موجة صقيع تجتاح الولايات المتحدة
موجة صقيع تجتاح الولايات المتحدة

اجتاحت عاصفة ثلجية ضخمة شرق وجنوب شرق الولايات المتحدة مساء الاثنين وفجر الثلاثاء، ما اضطر الحكومة الفدرالية في العاصمة واشنطن إلى اغلاق أبوابها، فيما أعلنت حالة الطوارئ في بعض الولايات بسبب كثافة الثلوج والانخفاض الشديد في درجات الحرارة.

وبلغت درجة الحرارة في بعض الولايات -15 درجة مئوية. 

وأجبرت العاصفة قواعد عسكرية في الجزء الشرقي من البلاد على أن تعلن حالة الطوارئ وتغلق أبوابها بوجه العسكريين، فيما علقت الدراسة والدوام في المؤسسات الرسمية التابعة للحكومات المحلية في المقاطعات التي طالتها العاصفة الثلجية.

وألغت شركات طيران نحو 2600 رحلة، وكانت أكثر المطارات تضررا في ولايتي نورث كارولاينا وتنيسي.

وهذه تغريدات بالصور حول الثلوج التي غطت منطقة واشنطن الكبرى:

​​

​​

​​

​​

​​

عاصفة ثلجية متوقعة (19:54 بتوقيت غرينتش)

أعلنت مصلحة الأرصاد الجوية الأميركية الاثنين أن موجة " صقيع غير معتادة" يرتقب أن تضرب شرق الولايات المتحدة في الأيام المقبلة مع تساقط كثيف للثلوج.

وقالت مصلحة الأرصاد إن شرق البلاد، حيث يقيم نحو 50 مليون شخص سيشهد "صقيعا غير معتاد"، إذ ستصل الحرارة إلى مستويات أدنى بكثير من الدرجات المعتادة لمثل هذه الفترة من السنة. وأضافت أنها تتوقع أن يصل الصقيع إلى "مستويات قياسية".

وبدأت درجات حرارة قياسية تسجل في بعض الولايات مثل 28 درجة دون الصفر في بنسلفانيا و22 دون الصفر في كليفلاند (أوهايو) بحسب صحيفة "يو إس أيه توداي".

والعاصفة الثلجية أوكتافايا سبق أن ضربت وسط-جنوب البلاد من ميسوري إلى كنتاكي، حيث بلغت سماكة الثلج 15 سنتيمترا، كما أوضحت المحطة المتخصصة بالطقس "ويذر تشانيل".

وألغيت نحو 1500 رحلة جوية الاثنين في الولايات المتحدة بحسب الموقع المتخصص "فلايت اوير"، لكن بدون تحديد الأسباب. وبعضها في وسط البلاد الذي تضربه عاصفة ثلجية.

ومن المرتقب أن تصل سماكة الثلوج إلى 30 سنتم في شرق البلاد لتصل إلى واشنطن مساء الاثنين. ويمكن أن تمتد العاصفة إلى شمال شرق البلاد، حيث تقع نيويورك وبوسطن اللتان سبق أن شهدتا عواصف قوية هذا الشتاء.

المصدر: وكالات

 الصين تعاقب أستراليا اقتصاديا بعد المطالبة بالتحقيق في مصدر كورونا
الصين تعاقب أستراليا اقتصاديا بعد المطالبة بالتحقيق في مصدر كورونا

في محاولة لإرهاب الدول ومنعها من المطالبة بفتح تحقيق في مصدر كورونا، بدأت الصين بتنفيذ ما يشبه مقاطعة اقتصادية للمنتجات الأسترالية  بعد مطالبة الأخيرة بالتحقيق في أزمة الفيروس، وفقاً لقناة سي إن إن.

فقد توقفت الصين عن قبول لحوم البقر من أربعة مسالخ أسترالية كبيرة في 12 مايو، مشيرة إلى مشاكل صحية، وبعدها بخمسة أيام، فرضت تعريفات جمركية بأكثر من 80٪ على واردات الشعير الأسترالي كجزء من تحقيق لمكافحة إغراق السوق.

