عنصران من داعش في سورية- أرشيف
عنصران من داعش في سورية


فرض تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) سيطرته على سلسلة قرى استراتيجية في ريف حلب شمال سورية قراب الحدود مع تركيا، وذلك بعد معارك عنيفة مع مقاتلي المعارضة السورية سقط خلالها نحو 40 قتيلا من الجانبين.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن تنظيم الدولة الإسلامية سيطر على قرى المسعودية والعزيزية ودويبق والغوز وبلدتي تركمان بارح وأخترين بريف حلب الشمالي الشرقي، عقب اشتباكات ومعارك اندلعت بعد انسحاب جبهة النصرة وكتائب إسلامية من المنطقة في أواخر شهر تموز/يوليو الماضي

ولقي 31 مقاتلا على الأقل من الكتائب الإسلامية ولواء جبهة الأكراد وكتائب الجيش الحر مصرعهم خلال تلك المعارك، في حين لا يزال مصير آخرين مجهولاً حتى الآن، كما قتل ثمانية من عناصر الدولة الإسلامية خلال الاشتباكات ذاتها.

وأشار المرصد إلى أن بلدة أخترين تعد منطقة استراتيجية لتنظيم الدولة الإسلامية كونها تفتح الطريق أمامه نحو بلدة مارع، أهم معاقل الجبهة الإسلامية، ونحو مدينة اعزاز، مرجحا أن "تكونا الهدف القادم" للتنظيم.

ويخوض التنظيم معارك عنيفة منذ كانون الثاني/يناير ضد تشكيلات من مقاتلي المعارضة الذين يواجهون القوات النظامية في النزاع.

ووسع التنظيم في الأسابيع الماضية نفوذه في سورية، وبات يسيطر بشكل شبه كامل على الرقة ومحافظة دير الزور الحدودية مع العراق والغنية بالنفط.

براميل متفجرة على درعا

وجنوب سورية، قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة صباح الأربعاء، مناطق في بلدة الشيخ مسكين في ريف درعا، ما أسفر عن سقوط جرحى، كما تعرضت بلدتا بصر الحرير ونوى إلى قصف بالبراميل المتفجرة.

وبثت لجان التنسيق المحلية مقاطع فيديو لأثار الدمار الذي ألحقه القصف بالبراميل:

 

​وفي هذه الأثناء، قتل مدنيان في قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة جسرين بريف دمشق، فيما طال قصف مماثل بلدة المليحة التي تدور فيها اشتباكات منذ أيام.

وذكرت مصادر محلية أن المدينة تعرضت لسبعة غارات جوية منذ صباح الأربعاء.

وجرح مدني إثر سقوط قذيفة هاون مجهولة المصدر، على ضاحية حرستا، بينما سقطت قذيفة هاون مماثلة على مدينة جرمانا، خلّفت أضراراً مادية، وفق لجان التنسيق المحلية.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان/ وكالات

انفجار براميل متفجرة
انفجار براميل متفجرة في مدينة درعا السورية- أرشيف

قتل 10 مدنيين على الأقل بينهم عائلة من أربعة أفراد الاثنين في غارات جوية نفذتها طائرات سورية على حي تسيطر عليه المعارضة في حلب شمال البلاد، وخلفت دمارا كبيرا.

ويقوم سلاح الجو السوري منذ نهاية 2013 بإلقاء براميل متفجرة بصورة يومية على الأحياء المعارضة شرق العاصمة الاقتصادية السابقة لسورية، رغم قرار للأمم المتحدة أدان ذلك في شباط/فبراير.

وبين القتلى رجل وزوجته وأبناهما وثلاثة أطفال وامرأة في انفجار خمسة براميل متفجرة ألقيت على حي باب النيرب، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويقع حي باب النيرب في حلب القديمة المنقسمة مثل المدينة بين قوات النظام والمعارضة منذ صيف 2012.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن الدمار الذي أحدثه كان رهيبا، وخلف فجوات واسعة في واجهات المباني والشقق والمصاعد التي تحولت إلى ركام والغبار الأبيض يغطي كل شيء.

وكان متطوعون يبحثون بين الركام عن ناجين محتملين باستخدام معاول أو يحاولون إزاحة الحجارة الكبيرة بجرها بقاطرة.

ويسقط يوميا قتلى في حلب، حيث قتل السبت 16 مدنيا على الأقل في أحياء تسيطر عليها المعارضة وكذلك في تلك التي يسيطر عليها النظام ويتم استهدافها بالصواريخ.

الرقة.. 12 قتيلا وعشرات الجرحى

قتل 12 مدنيا على الأقل وجرح 23 آخرون في سلسلة غارات جوية شنها الطيران السوري على مدينة الرقة معقل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) شمال البلاد، الأحد.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن من بين القتلى خمسة أطفال وامرأة، لافتا إلى أن من بين المصابين جنين أنقذ من رحم والدته التي أصيبت في القصف الذي استهدف حيي المشلب والبدو في الرقة.

وأظهر شريط عرضه "مركز الرقة الإعلامي" على صفحته على موقع فيسبوك، طفلا حديث الولادة ممددا على سرير في مستشفى، ويحاول شخص لا يظهر وجهه في التسجيل، إنعاشه مستخدما قناع الاوكسجين.

ويقول المصور إن "والدة هذا الطفل أصيبت في بيت الرحم، ما أدى إلى استخراجه، وهو مصاب بشظية في رأسه"، وبدت على مقربة من الطفل الصغير، قطع من القطن مضرجة بالدماء.

كما عرض المركز صورا لآثار القصف في حي البدو، تظهر دمارا في الأبنية والسيارات تسبب به القصف.

​​

وتعد مدينة الرقة أبرز معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في سورية، ويفرض فيها قوانينه المتشددة وتنفيذ إعدامات ميدانية في الشوارع.

كما يسيطر التنظيم على معظم مدن محافظة الرقة، باستثناء مطار الطبقة العسكري الذي لا يزال تحت سيطرة قوات نظام الرئيس بشار الأسد.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الانسان/ وكالات