داريا بريف دمشق، وفي محيط حي جورة الشياح بحمص وكذلك في منطقة الشيخ نجار بحلب وفي مدينة دير الزور.
 
وأوضحت بيانات متعاقبة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن تلك الاشتباكات ترافقت مع قصف القوات الحكومية لمناطق المواجهات ومحيطها، وتزامنت أيضا مع سقوط عدة  قذائف هاون على أحياء في حمص وفي ريف اللاذقية
 
القوات النظامية السورية تنفذ هجوما في حمص (تحديث14:40 بتوقيت غرينيتش)

تنفذ القوات النظامية السورية عملية عسكرية في الأحياء المحاصرة من مدينة حمص الثلاثاء، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي، مشيرا إلى أنها أحرزت تقدما.

 

ويأتي ذلك بعد هدنة استمرت أسابيع وتم خلالها إدخال مواد غذائية ومساعدات بموجب اتفاق بين السلطات ومقاتلي المعارضة بإشراف الأمم المتحدة وتسويات شملت مئات المقاتلين والناشطين. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون محاولة الاقتحام والتقدم الذي يترافق مع قصف وغارات واشتباكات عنيفة.
 

 

وفي سياق متصل، لقي طفل مصرعه وأصيب 40 شخصا معظمهم من الأطفال الثلاثاء إثر سقوط قذائف هاون على أحياء في العاصمة السورية، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

وقال مصدر في قيادة شرطة دمشق إن قذيفة هاون سقطت على مدرسة المنار للتعليم الأساسي في باب توما ما أدى إلى مقتل طفل وإصابة 36.

وأضاف المصدر أن قذيفة أخرى سقطت في تجمع مدارس قرب كنيسة مار الياس بالدويلعة ما أدى إلى إصابة خمسة مواطنين.

وأشارت الوكالة إلى مقتل لاعب نادي الوثبة ومنتخب سورية للناشئين بكرة القدم طارق فؤاد غرير إثر إصابته بقذيفة هاون أطلقها مسلحون في حمص الإثنين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان من جانبه إن تسعة مواطنين أحدهم لاعب منتخب سورية لكرة القدم للناشئين قتلوا جراء سقوط قذائف على مناطق في حيي الحمرا وكرم الشامي في حمص.

وشهدت العاصمة السورية مؤخرا عودة لسقوط قذائف الهاون على عدد من أحيائها ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات. وترافق ذلك مع تصعيد القوات النظامية عملياتها العسكرية في ريف دمشق، لا سيما في القلمون ومنطقة الغوطة الشرقية المحاصرة من قوات النظام منذ أشهر.

المصدر: وكالات