لاجؤون سوريون في منطقة إسطنبول
لاجؤون سوريون في منطقة إسطنبول

انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت ما اعتبره "الاستقبال المحدود" في اوروبا للاجئين السوريين في حين تستقبل تركيا مليوني لاجئ وستستمر في تطبيق سياسة "الباب المفتوح"، على حد وصفه.

وأوضح اردوغان خلال حفل افتتاح اشغال عامة في مدينة غازي عنتاب على الحدود مع سورية حيث يوجد مخيمات للاجئين أن عدد اللاجئين الذين استقبلتهم الدول الاوروبية لا يتجاوز 200 الف في حين استقبلت تركيا مليونين منهم.

وأضاف أن الدول الغربية التي تقول إنها أكثر ثراء من بلاده "تترك اللاجئين يموتون في البحر" حسب قوله في إشارة إلى المهاجرين غير الشرعيين الذين يسعون للوصول إلى غرب أوروبا عبر المتوسط.

وتابع في تصريحات نقلها التلفزيون التركي "لن نتخلى عن إخواننا.. ولن نقفل أبدا أبوابنا (للسوريين) لا يمكننا القيام بذلك".

و تستقبل تركيا أكثر من مليوني لاجئ نزحوا من سورية منذ اندلاع الحرب الأهلية في 2011، وتقول إنها أنفقت لذلك 5.5 مليار دولار لتوطينهم.

ووفقا لهيئة الحالات الطارئة، فإن 265 ألفا منهم فقط يقيمون في 25 مخيما تم بناؤها على الأراضي التركية.

ويعيش القسم المتبقي من اللاجئين في ظروف هشة في كل مدن البلاد، ويشكلون مصدر توتر متزايد مع السكان المحليين وخصوصا في غازي عنتاب.

المصدر: وكالات

لاجئون سوريون في لبنان
لاجئون سوريون في لبنان

أعلن رئيس المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أنطونيو غوتييريس الثلاثاء استعداد المجتمع الدولي استقبال أكثر من مئة ألف لاجئ سوري من أصل ثلاثة ملايين منتشرين حاليا في دول مجاورة لسورية.

وقال غوتييريس في تصريح صحافي "عبرت اليوم 28 دولة عن تضامنها مع اللاجئين السوريين ومع الدول الخمس المحاذية لسورية التي تستقبلهم، ما سيتيح استقبال أكثر من 100 الف لاجئ" سوري.

وبسبب تزايد أعداد اللاجئين، وضعت بعض الدول قيودا على استقبال المزيد منهم، وناشدت المجتمع الدولي المساعدة.

استئناف المساعدات

في غضون ذلك، استأنف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تقديم المساعدات الغذائية لنحو  مليون و700 ألف لاجئ سوري في الأردن وتركيا والعراق ومصر بعد تلقيه تبرعات.

وكان البرنامج قد بين في وقت سابق أنه مضطر لوقف المساعدات بسبب نفاد الأموال المطلوبة لصرف بطاقات إلكترونية تسمح للاجئين شراء الغذاء.

وأوضح يوم الثلاثاء أن حملة أطلقها للتبرعات تمكنت من جمع حوالي 80 مليون دولار، ما يسمح بتوزيع حوالي 30 دولارا لكل فرد أسرة بحلول منتصف الشهر الجاري.

وقالت مديرة برنامج الأغذية العالمي أرثارين كازين في بيان لها إن "تدفق الدعم في مثل هذه الفترة القصيرة لم يسبق له مثيل".

وأضاف البيان أن المنح الحكومية مثلت الجزء الأكبر من الأموال بينما قدم الأفراد ومانحون من القطاع الخاص في 158 دولة مليون و800 ألف دولار.

وقال لاجئون سوريون، توقفت عنهم المساعدات الغذائية، إنهم لن يتمكنوا بمفردهم من إطعام أنفسهم أو تعليم أطفالهم أو تدفئة خيامهم في الشتاء الذي تصل درجات الحرارة فيه إلى التجمد.

المصدر: وكالات