وزير الخارجية السوري وليد المعلم
وزير الخارجية السوري وليد المعلم

أعلنت دمشق الاثنين رفضها أي تدخل بري خارجي في سورية حتى لو كان في إطار محاربة تنظيم الدولة الاسلامية داعش، مؤكدة أنها لم تتلق ردا من الأردن على الدعوة التي وجهتها للتنسيق المشترك في مجال مكافحة الإرهاب.

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر صحافي ردا على سؤال عما إذا كان مقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة على يد داعش، سيكون سببا لتدخل بري في الأراضي السورية، "أقول بكل وضوح نحن حريصون وندافع عن السيادة الوطنية ولا نسمح لأحد بأن يخرق سيادتنا الوطنية كي يدخل ليحارب داعش".

وأضاف المعلم في المؤتمر الذي عقده مع نظيره البيلاروسي فلاديمير ماكيه، أن الحكومة الأردنية لم ترد حتى الآن على مقترح سوري للتنسيق في مجال مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن دمشق وجهت الدعوة رغم علمها المسبق أن "الأردن لا يملك قرارا مستقلا لإقامة هذا التعاون".

وكانت دمشق التي تتهم الأردن بفتح حدوده أمام عبور المسلحين والسلاح إلى سورية لمواجهة الحكومة، قد أدانت مقتل الكساسبة.

وفي سياق متصل انتقد المعلم تقصير المنظمات الدولية في تقديم الدعم اللازم لتخفيف المعاناة عن الشعب السوري، قائلا إن الحكومة السورية تساهم بأكثر من 70 في المئة في تقديم المساعدات للسوريين.

المصدر: وكالات

مشتبه به في التجنيد للقتال في سورية في قبضة الشرطة - أرشيف
مشتبه به في التجنيد للقتال في سورية في قبضة الشرطة - أرشيف

أسفر النزاع في سورية عن مقتل 10 آلاف شخص خلال الشهرين الماضيين، ما رفع حصيلة قتلاه منذ اندلاعه في آذار/مارس 2011 إلى 210 ألف شخص، حسبما أعلن السبت المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر المرصد الذي يقول إنه يعتمد في توثيق تقاريره على عدد من النشطاء والأطباء الموزعين في أنحاء البلاد "أحصينا منذ أذار/مارس 2011 مقتل 210 ألف و60 شخصا بينهم عشرة آلاف قتيل خلال شهري كانون الأول/ديسمبر 2014 وكانون الثاني/يناير 2015".

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن "65 ألفا و146 من إجمالي القتلى من المدنيين بينهم عشرة آلاف و664 طفلا".

وتابع أن "بين المقاتلين المناهضين للنظام قتل 38 ألفا و325 من السوريين، إضافة إلى 24 ألفا و989 من المسلحين غير السوريين".

وأضاف أن النظام تكبد مصرع 45 ألفا و385 جنديا و29 ألفا و943 من قوات الدفاع الوطني، إلى جانب 640 عنصرا من حزب الله اللبناني و2502 شيعيا قدموا من دول أخرى".

وأشار عبد الرحمن إلى أن الحصيلة أعلى بكثير من الـ210 آلاف الذين تم إحصاؤهم لأنه من المتعذر، حسب وصفه، معرفة مصير المفقودين. وتابع أنه يجب إضافة 20 ألف شخص قيد الاعتقال ويعتبرون في عداد المفقودين.

ولفت مدير المرصد إلى وجود إثباتات يومية تدل على "أن عدد من المعتقلين لدى السلطات السورية يموتون تحت التعذيب".

 

المصدر: المرصد السوري