كيري خلال اجتماع سابق مع السيسي في القاهرة- أرشيف
كيري خلال اجتماع سابق مع السيسي في القاهرة- أرشيف

يتوجه وزير الخارجية الأميركي جون كيري الخميس إلى مصر للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل أن ينتقل الأحد إلى سويسرا للمشاركة في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

ويتوقع أن يشارك كيري من الجمعة إلى الأحد في مؤتمر اقتصادي بمنتجع شرم الشيخ . ويكتسي هذا الاجتماع الدولي، الذي يحضره أيضا وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، صدى دبلوماسيا كبيرا، إذ تسعى القاهرة  إلى تثبيت الشرعية الدولية للرئيس السيسي في مكافحة الارهاب.

وسيتباحث كيري مع الرئيس المصري عدة مواضيع ثنائية وجهود التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، والوضع في ليبيا وتداعيات الأزمة السورية، حسب وزارة الخارجية الأميركية التي أشادت بتعزيز الشراكة الاستراتيجية والاقتصادية على المدى الطويل مع مصر.

وتمنح الولايات المتحدة مصر سنويا 1.5 مليارات دولار منها 1.3 مليار للمساعدات العسكرية. وقد تم تجميد قسم من هذه المساعدة في تشرين الأول/اكتوبر 2013 وتم ربطه بشرط تطبيق إصلاحات ديموقراطية.

وبعد جولة شرم الشيخ سيتوجه جون كيري مساء الأحد إلى لوزان للقاء نظيره الإيراني محمد جواد ظريف.

وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جينيفر ساكي لوسائل إعلام أمريكية أن الأمر لا يتعلق باتفاق بين إيران والولايات المتحدة فقط، "إنه اتفاق متعدد الأطراف يحاول منع إيران من الحصول على سلاح نووي"، على حد تعبيرها.

المصدر: وكالات

مبنى الكونغرس الأميركي
مبنى الكونغرس الأميركي

عبر الديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء عن مخاوف جدية بشأن تفويض الحرب الذي طلبه الرئيس باراك أوباما لحملته ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

ورغم مناشدات من مسؤولين كبار في الإدارة بدعم الخطة بصرف النظر عن الانتماءات الحزبية قال السناتور الجمهوري بوب كوركر رئيس لجنة العلاقات الخارجية خلال جلسة عقدتها اللجنة إن الاقتراح لا يحظى بدعم أي عضو ديمقراطي.

وقال السناتور روبرت منينديز وهو أرفع عضو ديمقراطي في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إن أعضاء حزبه يرغبون في وضع قيود صارمة على استخدام القوات البرية والحدود الجغرافية.

وأضاف منينديز أن الديمقراطيين "غير مستعدين لمنح هذا الرئيس أو أي رئيس آخر تفويضا مفتوحا للحرب أو شيكا على بياض".

وقال وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر إن الإدارة تتوقع حملة محدودة بدرجة أكبر مما حدث في حروب حديثة أخرى.

وأوضح كارتر أنه يهدف بصورة واضحة إلى استبعاد ذلك النوع من الحملة التي نفذت في العراق وأفغانستان "لأننا لا نرى أن حملة من هذا القبيل ضرورية".

وإلى جانب كارتر حضر الجلسة وزير الخارجية جون كيري ورئيس هيئة الأركان الجنرال مارتن ديمبسي.

ولم يحرز طلب أوباما منحه تفويضا لاستخدام القوة العسكرية ضد داعش تقدما يذكر منذ أن أرسله إلى الكونغرس قبل شهر.

وردا على سؤال عن الانقسام الحزبي في الكونغرس، قال كيري إن صدور التفويض بموافقة حزب واحد فقط سيكون أسوأ من عدم صدور التفويض.

وأشار كيري إلى أهمية إرسال رسالة موحدة ليس فقط لتنظيم داعش وإنما أيضا إلى حلفاء الولايات المتحدة.

المصدر: وكالات