مجلس الأمن الدولي، أرشيف
مجلس الأمن الدولي خلال جلسة سابقة. أرشيف

قال ممثل الأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون الأربعاء إنه "يأمل" في حصول اتفاق سياسي قريبا بين الفصائل الليبية.

وصرح لدى مخاطبته مجلس الأمن الدولي عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة "آمل في إمكان التوصل إلى اتفاق سياسي قريبا"، مشيرا إلى أنه ليس من المستحيل تجاوز الخلافات بين الأطراف.

وحث ليون أطراف الأزمة الليبية على "تكثيف انخراطهم" في المفاوضات التي بدأوها برعاية الأمم المتحدة. وطلب من المجتمع الدولي "عدم ادخار أي جهد لدعم الحل السياسي".

وأضاف أن دحر الإرهاب في ليبيا لا يمكن أن يتم إلا "بتصميم حكومة وحدة وطنية ليبية".

تحديث (21:02 تغ)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي في بيان تقديم المجموعة العربية في الأمم المتحدة مشروع قرار إلى مجلس الأمن الأربعاء لا يشمل "حديثا عن أي طلب لتدخل عسكري خارجي".

واضطرت القاهرة إلى خفض سقف مطالبها من مجلس الأمن الدولي بعد إعلان القوى الغربية بشكل ضمني رفضها دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى تدخل عسكري دولي في ليبيا وتأكيدها أن الحل السياسي هو الأفضل حاليا.

تحديث (17:54 تغ)

يناقش مجلس الأمن الدولي الأربعاء اتخاذ إجراءات جديدة بشأن الأزمة الليبية في ضوء مطالب مصرية برفع الحظر عن السلاح، وتشديد دولي على ضرورة إيجاد مخرج سلمي للأزمة المتصاعدة.

ويعقد الاجتماع بطلب من فرنسا وإيطاليا.

ويأتي اجتماع المجلس في خضم تداعيات مقتل 21 مصريا على يد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، ما دعا القاهرة إلى قصف مواقع للتنظيم في درنة جوا، أعقبها دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى تدخل دولي.

ومن المقرر أن يقدم وزير الخارجية المصري عرضا لموقف القاهرة في جلسة علنية للمجلس الأربعاء. وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان الأربعاء، إن القاهرة تريد رفع الحظر المفروض على إمدادات الأسلحة  للحكومة الليبية المعترف بها دوليا في طبرق، ووضع اجراءات تضمن عدم وصول الأسلحة إلى الجماعات الإرهابية.

واشنطن تبحث خيارات

في غضون ذلك، أوضحت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جينيفر ساكي، أن واشنطن منفتحة على مجموعة واسعة من المقترحات ستطرح للنقاش، لكنها" لن تستبق أي عملية".

إيطاليا: الوقت ينفذ

وفي روما، طالب وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني بإيجاد حل سلمي للأزمة الليبية، قائلا إن تدهور الوضع هناك يتطلب حلا سريعا "قبل أن يفوت الأوان".

وأعرب في كلمة أمام البرلمان عن أمله في أن يؤدي اجتماع مجلس الأمن إلى ادراك ضرورة "مضاعفة الجهود لتشجيع الحوار السياسي" في ليبيا.

وكان الرئيس المصري قد دعا إلى تشكيل تحالف دولي للتدخل في ليبيا. وأصدرت حكومات أوروبية والولايات المتحدة بيانا مشتركا شددوا فيه على ضرورة إيجاد "حل سياسي" وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

ويأتي التحرك الدولي إزاء الوضع في ليبيا بعد ذبح تنظيم داعش 21 مصريا قبطيا كان يحتجزهم في ليبيا الأحد.

هذا تقرير لقناة "الحرة" عن ردود الأفعال بخصوص مقتل المصريين في ليبيا:

​​

المصدر: وكالات/قناة الحرة

مقاتلون من ميليشيات فجر ليبيا
مقاتلون من ميليشيات فجر ليبيا، أرشيف

دعت حكومات الدول الأوروبية الكبرى والولايات المتحدة الثلاثاء إلى تشكيل حكومة وطنية في ليبيا، وشددت في بيان مشترك على ضرورة إيجاد "حل سياسي" للأزمات في البلاد.

واعتبرت الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا أن تشكيل حكومة وحدة وطنية "يشكل الأمل الأفضل بالنسبة إلى الليبيين".

ولفت البيان إلى أن برناردينو ليون الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا سيدعو في الأيام المقبلة إلى سلسلة اجتماعات بهدف التوصل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، مؤكدا أن أولئك الذين لن يشاركوا في عملية المصالحة هذه سيتم استبعادهم "من الحل السياسي في ليبيا".

وتابع أنه "بعد أربعة أعوام على الثورة" التي أطاحت بنظام معمر القذافي، "لن يكون مسموحا لمن يحاول منع العملية السياسية والانتقال الديموقراطي في ليبيا بجر البلاد إلى الفوضى والتطرف"، من دون أي إشارة إلى إمكان القيام بتدخل عسكري في حال فشلت الجهود السياسية.

وحاولت إيطاليا الأقرب جغرافيا إلى ليبيا في الأيام الأخيرة تعبئة الأمم المتحدة وحلفائها الأوروبيين في محاولة لإرساء الاستقرار مجددا في مستعمرتها السابقة، مبدية خشيتها من إقامة "خلافة" على الضفة الأخرى للمتوسط.

تحفظ إيطالي على التدخل العسكري

وكان وزير الداخلية الايطالي باولو جنتيلوني أكد في نهاية الأسبوع أن إيطاليا "مستعدة للقتال" فيما أعلنت وزيرة الدفاع روبرتا بينوتي قيادتها تحالفا مسلحا وسترسل خمسة آلاف جندي على الأرض.

لكن رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي خفف هذه اللهجة الاثنين معتبرا أن "الوقت غير ملائم لتدخل عسكري"، داعيا إلى التحلي بـ"الحكمة والحذر".

وأعلنت الحكومة الإيطالية الثلاثاء عزمها نشر نحو 1800 جندي إضافي في إطار عملية تهدف إلى تجنب أي هجوم مسلح.

 

المصدر: راديو سوا/وكالات