أسعار النفط تواصل التدهور
أسعار النفط تواصل التدهور | Source: Courtesy Image

أقفل برميل النفط الثلاثاء في نيويورك على أدنى سعر له منذ نحو ست سنوات، ليستقر تحت 50 دولارا للبرميل في سوق تسيطر عليها المخاوف من فائض كبير في العرض.

وتراجع برميل النفط المرجعي الخفيف تسليم شباط/فبراير المقبل 11.2 دولارا للبرميل ليقفل على 93.47 دولارا أي أدنى إقفال له منذ الـ21 من نيسان/أبريل 2009.

وقال المحلل جيمس وليامس "إن مظاهر القلق لا تزال قائمة بشأن رغبة منظمة أوبك وخصوصا العربية السعودية عدم خفض إنتاجها، في حين أن الولايات المتحدة تواصل زيادة إنتاجها".

وتابع وليامس "كما أن المستثمرين الكبار باتوا يركزون أنظارهم على فترة الربيع التي تشهد عادة طلبا غير مرتفع" مضيفا "وبانتظار ذلك يمكن أن نشهد تراجعا في السعر حتى 40 دولارا للبرميل وربما أقل".

تراجع مؤشرات الأسواق

ومع التراجع الجديد في أسعار النفط شهدت مؤشرات أسواق المال الخليجية انخفاضا حادا ماعدا سوق البحرين.

وخسر مؤشر دبي 3.2 بالمائة، أما سوق أبوظبي فأغلقت على تراجع بنسبة 2.66 بالمائة، بينما خسر مؤشر التداول في السوق السعودية الأكبر في العالم العربي 0.6 بالمائة عند الإغلاق.

وبدوره تراجع مؤشر سوق قطر بنسبة 1.5 بالمائة، وبالنسبة ذاتها انخفض المؤشر الكويتي، في حين تراجع مؤشر مسقط 1.3 بالمائة فيما ارتفع مؤشر البحرين بنسبة 0.3 بالمائة.

المصدر: وكالات

 

 

 

 

مسافرون يخضعون لفحوص فيروس كورونا في مطار دبي
مسافرون يخضعون لفحوص فيروس كورونا في مطار دبي

ينتظر الناس حول العالم تطورات أحوال الطيران الدولي بعد أن توقفت رحلات الخطوط الجوية لمعظم الشرطات بسبب فيروس كورونا.

والثلاثاء، أعلنت الخطوط الجوية القطرية تسيير رحلات في إلى أكثر من 80 وجهة حول العالم خلال الصيف.

وكانت الشرطة قد أعلنت في وقت سابق أن الرحلات ستستهدف وجهات أوروبا وآسيا والولايات المتحدة، ودول أميركا اللاتينية.

ويأتي إعلان الشركة القطرية رغم أن معظم دول العالم لا تزال تفرض إجراءات مشددة على الطيران الدولي وتمنع الرحلات الجوية خشية انتشار فيروس كورونا.

وتعاني شركات الطيران من صعوبات في العودة للعمل، وتكبدت خسائر مالية كبيرة بسبب توقف طائراتها عن العمل وتسيير الرحلات بين المطارات الدولية.

لرئيس التنفيذي لشركة ليبو كاراواسي ومدير مجموعة ليبو للاستثمارات، جون ريادي، قال وفق ما نقله ساوث تشاينا مورنينغ بوست المملوك لمجموعة علي بابا، "مع تطلع الدول على مستوى العالم إلى إعادة تشغيل اقتصاداتها، سيكون السفر في مقدمة الأولويات".

وأضاف "لكن ينبغي أن يكون السفر آمنا، وأعتقد أن اختبار كوفيد-19 سيكون عنصرا مهما ليشعر المسافرون وطواقم الطيران بالأمان للقيام بذلك".

وفي الوقت الراهن، لا يوجد سوى عدد محدود من طرق السفر الجوية الدولية المفتوحة، فيما يجبر من يسافرون على قضاء فترات في الحجر في ختام معظم الرحلات.