من داخل بورصة دبي للأسهم
من داخل بورصة دبي للأسهم

تراجعت بورصات دول الخليج النفطية في الفصل الرابع من عام 2014 بسبب تدهور أسعار النفط، وذلك بعد مكاسب كبيرة حققتها خلال الأشهر التسعة الأولى.

وأنهت بورصات المنطقة الفصل الأخير من العام على خسائر بسبب مبيعات كثيفة قام بها مستثمرون أثار قلقهم تدهور أسعار النفط الخام بنسبة 50 في المئة.

وقد انخفضت أسعار النفط بسبب فائض العرض النفطي والطلب الضعيف عليه، وارتفاع أسعار صرف الدولار.

وحسب آخر الإحصاءات عن الفترة من تشرين الأول/أكتوبر وحتى كانون الأول/ديسمبر الجاري، فقد انخفضت سوق السعودية 23.2 في المئة.

وخسرت كذلك دبي (23 في المئة) وسلطنة عمان (-15.2 في المئة) والكويت (-14.3 في المئة) وأبو ظبي (-11.2 في المئة) وقطر (-10.5 في المئة) والبحرين (-3.4 في المئة).

وتجني غالبية هذه الدول نحو 90 في المئة من عائداتها من النفط لكن هذه العوائد ستنخفض بنسبة النصف مقارنة مع 729 مليار دولار في 2013.

وفي تحليل لها لحجم الخسائر مقارنة بعام 2013، قالت صحيفة الأنباء الكويتية إن سوق دبي المالي كان أكبر الأسواق الخليجية ارتفاعا في 2014 لكنها هبطت مع نهاية العام مقارنة بمكاسب قياسية بنهاية 2013 بلغت نحو 107 في المئة.

انخفضت أيضا مكاسب سوق أبوظبي التي بلغت 63 في المئة في 2013.

وخسر سوق قطر المالي جزءا من المكاسب التي حققها في 2014، وكذلك مكاسب 2013 وبلغت 24 في المئة.

كما أن سوق الكويت المالي يعد أكثر الأسواق الخليجية تراجعا خلال 2014 وذلك تحت وطأة استمرار انخفاض أسعار النفط، ما أثر على فقدان مكاسبه في الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2014، لينهي السوق تعاملاته وجميع مؤشراته باللون الأحمر.

وفي تصريح سابق لموقع قناة "الحرة"، قال الخبير الاقتصادي والمالي الجزائري عبد الرحمن بن خالفة إن الاقتصاديات العربية أصبحت في موقف مقلق خصوصا تلك الدول التي ترتبط موازناتها بصفة كبيرة بالنفط سواء بالمداخيل أو الجباية البترولية.

وكشف أن بعض هذه البلدان أصبحت تفكر فعلا في مخططات اقتصادية استثنائية، لمواجهة هذا التراجع الحاد في الأسعار.

أما الخبير النفطي الكويتي محمد الشطي، فقال إن الدول النفطية ستتأثر من ناحية القدرة الشرائية بسبب المراجعة الشاملة التي ستقدم عليها هذه الدول في حال استمرار انخفاض الأسعار.

وفي ظل استمرار عاصفة تراجع أسعار النفط، تبقى الدول العربية التي تعتمد اقتصادياتها بدرجة كبيرة على المحروقات، حسب الخبراء، أمام خيارات ضئيلة، خصوصا في ظل عدم تمكنها من استغلال الراحة المالية التي جنتها جراء ارتفاع الأسعار طيلة السنوات الخمس الماضية.

المصدر: قناة الحرة وكالات

ناقلة إيرانية ثالثة تصل إلى المياه الفنزويلية
ناقلة إيرانية ثالثة تصل إلى المياه الفنزويلية

أفادت بيانات "رفينيتيف أيكون" بأن ثالث شحنة من مجموعة ناقلات إيرانية تنقل الوقود إلى فنزويلا المتعطشة له وصلت إلى المنطقة الاقتصادية الخالصة للدولة الواقعة في أميركا الجنوبية يوم الثلاثاء في حين يجري تفريغ الشحنتين السابقتين في مينائين تديرهما شركة النفط الوطنية الفنزويلية (بي.دي.في.إس.إيه) التي تملكها الدولة.

وعبرت الناقلة بيتونيا التي ترفع علم إيران البحر الكاريبي في وقت مبكر يوم الثلاثاء بعد أن قدمت من المحيط الأطلسي متبعة المسار نفسه الذي اجتازته الناقلتان السابقتان فورتشن وفورست.

وقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إنه سيعلن خلال الأيام المقبلة خطة لتوزيع النفط، ويعتبر البنزين أحد السلع المدعمة في فنزويلا لدرجة أنه يكاد يكون مجانيا، لكن نقصه دفع الفنزويليين إما للوقف في طوابير طويلة لأيام للحصول عليه أو دفع أسعار باهظة في السوق السوداء.

واستقبل طارق العيسمي وزير النفط الفنزويلي فورتشن يوم الاثنين، في مصفاة إل باليتو التي تديرها شركة النفط الوطنية الفنزويلية، وشكر إيران على دعمها وسط هذه الأزمة التي دفعت مواطني فنزويلا للانتظار في صفوف طويلة للحصول على البنزين.

وانتقدت الولايات المتحدة هذه الصفقة بين البلدين العضوين في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إذ أن الدولتين تخضعان لعقوبات، وقال مسؤول أميركي هذا الشهر إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس الرد على هذه الشحنات مما دفع الحكومة الإيرانية لتحذير واشنطن من أي عمل عسكري.

ورست الناقلة فورست، يوم الثلاثاء في ميناء على الساحل الغربي للبلاد تابع لمصفاة كاردون ثاني أكبر مصفاة تديرها شركة النفط الوطنية الفنزويلية، وفقا لمصدرين ولبيانات أيكون التي توضح مسارها.