مركز نووي إيراني، أرشيف
مركز نووي إيراني، أرشيف

قالت منظمة إيرانية معارضة في واشنطن إن طهران لديها موقع سري لتخصيب اليورانيوم يوجد في قاعدة عسكرية شمال شرق العاصمة.

وذكر مساعد مدير الفرع الأميركي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مؤتمر صحافي الثلاثاء أن النظام الايراني يؤكد أن كل أنشطته للتخصيب شفافة وتحت رقابة دولية، في حين أنه "يجري في الواقع أبحاثا بواسطة أجهزة طرد مركزي متطورة في موقع لافيزان-3 النووي السري".

وعرض علي رضا جعفر زاده صورا ملتقطة بالأقمار الاصطناعية و"معلومات استخباراتية تم الحصول عليها من مصادر رفيعة في النظام الإيراني ومن أشخاص مشاركين في مشاريع التسلح النووي".

وتقول المنظمة إن المفاعل تم بناؤه بين عامي 2004 إلى 2008 وإنه يضم نفقا ومختبرات تحت الأرض، متهمة النظام بأنه أجرى سرا أنشطة للأبحاث وتخصيب اليورانيوم.

وقالت ممثلة المجلس في الولايات المتحدة سونا سمسمي إن "هذه المعلومات عن أنشطة نووية تدل على أن النظام الإيراني لم يكف عن الكذب منذ أكثر من عقد".

وتسعى إيران والدول الكبرى للتوصل إلى تسوية شاملة بحلول 31 آذار/مارس تتيح لطهران ممارسة بعض أنشطتها النووية المدنية ورفع العقوبات الدولية المفروض عليها.

المصدر: وكالات

 

باشرت موديرنا المرحلة الثانية من التجارب البشرية يوم الجمعة.
باشرت موديرنا المرحلة الثانية من التجارب البشرية يوم الجمعة.

قال خبير الأوبئة ومستشار البيت الأبيض، د. آنثوني فاوتشي، إنه ينبغي طرح 100 مليون جرعة من لقاح لفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة بحلول نهاية العام الجاري، وفقا لصحيفة "ديلي ميل".

وأكد فاوتشي في مقابلة أجراها مع صحيفة الجمعية الطبية الأميركية إن اللقاح سيدخل مرحلة الإنتاج قبل التوثق حتى من فعاليته.

وبحسب الخبير، فلا بد من أن يمتلك العلماء بيانات كافية بشأن اللقاح بحلول شهر نوفمبر أو ديسمبر، لتحديد ما إذا كان اللقاح فعالا، إلا أن الإنتاج ستتم مباشرته قبل ذلك الوقت، لضمان مدى نجاحه، وبالتالي نشره بسرعة.

وأضاف أن حوالي مليوني جرعة من اللقاح قد تكون متوفرة بحلول 2021، وفق الجدول الزمني المفترض للإنتاج.

وجاءت تصريحات فاوتشي في الوقت الذي رصدت فيه الولايات المتحدة أكثر من 1.8 مليون حالة إصابة بعدوى كورونا، و106 آلاف حالة وفاة مرتبطة بالوباء.

"سنباشر بتصنيع جرعات من اللقاحات قبل أن نعرف حتى ما إذا كانت تعمل"، قال فاوتشي.

وأضاف "لذا، بحلول نهاية العام، (سوف) يشير التنبؤ بالتحليلات الإحصائية إلى الحالات بشكل قد نعرف من خلاله إن كانت (اللقاحات) فعالة أو مؤثرة أم لا، من الممكن في نوفمبر أو ديسمبر، ما يعني أننا نأمل بأن نكون قد اقتربنا من 100 مليون جرعة بحلول ذلك الوقت".

وتابع "لذا، لا يبدو الأمر كما لو كنا سنجعل اللقاح يظهر فعاليته وأن يتوجب علينا الانتظار بعد ذلك لعام ليبلغ حد الإنتاج إلى الملايين والملايين من الجرعات. سيتم ذلك تزامنا مع اختبار اللقاح".

وأتت تعليقات فاوتشي خلال حديثه عن أول لقاح مرشح، والذي تعمل شركة "موديرنا" على تطويره بالشراكة مع المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية الذي يديره.

وأظهر لقاح موديرنا نتائج واعدة بشكل مبكر خلال المرحلة الأولى من التجارب البشرية بشأنه الشهر الماضي.

وقالت الشركة إنها حاكت عملية إنتاج الأجسام المضادة إلى حد قريب من تلك الموجودة لدى المتعافين من عدوى فيروس كورونا.

وباشرت موديرنا المرحلة الثانية من التجارب البشرية يوم الجمعة.

وتقوم الشركة بالتحضير لدخول المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب البشرية للقاح في وقت مبكر من شهر يوليو القادم.