الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، أرشيف
لقاء سابق بين الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو

أعلن البيت الأبيض الخميس أن الرئيس باراك أوباما لن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أثناء زيارته لواشنطن لإلقاء خطاب في الكونغرس.

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي بيرنارديت ميهان إن سبب إحجام الرئيس أوباما عن لقاء نتانياهو هو تفادي التأثير على سير الانتخابات في إسرائيل.

وأعلن نتانياهو صباح الخميس عن نيته زيارة الولايات المتحدة وإلقاء خطاب في الكونغرس حول برنامج إيران النووي في آذار/مارس المقبل، وأشار الى أن الدعوة التي وجهها رئيس مجلس النواب الأميركي جون بينر كانت بموافقة الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

وقال رئيس مجلس النواب إن رئيس الوزراء الإسرائيلي طلب تغيير الموعد الذي كان مرتقبا في شباط/فبراير  ليتمكن من المشاركة في مؤتمر لجنة العلاقات الخارجية الأميركية-الإسرائيلية "ايباك" الذي ينظم في واشنطن بين الأول والثالث من آذار/مارس.

ووصف البيت الأبيض الثلاثاء الدعوة التي وجهها بينر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بالخروج عن البروتوكول.

 

المصدر: وكالات

سجناء من طالبان كانت الحكومة الأفغانية قد أفرجت عنهم الاثنين
سجناء من طالبان كانت الحكومة الأفغانية قد أفرجت عنهم الاثنين

أعلن مسؤول أمني كبير أن الحكومة الأفغانية تعتزم الإفراج عن 900 سجين من حركة طالبان الثلاثاء، في حين تشهد أفغانستان يوما ثالثا من وقف إطلاق نار أعلنه المتمردون السبت لكن يُفترض أن تنتهي مدّته مساء.

وقال جاويد فيصل، المتحدث باسم المجلس الوطني للأمن وهي هيئة حكومية، لوكالة فرانس برس "نعتزم الإفراج عن 900 (من سجناء طالبان) اليوم".

وأوضح أن "الأمر تقني، مع الإجراءات القضائية، أحيانا (إنهاء) المستندات يستغرق وقتا أكبر مما نعتقد. إذا يمكن أن نصل إلى 900 أو بحلول نهاية النهار يمكن أن يبلغ العدد بين 800 و900. لكن القرار هو الإفراج عن 900 (سجين من طالبان) اليوم".

وأكد مصدر آخر في المجلس الوطني للأمن هذا القرار. وأضاف "عمليات الإفراج (عن سجناء من طالبان) ستستمر في الأسابيع المقبلة".

وأعلن من جهته مصدر في طالبان لفرانس برس أن 200 من الأسرى الذين تحتجزهم الحركة وينتمون "لقوات إدارة كابول" سيجري "الإفراج عنهم خلال الأيام المقبلة".

وفاجأ المتمردون الذين يكثفون منذ أسابيع الهجمات الدامية على القوات الأفغانية، الجميع السبت عبر إعلانهم بشكل أحادي وقف المعارك كي يتمكن المواطنون من "الاحتفال بسلام وارتياح" بعيد الفطر.

ووافق الرئيس الأفغاني أشرف غني فورا على العرض. وأطلق الأحد "آلية للإفراج عن 2000 سجين من طالبان في بادرة حسن نية، ردا على إعلان طالبان وقف إطلاق النار"، وفق المتحدث باسمه صديق صديقي.

وأشار جاويد فيصل إلى الإفراج عن أول 100 سجين من طالبان الاثنين مضيفا أنه كان يُفترض إطلاق سراح مئة آخرين كل يوم "حتى بلوغ عدد الألفين"، قبل اتخاذ قرار الإفراج عن 900 الثلاثاء.

وعمليات تبادل السجناء هذه - خمسة آلاف عنصر من حركة طالبان مقابل ألف عنصر من القوات الأفغانية - منصوص عليها في اتفاق بين واشنطن وحركة طالبان تم توقيعه في 29 فبراير في الدوحة إلا أنه لم تصادق عليه كابول.

وكانت كابول أفرجت قبل وقف إطلاق النار، عن نحو ألف سجين فيما أطلق المتمردون سراح حوالي 300 أسير.

وينص الاتفاق أيضا على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان في عملية تستغرق 14 شهرا بشرط أن يحترم المتمردون التزامات أمنية وأن يباشروا مفاوضات مع السلطات الأفغانية حول مستقبل البلاد.


وتم احترام وقف إطلاق النار بشكل كبير في أول يومين، رغم وقوع بعض المناوشات.