شعار القيادة المركزية الأميركية CentCom
شعار القيادة المركزية الأميركية CentCom

قالت القيادة الوسطى الأميركية الاثنين (القيادة الوسطى) إن شبكات الجيش التنفيذية لم تتعرض لأذى ولم يكن هناك أي عطل عملياتي نتيجة لحادث القرصنة التي نفذها أشخاص يدعون أنهم متعاطفون مع تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأعلنت القيادة الوسطى إن حسابيها على تويتر ويوتيوب تمت قرصنتهما لحوالي 30 دقيقة لكن "التقييم الأولي" يشير إلى أن الذين قاموا بالقرصنة لم ينشروا أي معلومات مصنفة سرية.

وقال بيان صادر عن القيادة الوسطى "نبهنا وزارة الدفاع والسلطات الأمنية المعنية عن احتمال نشر معلومات يمكن من خلالها تحديد أشخاص وسنتخذ خطوات مناسبة للتأكد من أي أشخاص يمكن أن يكونوا تضرروا قد تم تنبيههم بأسرع وقت ممكن".

وفي وقت لاحق، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه يحقق، من جهته، في حادث القرصنة.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض جوش أرنست إن الإدارة الأميركية تنظر إلى الحادث بجدية بالغة، مشيرا في الوقت ذاته إلى ضرورة مراعاة أن الاختراق شمل حسابات على مواقع تواصل وليست خرقا لقواعد بيانات أو ما شابه.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" زيد بنيامين من واشنطن:

​​

تحديث 22:29 بتوقيت غرينتش

تعرض حسابا القيادة الأميركية الوسطى على موقعي تويتر ويوتيوب للاختراق على يد قراصنة يدعون، حسب رسالة تركوها على تويتر، أنهم "يعملون لحساب تنظيم الدولة الإسلامية داعش".

ولم يعد بالإمكان الولوج إلى الحسابين ظهر الاثنين. 

وعلى يوتيوب، تظهر رسالة تقول إن الحساب أغلق نتيجة مخالفة قواعد الاستخدام.

وقبل الإغلاق، نشر مقطعا فيديو يمجدان داعش ويتضمنان عددا من التهديدات في حق الجنود الأميركيين.

أما على تويتر، فحذر القراصنة الجنود الأميركيين من "أن مسلحي التنظيم قادمون"، فيما تضمنت الصفحة قبل إلغائها لائحة بأسماء أشخاص (قال القراصنة إنهم جنود) وأرقامهم الهاتفية وعددا من الخرائط.

 

المصدر: وكالات

رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس (يمين) والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الوسط ورئيس قبرص (يسار)
لقاء في أكتوبر 2019 يجمع الرئيس المصري (وسط) مع رئيس وزراء اليونان (يمين) ورئيس قبرص

من جديد، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس رفضهما تدخل أطراف خارجية في الأزمة الليبية، وذلك خلال اتصال هاتفي بينهما الاثنين. 

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بسام راضي: "تم التوافق على رفض التدخل من قبل أطراف خارجية في الأزمة الليبية، والذي لم يزد القضية إلا تعقيدا ولا يحقق سوى المنفعة الذاتية لتلك الأطراف علي حساب حقوق ومصلحة ليبيا وشعبها الشقيق وإرادته الحرة، مما يهدد أمن واستقرار منطقة الجوار الاقليمي الليبي بأسرها امتدادا لأوروبا". 

ودعا الطرفان إلى "تكاتف جهود المجتمع الدولي من خلال دعم المساعي الأممية ذات الصلة وكذا تنفيذ مخرجات عملية برلين لتسوية القضية". 

وتدعم مصر والإمارات وروسيا قوات ما يسمى بـ"الجيش الوطني الليبي" الموالية للمشير خليفة حفتر في شرق ليبيا والتي تشن هجوما منذ أبريل 2019 ضد القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا وتساندها تركيا. 

وحققت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني مكاسب عسكرية خلال الأسابيع الماضية بالاستفادة من الحضور التركي المتنامي، لا سيما جويا.

وتشكل مصر جبهة موحدة مع اليونان وقبرص وفرنسا والإمارات ضد التدخل التركي في ليبيل لصالح حكومة الوفاق. 

وكانت مصر قد أعربت عن رفضها الكامل واستنكارها الشديد إعلان تركيا التدخل في الشأن الليبي لدعم حكومة الوفاق في طرابلس ضد قوات حفتر.