المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست
المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست

أعرب البيت الأبيض، الاثنين، عن الأسف لعدم إرسال مسؤول أميركي كبير للمشاركة في مسيرة الجمهورية في باريس الأحد الماضي، التي جمعت أكثر من مليون شخص ونحو 50 قائد دولة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست "كان علينا إرسال مسؤول أعلى"، مضيفا أن الرئيس باراك أوباما "كان يود أن يحضر المسيرة".

وذلك ردا على انتقادات كثيرة ظهرت في الإعلام الأميركي لعدم توجه الرئيس باراك أوباما أو نائبه أو حتى أحد الوزراء إلى باريس للمشاركة في المسيرة ضد الإرهاب.

وقال ايرنست إن أوباما كان يود أن يتوجه إلى باريس بنفسه، إلا أن المتطلبات الأمنية وعدم وجود وقت كاف للتخطيط حالت دون ذلك.

وأوضح أن "الإجراءات الأمنية لزيارة على مستوى الرئيس أو نائب الرئيس هائلة وكبيرة، وفي وضع مثل هذا يكون لها تأثير كبير جدا على المواطنين الآخرين الذين يحاولون المشاركة في حدث عام كبير مثل هذا".

وخرج نحو 1.5 مليون شخص إلى شوارع باريس الأحد تكريما لـ17 شخصا قتلوا في هجمات في باريس بدأت الأسبوع الماضي.

وشارك في المسيرة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند و50 من قادة العالم في عرض للتضامن ضد الإرهاب.

وقال إيرنست إنه رغم التمثيل الأميركي، الذي لم يكن على مستوى عال في المسيرة "فيجب أن لا يكون هناك أي شك في عقول الناس في فرنسا أو في أنحاء العالم وبالتأكيد، يجب أن لا يكون هناك شك في عقول أعدائنا بالتزامنا بالعلاقة القوية بين الولايات المتحدة وفرنسا".

المصدر: وكالات
 

نتائج واعدة لاستخدام ريمديسيفير ضد كورونا المستجد
نتائج واعدة لاستخدام ريمديسيفير ضد كورونا المستجد

تعطي دراسات حديثة أملا جديدا في المعركة ضد الفيروس كورونا المستجد، مع نتائج إيجابية في تطوير لقاح وتجارب عقار ريمديسيفير المضاد للفيروسات.

ووجدت دراسة نشرت في دورية نيو إنغلند الطبية الأسبوع الماضي، أن مصابين بكورونا تلقوا علاجا في المستشفى يشمل ريمديسيفير الذي تنتجه شركة غلعاد، تعافوا قبل أربعة أيام من أولئك الذين تلقوا علاجا وهميا.

وتشير النتائج الأولية لتجرية مولها المعهد الأميركي للحساسية والأمراض المعدية أن 538 مريضا تم اختيارهم بشكل عشوائي لتلقي ريمديسيفير كان متوسط وقت التعافي لديهم 11 يوما مقارنة بـ15 يوما لدى 521 آخرين أعطوا علاجا وهميا (بلاسيبو). 

وأجريت التجربة خلال الفترة الممتدة بين 21 فيراير و19 أبريل في 60 موقع دراسة و13 موقعا فرعيا في الولايات المتحدة والمكسيك.

وتلقى المرضى إما العلاج الوهمي لـ10 أيام أو جرعة أولى بـ200 ميليغرام من ريمديسيفير عبر الوريد، ثم أتبعت بجرعات 100 ميلغرام من العقار خلال الأيام التسعة التالية أو إلى حين مغادرة المستشفى أو الوفاة.  

الدواء المضاد للفيروسات وحده غير كاف على الأرجح

واعتبارا من 22 أبريل، تعافى 482 شخصا وتوفي 81. وأوصى مجلس مراقبة البيانات والسلامة بأن النتائج الأولية ينبغى الكشف عنها باكرا وإبلاغ معهد الحساسية والأمراض المعدية نظرا لنتائجها الواعدة. 

وبعد إعلان المعهد النتائج الشهر الماضي، أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية في الأول من مايو موافقة عاجلة على استخدام ريمديسيفير في علاج المرضى الذين يعانون من شكل خطير من كوفيد-19.

وقال مدير المعهد أنتوني فاوتشي حينها إنه رغم أن "تسجيل 31 في المئة لا يضاهي نجاحا بنسبة 100 في المئة، إلا أنه دليل مهم جدا لأنه أظهر على أن عقارا يمكنه إعاقة الفيروس". 

واعتبارا من 28 أبريل، أظهرت النتائج العلمية أن 391 مريضا ممن حصلوا على ريمديسيفير و340 ممن تلقوا على العلاج الوهمي أتموا التجربة حتى يومها الـ29، تعافوا، أو خسروا معركتهم مع المرض. 

ودعا معدو الدراسة إلى تقييم عقارات مضادة للفيروسات إلى جانب علاجات أخرى أو خليط من العقارات المضادة للفيروسات لتحسين النتائج لدى المرضى.

وقالوا إن النتائج الأولية تدعم استخدام ريمديسيفير لدى المرضى الذين يرقدون في المستشفى جراء كوفيد-19 والذين يتطلب وضعهم علاجا إضافيا بالأكسجين، لكن بالنظر إلى معدل الوفيات المرتفع رغم استخدام ريمديسيفير، يبدو أن العلاج بالعقار المضاد للفيروسات لن يكون كافيا وحده على الأرجح.