وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس-أرشيف
وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس

أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الثلاثاء أن بلاده تضاعف المساعي لإنقاذ مدينة حلب السورية وإنشاء مناطق أمنية محظورة على طيران النظام السوري وعلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال فابيوس متحدثا لإذاعة فرنسية، إن باريس تعمل مع مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا لمحاولة إنقاذ حلب، ومن جهة أخرى لإقامة ما يعرف بـ"المناطق الآمنة" وهي مناطق أمنية لا يمكن فيها لطائرات الرئيس السوري بشار الاسد ولعناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعش ملاحقة السوريين.

وتابع أن بلاده بصدد إقناع شركائها بما فيهم الأميركيين، بهدف إنقاذ مدينة حلب.

وقال فابيوس ردا على الانتقادات التي تؤخذ على الضربات الجوية الغربية إنها لا تستهدف سوى تنظيم الدولة الإسلامية "نقول إن لدينا خصمين، داعش بالتأكيد والقاعدة، وبشار الأسد الذي يمكنني القول إنه يغتنم الوضع لتحريك قواته".

وتأتي تصريحات فابيوس قبيل ساعات من استقباله في باريس رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض هادي البحرة الذي أسف مؤخرا لكون التحالف الدولي "يغض النظر" عن تجاوزات نظام الأسد.

 

المصدر: وكالات

مالكة ملهى ليلي تقول إن فلويد وشوفين قد عملا معا لديها في نفس المكان
مالكة ملهى ليلي تقول إن فلويد وشوفين قد عملا معا لديها في نفس المكان

مفاجأة مدوية في قضية وفاة الأميركي الأسود جورج فلويد بسبب عنف الشرطي ديريك شوفين، فجرتها صاحبة ملهى ليلي، قالت إن كلا من فلويد وشوفين كانا يعملان معا كحراس أمن.

وعمل كل من فلويد وشوفين كحراس أمن في ملهى "إلنوفو روديو" الليلي في مدينة مينيابولس بولاية مينيسوتا الأميركية، بحسب مايا سانتاماريا، المالكة السابقة للملهى الليلي.

ووصفت سانتاماريا فلويد بأنه "رجل عظيم" عُرف بابتسامته الكبيرة، وقد عمل كحارس أمن إضافي في أيام الثلاثاء من كل أسبوع، فيما عمل شوفين كضابط شرطة خارج الخدمة للنادي لمدة 17 عاما تقريبا.

وقالت سانتا ماريا لشبكة "سي إن إن" الإخبارية إنها لا تستطيع القول بإن الاثنين كانا يعرفان بعضهما، مضيفة "لقد عملنا معا في النادي في أوقات مختلفة، وبالتأكيد في ليالي الثلاثاء سواء في داخل أو خارج النادي، كنا جميعا نعمل في نفس الفريق".

وتابعت المالكة السابقة للملهى الليلي قائلة "لقد عملنا جميعا معا في ليال بعينها، وكانا قد مرا ببعضهما البعض".

ويواجه شوفين تهمة قتل من الدرجة الثالثة وتهمة القتل غير العمد، بعدما ظهر في فيديو يضع ركبته على رقبة فلويد الذي توفي بعدها بدقائق.

واندلعت احتجاجات في عدد من المدن بعد انتشار فيديو فلويد، حيث تحول بعضها إلى أعمال عنف، وأحرق المتظاهرون ونهبوا المباني في مينابوليس، بما في ذلك دائرة شرطة.