وتعد الصين أكبر شريك تجاري لأستراليا حتى الآن، حيث بلغ إجمالي التجارة بين البلدين أكثر من 214 مليار دولار في عام 2018 ، وبما أن أستراليا تواجه الاحتمال الحقيقي للركود المرتبط بالفيروس، فهي بحاجة إلى هذه  العلاقة الاقتصادية الآن أكثر من أي وقت مضى.

وتصاعد الخطاب المناهض لأستراليا في وسائل الإعلام الصينية، ويقول الخبراء إن هناك تصدعات عميقة تظهر في العلاقات بين البلدين.

وكان سفير الصين لدى أستراليا تشن جينغيي رد على تصريحات وزيرة خارجية أستراليا بالتحقيق في أصل الفيروس، قائلاً إن الشعب الصيني نفسه قد ينفذ حملة مقاطعة للمنتجات الأسترالية.

إلا أن الخارجية الأسترالية ردت باستدعاء السفير الصيني، واتهمته باستخدام "الإرهاب الاقتصادي"، وبعد أقل من شهر، يبدو أن حملة معاقبة أستراليا تسير على قدم وساق.

ويعتبر رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون أول زعيم دولي خارج الولايات المتحدة يدعو إلى تحقيق رسمي في أصل فيروس كورونا، ومحاسبة المسؤولين على هذه الأزمة.

كما نقلت صحيفة بلومبرغ عن مصادر قولها إن المسؤولين الصينيين أعدوا قائمة بالأهداف المستقبلية المحتملة للانتقام، بما في ذلك المأكولات البحرية الأسترالية والشوفان والفاكهة.

من جانبه، ذكر وزير الخارجية الأسترالي الأسبق ألكسندر داونر في حديث مع إذاعة أستراليا الوطنية يوم الثلاثاء، أن تحرك الصين ضد الشعير الأسترالي يبدو أنه "عقاب" على تحرك البلاد للدفع باتجاه تحقيق دولي في مصدر الفيروس.

وأضاف: "تجربتي الكاملة مع الصين هي أنهم سيحاولون الضغط عليك بأقصى ما يستطيعون... أنا آسف بشأن مزارعي الشعير ولكننا على الأقل لم ننحني ونستسلم من جانبنا ولدينا التحقيق الذي أردناه".

 

بالون اختبار

 

ويرى الخبراء أن أستراليا تعتبر بالون اختبار، وسأل بعضهم هل يمكن لديمقراطية ليبرالية ذات علاقات تجارية وثيقة مع النظام الاستبدادي في بكين أن تحتفظ بسياسة خارجية مستقلة؟

لعقود، كانت كانبيرا عالقة بين العلاقات الاقتصادية مع الصين الصاعدة، وعلاقاتها الأمنية الطويلة الأمد مع الولايات المتحدة، فالغالبية العظمى من صادرات أستراليا إلى الصين هي مواد خام مثل خام الحديد والفحم والذهب والصوف، لتغذية النمو الاقتصادي السريع للبلاد، بينما تستورد كميات كبيرة من السلع الاستهلاكية والمكونات التقنية.

إلا أن العلاقات بين الجانبين بدأت تتدهور في عام 2017 عندما أدخلت أستراليا تشريعات أمنية جديدة واسعة النطاق تهدف إلى قمع التدخل الأجنبي في السياسة الداخلية، والتي اعتقدت بكين أنها تستهدفها بشكل مباشر.

في أواخر أبريل الماضي، نشر أندرو هاستي، وهو عضو بارز في حكومة الائتلاف الوطني الليبرالي الحاكم، عريضة على موقعه على الإنترنت يدعو الحكومة إلى "اتخاذ إجراء بشأن السيادة الأسترالية".

وقال: "كشف جائحة فيروسات كورونا عن التكلفة الحقيقية للاعتماد المفرط على نظام استبدادي مثل الصين من أجل أمننا الاقتصادي ورخائنا".