ستافان دي ميستورا المبعوث الدولي إلى سورية. أرشيف
ستافان دي ميستورا المبعوث الدولي الجديد إلى سورية

أفادت مصادر دبلوماسية أن المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا أبلغ مجلس الأمن الدولي الثلاثاء، أن النظام السوري مستعد لوقف غاراته الجوية على حلب لمدة ستة أسابيع لإتاحة تنفيذ هدنة مؤقتة في هذه المدينة.

وبحسب المصادر فإن المبعوث الدولي قال إن هذا التجميد الموضعي للقتال يمكن أن تشرف على تنفيذه الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الحكومة السورية تتعهد في هذا الاطار بتعليق غاراتها الجوية "في كل حلب".

تحديث (1:52 تغ)

أعرب مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا عن أمله في أن تقبل الحكومة السورية بوقف قصف مدينة حلب لفترة ستة أسابيع.

وأوضح المبعوث الدولي خلال مؤتمر صحافي عقب جلسة مغلقة لمجلس الأمن حول سورية بأن من واجب المجتمع الدولي حماية المدنيين السوريين في الوقت الذي يتم فيه البحث فيه عن حل سياسي.

وقال دي ميستورا إنه يخطط للذهاب إلى دمشق بأسرع وقت ممكن لدراسة الأمر مضيفا أنه واع بأن "الأمر سيكون صعب التحقيق".

وأكد مبعوث الأمم المتحدة أن الغرض هو محاولة تجنب وقوع إصابات في صفوف المدنيين. وقال إن "هذه هي المقاربة هي التي من الممكن أن تفضي إلى نتائج".

وللإشارة، شن الجيش السوري هجوما في ريف حلب الشمالي بهدف قطع طرق الإمداد بين ريف حلب والحدود التركية وفك حصار بلدتي نبل والزهراء غربي حلب، وتمكن خلاله من استعادة السيطرة على بعض المناطق.

 

المصدر: الحرة

سوريون يعيشون في مناطق المعارضة
سوريون يعيشون في مناطق المعارضة

أعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء تقديم مساعدة غذائية إضافية طارئة بقيمة 125 مليون دولار للسوريين المتضررين من النزاع في بلادهم.

وقالت نائبة مساعد وزير الخارجية لشؤون السكان واللاجئين والهجرة كيلي كليمينتس إن هذا المبلغ سيتم تحويله إلى برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة والذي يقدم الأغذية لنحو ستة ملايين سوري داخل البلاد وخارجها كل شهر.

وصرحت كيلي للصحافيين في جنيف "سنواصل العمل من خلال جميع القنوات الممكنة لتوفير المساعدات للمحتاجين أينما كانوا يعيشون". 

وأضافت أن "الوضع الصعب الذي يواجهه السوريون يتطلب ردا جماعيا عاجلا".

وجاء الإعلان عن المساعدات فيما يجتمع مسؤولون أميركيون خلال اليومين المقبلين في جنيف مع الجهات المانحة الرئيسية والمنظمات الدولية لمناقشة الأزمة السورية.

وقالت إن الاجتماعات ستوفر فرصة لمناقشة ليس فقط المشاكل في سورية بل كذلك الأزمة الإنسانية في العراق.

وأكدت على أن الولايات المتحدة ستعلن تمويلا إضافيا عند انضمامها إلى مانحين من أوروبا والشرق الأوسط وغيرها من المناطق في مؤتمر المانحين الجديد الذي سيعقد في الكويت الشهر المقبل.

ومنذ اندلاع الأزمة السورية قبل نحو أربع سنوات ساهمت الولايات المتحدة بمساعدات إنسانية بنحو 1.6 مليار دولار داخل سورية، و1.5 مليار دولار للاجئين السوريين في الدول المجاورة.

المصدر: وكالات