وزير الخارجية الفرنسي (يمين) ونظيره المغربي صلاح الدين مزوار
وزير الخارجية الفرنسي (يمين) ونظيره المغربي صلاح الدين مزوار

قالت الحكومة المغربية إن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس سيزور الرباط الاثنين، في زيارة تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين بعد قطيعة استمرت نحو عام.

ولم يوضح الموقع الرسمي للخارجية المغربية أية تفاصيل بخصوص الزيارة، إلا أنه أشار إلى أنها مقررة يومي 9 و 10 آذار/ مارس الجاري.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال قوله إن زيارة فابيوس تأتي في ضوء الانطلاقة الجديدة للشراكة الفرنسية المغربية.

وأشار إلى أنه سيبحث في الرباط عدة قضايا أهمها "منع التشدد والأمن و التنمية في المتوسط وإفريقيا".

وسيناقش الوزير الفرنسي أيضا تعزيز التعاون الاقتصادي وإقامة مشروعات في مجال النقل و الطاقة المتجددة والمستدامة والسياحة.

يذكر أن البلدين مرا بأزمة دبلوماسية غير مسبوقة منذ نحو عام، فقد أوقفت الرباط التعاون القضائي مع باريس، وتأثر أيضا التعاون الأمني، بينما كان البلدان يخوضان صراعا طويلا مع الحركات المتشددة.

وفي 9 شباط/فبراير، اجتمع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بالعاهل المغربي الملك محمد السادس وتم التوقيع على اتفاق حول التعاون القضائي.

وزار وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف المغرب في منتصف الشهر الماضي، وكانت الزيارة الأولى لمسؤول حكومي فرنسي بعد المصالحة بين العاصمتين.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط/الخارجية المغربية

 

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يستقبل ملك المغرب محمد السادس في باريس
الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يستقبل ملك المغرب محمد السادس في باريس

عبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والعاهل المغربي الملك محمد السادس الاثنين في باريس عن رغبتهما في "دينامية تعاون جديدة واثقة وطموحة بين فرنسا والمغرب" وذلك بعد خلاف دبلوماسي استمر سنة بين البلدين، كما أعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان.

وأكد هولاند والعاهل المغربي "قوة الشراكة الاستثنائية التي تربط بين المغرب وفرنسا" وأعلنا "برنامجا مكثفا لزيارات وزارية بين البلدين" للتحضير "لاجتماع قريب رفيع المستوى" بين الحكومتين، حسب البيان.

وشدد الرئيس الفرنسي والعاهل المغربي في ختام لقاء استمر ساعة في قصر الإليزيه تصميمهما على "مكافحة الإرهاب معا والتعاون الكامل في المجال الأمني".

وأشاد هولاند والملك محمد السادس باستئناف "تعاون قضائي أكثر فاعلية بين البلدين" إثر اتفاق ثنائي وقع في 31 كانون الثاني/ يناير.

وكان المغرب جمد التعاون القضائي والأمني مع فرنسا في 20 شباط/ فبراير الماضي حين أقدمت الشرطة الفرنسية على استدعاء عبد اللطيف الحموشي مدير المخابرات المغربية الداخلية من مقر إقامة السفير المغربي في باريس، خلال زيارة رسمية، وذلك ليمثل أمام القضاء إثر تقديم شكوى ضده تتهمه بالتعذيب من قبل ملاكم مغربي مقيم في فرنسا.

المصدر: وكالات