مقاتل كردي وابنه في كوباني بعد انسحاب داعش منها

سقطت طائرة حربية سورية ليلة الجمعة في ريف دمشق بعد استهدافها بنيران مضادات للطيران ما أدى الى مقتل قائدها، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأكدت حسابات لجهاديين على مواقع التواصل الاجتماعي أن تنظيم الدولة الإسلامية داعش أسقط الطائرة، ونشرت صورا قالت إنها لجثة قائد الطائرة ولبطاقته العسكرية.

وقال المرصد السوري في بريد إلكتروني "سقطت طائرة في منطقة بئر قصب في ريف دمشق الجنوبي الشرقي، ما أدى إلى مقتل الطيار".

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن داعش استهدف الطائرة بنيران من أسلحة مضادة للطيران بينما كانت تقوم بقصف مناطق في ريف دمشق، وأن الطائرة سقطت في منطقة يسيطر عليها التنظيم.

ويتواجد تنظيم داعش في مناطق عدة من أطراف ريف دمشق لا سيما في القلمون.

اختتام محادثات موسكو بالاتفاق على جولة جديدة

وفي الشأن السوري أيضا، اتفق ممثلون عن الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة على عقد جولة ثانية من المحادثات برعاية روسية بعد انتهاء الجولة الأولى في موسكو دون إحراز أي تقدم.

وقال الوسيط الروسي فيتالي نعومكين الخميس إن الفريقين اتفقا على توحيد الجهود في مواجهة خطر الإرهاب في سورية مع استيلاء داعش على مساحات واسعة من الأراضي.

​وجاءت المحادثات بناء على مبادرة روسية ترمي إلى إحياء جهود السلام في الحرب الأهلية المندلعة في سورية منذ أربع سنوات. وقوبلت المحادثات بالرفض من المعارضة السياسية السورية الرئيسية.

والتقى المشاركون في المحادثات لتبني سلسلة من النقاط التي تمثل في معظمها موقف روسيا من العنف في سورية. وموسكو مساند رئيسي للرئيس بشار الأسد.

وساعد موقف روسيا من الحرب على حماية الأسد من العقوبات الغربية في مجلس الأمن. وواصلت موسكو جهودها لعقد المؤتمر على الرغم من غياب التأييد من أوروبا أو الولايات المتحدة التي توترت علاقات موسكو معها بسبب الأزمة الأوكرانية.

ومن بين النقاط التي وافق عليها الطرفان الحفاظ على سيادة سورية ووحدتها ورفض التدخل الأجنبي ومكافحة الإرهاب وتسوية الحرب الأهلية في البلاد بالسبل السلمية.

وقاطع الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اجتماع موسكو قائلا إنه لن يشارك في محادثات تؤدي إلى بقاء الأسد في الحكم. والائتلاف الوطني هو جماعة المعارضة السياسية الرئيسية.

المصدر: راديو سوا ووكالات

تصريحات ترامب كانت "أقل مدعاة للقلق"
تصريحات ترامب كانت "أقل مدعاة للقلق"

أنهى مؤشر "أس أند بي 500" الذي يضم نحو 500 شركة مالية أميركية جلسة "متقلبة" الجمعة بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قانون صيني مثير للجدل حول هونغ كونغ.

وحصل المؤشر على دفعة كبيرة من أسهم الشركات التقنية في حين كانت الأسهم المالية الخاسر الأكبر.

وارتفع المؤشر بمقدار 14.47 نقطة أو 0.48 في المئة، في حين أضاف مؤشر ناسداك المركب 120.88 نقطة أو 1.29 في المئة، وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 19.45 نقطة، أو 0.08 في المئة.

وقالت وكالة رويترز إن تصريحات ترامب بشأن الصين كانت أقل مدعاة لقلق المستثمرين، وقد واصلت أسهم "أس أند بي 500" خسائرها بعد أن أعلن ترامب توجيه إدارته بإنهاء المعاملة الخاصة لهونغ كونغ ردا على القانون المقترح.

لكن الخسائر تراجعت بعد عدم إشارته إلى أي إجراء من شأنه أن يعطل تنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة التجارية التي أبرمتها واشنطن وبكين قبل أشهر، وهو القلق الذي ألقى بظلاله على السوق طوال هذا الأسبوع.

وقال كريس زاكاريللي، من شركة "إنديانس أدفايسيورانس ألاينس" في ولاية نورث كارولاينا إن "ترامب بدأ يتحدث بلهجة حادة، وكانت هناك مخاوف من أن يعلن شيئا كبيرا... لكنه لم يتخذ إجراءات درامية".

وانخفضت الأسهم الأوروبية، الجمعة، أيضا قبيل تصريحات ترامب، إذ كان يساور المستثمرون القلق ترقبا لرد فعل الرئيس الأميركي حيال الصين، من شأنه إحداث المزيد من التوتر في العلاقات الصينية الأميركية وتثبيط آفاق التعافي الاقتصادي من الركود الذي أدى إليه فيروس كورونا.

وقد دفعت هذه التوقعات بانتعاش اقتصادي سريع من جائحة فيروس كورونا مؤشر "أس أند بي 500" إلى الارتفاع أكثر من 30 في المئة منذ أدنى مستوياته في مارس.