مقاتل سوري في أحد شوارع حلب المدمرة جراء قصف طيران النظام
مقاتل سوري في أحد شوارع حلب. أرشيف

لقي 16 مدنيا على الأقل مصرعهم وأصيب 17 آخرون السبت في قصف على مدينة حلب شمال سورية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر المرصد أنه في حي المعادي، شمال شرق حلب، والذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة "قتل 13 مدنيا على الأقل بينهم طفل كما جرح 17 مدنيا بعد أن ألقت الطائرات السورية براميل متفجرة على أحد الأبنية".

وفي الأحياء التي يسيطر عليها النظام في المدينة، قتل ثلاثة أطفال على الأقل وأصيب 10 أشخاص بجروح بصواريخ أطلقها مقاتلو المعارضة.

وأشار المرصد إلى أن عدد ضحايا حي المعادي قد يرتفع بسبب عدد الأشخاص الذين أصيبوا بجروح بالغة.

وأفاد مراسل وكالة الصحفة الفرنسية في الحي بأنه شاهد انهيار بناء بكامله كما شاهد خسائر فادحة في محيطه.

وقد عمل متطوعون من"الدفاع المدني" في الأحياء التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة على رفع الانقاض بوسائل بدائية، وعثروا على جثة رجل متحللة كليا ومصابة بالرأس.

في غضون ذلك، أفادت وكالة سانا الرسمية السورية بسقوط ستة أشخاص بينهم خمسة أطفال وامرأة جراء سقوط قذائف هاون على عدة أحياء بمدينة إدلب.

اللاجئون السوريون

في سياق آخر، أعلن السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي أنه تمت معالجة أوضاع دخول النازحين السوريين الفارين من عرسال والموجودين في منطقة المصنع اللبناني، وأنه تم إيجاد مقرات ملائمة لهم داخل الأراضي السورية.

وكان المدير العام للأمن العام اللبناني عباس إبراهيم قد أعلن أن بإمكان كل لاجئ سوري العودة إلى بلاده إذا كان وضعه قانونيا، داعيا في الوقت كل من دخل خلسة إلى تسوية وضعه حتى يتسنى له المغادرة.

وأوضح السفير السوري أن الأمن العام اللبناني يدقق في أوضاع النازحين الذين حاولوا دخول الأراضي السورية عبر نقطة المصنع، مؤكدا أن من لا يملك دخولا شرعيا ونظاميا لا يسمح له بعبور الحدود اللبنانية.

المصدر: وكالات

 

سقوط القذائف على دمشق
سقوط القذائف على دمشق

(17:39 ت غ) أعلنت وزارة الخارجية الايطالية الأربعاء أن اثنين من عمال المعونة الايطاليين خطفا في سوريا.

 وقالت الوزارة إن الايطاليين اللذين لم يتم إعلان اسميهما كانا يعملان في مشروعات إنسانية في مدينة حلب بشمال سوريا وإنهما اختفيا "منذ بضعة أيام." ولم يذكر المتحدث باسم الوزارة مزيدا من التفاصيل بشأن العاملين واكتفى بالقول إنه يجري استكشاف كل السبل لمحاولة الحصول على مزيد من المعلومات لتأمين الافراج عنهما.

وقتل 16 شخصا بينهم طفلان وأصيب نحو 80 آخرين بجروح في قصف تعرضت له أحياء في  دمشق، شنه مقاتلون معارضون، في وقت اتهمت فيه منظمة حقوقية المعارضة السورية باحتجاز عشرات المدنيين منذ نحو عام.

وطال القصف عدة أحياء في العاصمة السورية، من بينها المزة وأبو رمانة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب عدد الجرحى الكبير، مشيرا إلى أن بعضهم في حالة صحية حرجة.

وأفادت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) من جانبها، بأن ثلاثة مواطنين بينهم طفل قتلوا وأصيب 21 آخرون في الهجوم الذي شنته جماعات "إرهابية"، حسب وصف الوكالة.

مسلحو المعارضة يحتجزون الأطفال والنساء

وفي شأن سوري آخر، قالت منظمة هيومن رايس ووتش الأربعاء إن مجموعات سورية مسلحة تحتجز 54 امرأة وطفلا رهائن منذ عام، داعية إلى اطلاق سراحهم.

وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، إن المحتجزين، وبينهم 34 طفلا، كانوا ضمن أكثر من 100 شخص اختطفهم مقاتلون معارضون منذ عام، خلال هجوم شنوه في الرابع من آب/أغسطس 2013، في ريف محافظة اللاذقية الساحلي، أحد أبرز معاقل النظام السوري، مشيرة إلى أن احتجاز مدنيين يمكن أن يعتبر جريمة حرب.

وفي أيار/مايو الماضي، أفرج عن 40 من هؤلاء المختطفين بموجب اتفاق غير مسبوق بين طرفي النزاع، أشرفت عليه الأمم المتحدة، سمح بخروج نحو 2000 غالبيتهم من المقاتلين المعارضين، من الأحياء القديمة لمدينة حمص (وسط) إثر حصار من قبل القوات النظامية دام نحو عامين.

ووضعت المنظمة على موقفها مقاطع فيديو رصدتها في هذا الصدد :

​​

إحالة الملف السوري للجنائية الدولية

وجددت المنظمة الحقوقية دعوتها إلى إحالة ملف النزاع السوري المستمر منذ منتصف آذار/مارس 2011، إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وقال مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة ليا ويتسون، إن إحالة سورية على المحكمة الجنائية الدولية قد يبعث برسالة واضحة إلى كل المتقاتلين، على وجوب أن يتقيدوا بقوانين الحرب.

 

المصدر: هيومن رايتس ووتش/ وكالات