تشييع جثمان المعارض الروسي بوريس نيمتسوف
تشييع جثمان المعارض الروسي بوريس نيمتسوف

ألقت سلطات الأمن في روسيا الأحد القبض على شخصين آخرين يحتمل تورطهما في مقتل المعارض الروسي بوريس نيمتسوف، والذي اغتيل أمام الكرملين في موسكو في 27 شباط/فبراير الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية عن أمين عام مجلس الأمن في جمهورية انغوشيا الروسية المجاورة للشيشان، قوله إن المعتقلين هما رجلان، موضحا أن أحدهما شقيق أحد الشخصين الذين احتجزا السبت بتهمة المشاركة في قتل المعارض الروسي.

وبهذا يصبح عدد المتشبه فيهم الذين احتجزتهم السلطات على ذمة التحقيق في القضية، أربعة، بعد أن أعلن جهاز الأمن الفدرالي واللجنة المكلفة التحقيق السبت، اعتقال شخصين يشتبه في تورطهما بعملية الاغتيال.

وخلفت عملية اغتيال نيمتسوف المعروف بمعارضته القوية لسياسات الرئيس فلاديمير بوتين، استنكارا دوليا.

وتعهد الرئيس الروسي بداية الأسبوع الماضي بتعقب قتلة نيمستوف، واعتبر اغتيال المعارض الذي "ترك بصمة في تاريخ روسيا"، خسارة لا يمكن تعويضها. 

 المصدر: وكالات

جثمان المعارض الروسي بوريس نيمتسوف
جثمان المعارض الروسي بوريس نيمتسوف

ألقى المئات من الروس الثلاثاء النظرة الأخيرة في موسكو على بوريس نيمتسوف، أحد أبرز معارضي الرئيس فلاديمير بوتين الذي قتل الجمعة بالرصاص قرب الكرملين.

وسجي جثمان نيمتسوف أربع ساعات في متحف ساخاروف المخصص لحقوق الإنسان قبل أن ينقل للدفن في مقبرة تروييكوروفسكوي في العاصمة موسكو.

وجلست والدة بوريس نيمتسوف التي سبق أن عبرت عن خشيتها أن يقوم بوتين باغتياله، محاطة بأولاده عملا بالتقاليد الأرثوذكسية أمام النعش المفتوح الذي وقف أمامه عدد من المواطنين والشخصيات المعروفة للانحناء ووضع زهور.

وبين هذه الشخصيات أرملة الرئيس الراحل بوريس يلتسين ورئيس الوزراء السابق ميخائيل كاسيانوف الذي انتقل إلى صفوف المعارضة ورئيس الوزراء البريطاني السابق جون ميجور والسفير الأميركي جون تيفت الذي "قدم تعازي الرئيس أوباما العميقة والشعب الأميركي بوفاة هذا الوطني الروسي الكبير".

ومنعت السلطات الروسية بعض الشخصيات السياسية الأجنبية التي أعلنت نيتها المشاركة في التشييع من القيام بذلك، ولم يسمح القضاء للمعارض الرئيسي للكرملين ألكسي نافالني الذي حكم عليه في شباط/فبراير بالسجن 15 يوما لأنه وزع منشورات في المترو "بطريقة غير مشروعة" من إلقاء النظرة الأخيرة على رفيقه في النضال.

أما غانا دوريتسكا الصديقة الأوكرانية لنيمتسوف التي كانت إلى جانبه عندما قتل بالرصاص، فلم تحضر التشييع، إذ أنها تمكنت مساء الاثنين من مغادرة موسكو في نهاية المطاف بعدما صرحت أنه لم يكن مسموحا لها بالعودة إلى بلدها.

وقال المحققون الروس إنهم لا يستبعدون أي فرضية من "الجريمة السياسية" إلى "الفرضية الإسلامية" بسبب دعم نيمتسوف لصحيفة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة أو بسبب النزاع في أوكرانيا من قبل "عناصر متشددة".

المصدر: وكالات