الصحافي الأميركي جيمس فولي
الصحفي الأميركي جيمس فولي

قال وزير العدل الأميركي إريك هولدر الخميس إن الوزارة ستجري تحقيقا جنائيا حول قتل الصحفي الأميركي جيمس فولي على أيدي تنظيم داعش في سورية.

وأضاف وزير العدل أنه ستتم محاسبة المسؤولين عن هذا العمل الشنيع.

كان تنظيم داعش نشر الثلاثاء فيديو يظهر فيه شخص ملثم يقوم بذبح الصحفي فولي الذي اختطف في تشرين الثاني/نوفمبر 2012.

وأكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الأربعاء أن البحث لايزال جاريا لتحديد هوية الشخص الظاهر في الفيديو، والذي "يبدو من خلال المعلومات المتوفرة أنه مواطن بريطاني".

داعش طلبت فدية بأكثر من مليون دولار

أفاد مشغل الصحفي المقتول، رئيس مجموعة غلوبل بوست فيليب بلبوني، بأن خاطفي جيمس فولي كانوا قد طلبوا فدية بقيمة 132 مليون دولار للإفراج عنه، حسبما صرح المتحدث باسم المجموعة لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال بلبوني إن الخاطفين كانوا قد ربطوا الاتصال بالمؤسسة الإعلامية وبعائلة فولي مرات عديدة ولكن الإدارة الأميركية ترفض دفع فديات من أجل إطلاق سراح الرهائن.

وذكر بلبوني أنه بناء على ذلك قامت المؤسسة وعائلة فولي بجمع أموال من أجل دفع الفدية غير أن الاتصال انقطع مع الخاطفين إلى غاية 13 آب/أغسطس حيث توصلوا برسالة تفيد بأنه سيتم قتل جيمس فولي.

 

المصدر: وكالات

طائرات حربية أميركية-أرشيف
طائرات حربية أميركية-أرشيف

شن الطيران الحربي الأميركي الخميس ست غارات جوية على مواقع تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، إثر إقدام التنظيم على ذبح صحفي أميركي كان مختطفا في سورية.

ونفذ الجيش الأميركي الغارات الجديدة ضد مقاتلي داعش في محيط الموصل شمال العراق، ما أدى إلى تدمير معدات عسكرية تابعة للتنظيم، حسبما أعلن بيان للقيادة الأميركية الوسطى.

وأضاف البيان أنه منذ بدء القصف الأميركي في الثامن من آب/أغسطس، تم تنفيذ 90 غارة جوية في العراق بينها 57 في محيط سد الموصل، ثاني مدن البلاد.

وكان الرئيس باراك أوباما دعا مساء الأربعاء حكومات دول الشرق الأوسط إلى اجتثاث ما وصفه بالورم السرطاني، في إشارة إلى تنظيم الدولة الإسلامية التي كانت معروفة اختصارا بداعش. وقال أوباما إنه "لا مكان لتنظيم الدولة الإسلامية في القرن الحادي والعشرين"، مؤكدا عزم الولايات المتحدة على الاستمرار في مواجهة داعش رغم ما حدث.

وأوضح داعش في فيديو نشره الثلاثاء أن ذبح الصحفي الأميركي جيمس فولي جاء انتقاما من الضربات التي توجهها القوات الأميركية لوحدات التنظيم في العراق، كما هدد بقتل صحفي أميركي آخر إذا لم تتوقف واشنطن عن توجيه الضربات الجوية ضد مقاتليه.

وصرح الجنرال الأميركي السابق جون ألين، الذي قاد في السابق القوات الأميركية في العراق وأفغانستان، بأنه على الجيش الأميركي أن يتخذ قرارا واضحا للقضاء على مقاتلي داعش في العراق وسورية لمنع تفاقم الخطر الذي يمثله التنظيم.

وأضاف أن الولايات المتحدة وحدها لها من العتاد العسكري والقوة لقيادة تحالف يضم القوات العراقية والكردية والعشائر.

ودعا الجنرال ألين الرئيس باراك أوباما إلى تنفيذ غارات جوية محدودة ليس في العراق وحسب بل في غرب سورية كذلك حيث ينتشر مقاتلو داعش.

 

المصدر: وكالات