مدير وكالة استخبارات الدفاع الأميركية الجنرال فنسنت ستيوارت
مدير وكالة استخبارات الدفاع الأميركية الجنرال فنسنت ستيوارت

حذر مدير وكالة استخبارات الدفاع الأميركية الجنرال فنسنت ستيوارت من إرسال قوات أميركية للقتال جنبا إلى جنب مع القوات العراقية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي إن "أفضل دعاية يمكن أن نمنحها لداعش هو أن نجعل هذا الأمر يبدو على شكل قتال بين الغرب والإسلام".

واقترح ستيورات تزويد القوات العراقية بالمعدات اللازمة والمساعدة في توفير القيادة الضرورية، لأنها ستكون وسيلة أنجع في مواجهة هذا التنظيم المتشدد. لكنه أقر بأن وجود قوات أميركية محدودة على الأرض سيمنح القوات العراقية الثقة بنفسها لقتال المتشددين.

ضربات جديدة على داعش

وفي سياق ذي صلة، أعلنت القيادة المركزية للقوات الأميركية أن طائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن شنت خلال اليومين الماضيين 14 غارة جوية على مواقع تابعة للتنظيم المتشدد في سورية والعراق.

وأوضحت القيادة، في بيان أصدرته، أن خمسا من هذه الغارات نفذت في سورية واستهدفت مواقع لداعش قرب الحسكة و كوباني.

أما في العراق، فقد استهدفت الغارات التسع مواقع للتنظيم قرب الفلوجة وعين الأسد والموصل وأصابت مباني ومعسكرات تدريب وآليات يستخدمها المتشددون.

المصدر: راديو سوا

عناصر من الشرطة الإسرائيلية
عناصر من الشرطة الإسرائيلية

أقدم رجل، يوم الاثنين، طعن شرطي إسرائيلي في القدس الغربية قبل أن يصاب "بجروح بالغة" برصاص قوات الأمن، وفق ما أفادت الشرطة الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد إن "إرهابيا حاول طعن ضابط في الشرطة ورد الأخير بإطلاق النار عليه وإصابته"، موضحا أن المهاجم يتحدر من القدس الشرقية.

ووقع الهجوم عند نقطة تفتيش للشرطة بين حي أرمون هاناتسيف الاستيطاني وقرية جبل المكبر في القدس الشرقية التي تحتلها اسرائيل منذ1967.

وأورد بيان الشرطة أن المهاجم، الذي يناهز عمره ثلاثين عاما، أصيب "بجروح بالغة" بالرصاص ونقل إلى مستشفى في القدس.

وأضاف المتحدث أن "رد فعل سريعا من حرس الحدود أتاح تجنب اعتداء حين سيطروا عبر إطلاق النار على مهاجم كان يركض في اتجاههم حاملا سكينا وهاتفا". 

ويستمر التوتر في القدس الشرقية وخصوصا قرب قرية جبل المكبر التي يتحدر منها العديد من المهاجمين، الذين استهدفوا مدنيين أو عسكريين إسرائيليين في الأعوام الأخيرة.

وفي وقت سابق، الاثنين، أطلق جنود إسرائيليون النار على شابين فلسطينيين قرب رام الله وأصابوهما بجروح.  

وقال ناطق عسكري  إسرائيلي إنهما حاولا طعن جنود  إسرائيليين في المنطقة.

واعتبارا من أكتوبر 2015، شهدت إسرائيل والضفة الغربية المحتلة طوال أشهر هجمات شنها شبان فلسطينيون على إسرائيليين، إما طعنا وإما صدما وأحيانا بواسطة سلاح ناري.

وتراجعت وتيرة هذه الهجمات وباتت متقطعة.