قارب صغير يحمل مهاجرين قرب إيطاليا
السلطات الايطالية تقترب من قارب يحمل مهاجرين في المتوسط

انتقدت منظمة العفو الدولية سياسة الاتحاد الأوربي حيال استقبال اللاجئين.

واعتبرت المنظمة التي تدافع عن حقوق الإنسان، أن الاتحاد الأوروبي لم يكن على مستوى مبادئه في مجال استقبال اللاجئين والمهاجرين، وذلك في تقريرها السنوي الذي نشر الأربعاء.

وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية سليل الشطي خلال مؤتمر صحافي في لندن إنه يوجد في سورية ملايين اللاجئين وأن أوروبا وافقت فقط على استقبال بضعة آلاف، و"الأسوأ من ذلك هم يدفعون الناس للرحيل" واجتياز المتوسط بسبب عدم وجود طرق شرعية.

وتقدر منظمة العفو الدولي بـ3500 عدد اللاجئين الذي لقوا حتفهم في المتوسط العام الماضي وهم يحاولون الوصول إلى الشواطىء الأوروبية ولكن حوالى 95% من اللاجئين السوريين توزعوا على الدول المجاورة لسورية.​

وهذا فيديو لمنظمة العفو حول المهاجرين إلى أوربا:

​​

وحذر الشطي من أن "الاتحاد الأوروبي عليه مسؤولية جماعية لتقديم طرق للهجرة الشرعية ومنتظمة وآمنة".

وحسب المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة فإن أكثر من 218 ألف مهاجر حاولوا عام 2014 اجتياز المتوسط ولكن ما لا يقل عن 3500 بينهم لقوا حتفهم.

 

المصدر: وكالات

مالكة ملهى ليلي تقول إن فلويد وشوفين قد عملا معا لديها في نفس المكان
مالكة ملهى ليلي تقول إن فلويد وشوفين قد عملا معا لديها في نفس المكان

مفاجأة مدوية في قضية وفاة الأميركي الأسود جورج فلويد بسبب عنف الشرطي ديريك شوفين، فجرتها صاحبة ملهى ليلي، قالت إن كلا من فلويد وشوفين كانا يعملان معا كحراس أمن.

وعمل كل من فلويد وشوفين كحراس أمن في ملهى "إلنوفو روديو" الليلي في مدينة مينيابولس بولاية مينيسوتا الأميركية، بحسب مايا سانتاماريا، المالكة السابقة للملهى الليلي.

ووصفت سانتاماريا فلويد بأنه "رجل عظيم" عُرف بابتسامته الكبيرة، وقد عمل كحارس أمن إضافي في أيام الثلاثاء من كل أسبوع، فيما عمل شوفين كضابط شرطة خارج الخدمة للنادي لمدة 17 عاما تقريبا.

وقالت سانتا ماريا لشبكة "سي إن إن" الإخبارية إنها لا تستطيع القول بإن الاثنين كانا يعرفان بعضهما، مضيفة "لقد عملنا معا في النادي في أوقات مختلفة، وبالتأكيد في ليالي الثلاثاء سواء في داخل أو خارج النادي، كنا جميعا نعمل في نفس الفريق".

وتابعت المالكة السابقة للملهى الليلي قائلة "لقد عملنا جميعا معا في ليال بعينها، وكانا قد مرا ببعضهما البعض".

ويواجه شوفين تهمة قتل من الدرجة الثالثة وتهمة القتل غير العمد، بعدما ظهر في فيديو يضع ركبته على رقبة فلويد الذي توفي بعدها بدقائق.

واندلعت احتجاجات في عدد من المدن بعد انتشار فيديو فلويد، حيث تحول بعضها إلى أعمال عنف، وأحرق المتظاهرون ونهبوا المباني في مينابوليس، بما في ذلك دائرة شرطة.