عناصر تابعة لميليشا "فجر ليبيا" قرب مطار طرابلس
عناصر تابعة لميليشا "فجر ليبيا". أرشيف

أفاد مسؤولون ليبيون السبت بوقوع اشتباكات بين قوات "فجر ليبيا"، التي تسيطر على العاصمة، ومسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية داعش شرق سرت، وذلك للمرة الأولى منذ سيطرة التنظيم المتشدد على مؤسسات حكومية في المدينة.

وقال العميد محمد الأجطل، وهو أحد قادة قوات "فجر ليبيا"، إن معارك ضارية تجري بين الكتيبة 166 مشاة التابعة للقوات ومجموعات من الفرع الليبي لداعش.

وأبلغ القائد العسكري وكالة الصحافة الفرنسية أن الاشتباكات أسفرت عن سقوط قتيل من القوات.

وأكد مسؤول أمني في المجلس المحلي لسرت وقوع اشتباكات في جهة الشرق على أطراف المناطق.

ويعتقد مراقبون أن بلدة النوفلية شرق سرت هي معقل التنظيم المتشدد الذي يملك أيضا حضورا في مدينة درنة شرق البلاد.

وتسيطر قوات "فجر ليبيا" على العاصمة طرابلس منذ أغسطس/آب الماضي.

المصدر: وكالات

 

برنادينو ليون المبعوث الأممي للدعم في ليبيا يشرف على المفاوضات بين الأطراف في ليبيا.
برنادينو ليون المبعوث الأممي للدعم في ليبيا يشرف على المفاوضات بين الأطراف في ليبيا.

تأجلت المشاورات السياسية التي يستضيفها المغرب بين الأطراف الليبية حتى الخميس المقبل لإفساح مزيد من الوقت "لتحضير هذه الفترة الحاسمة من المفاوضات"، وفق ما أعلن المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون مساء الجمعة. 

وقال ليون للصحافيين إن البعثة الأممية قررت إعطاء بعض الأيام لتحضير هذه الفترة الحاسمة من المفاوضات، وتم الاتفاق على يوم الخميس المقبل لحضور جميع الأطراف للتوصل إلى توافق حول حكومة الوحدة الوطنية وإخراج ليبيا من أزمتها.

وأضاف ليون "نريد أن يكون الأطراف جاهزين للتشاور حول جميع المواضيع المطروحة. وهناك مجموعة أخرى ستكمل من لم يحضروا (من وفد برلمان طبرق). سيكونون هنا الخميس المقبل للتشاور حول هذه الفترة الدقيقة من التفاوض، فمن المهم أن نترك لهم الوقت للاستعداد".

وطالب برلمان طبرق طيلة يومين البعثة الأممية بتأجيل الجولة الثانية من المشاورات الجارية في المغرب، مطالبا بمزيد من الوقت للتشاور واقتراح أسماء من أجل حكومة الوحدة الوطنية.

وأشرف ليون على لقاءات صباح ومساء الجمعة مع أعضاء المؤتمر الوطني العام الذين عادوا الأربعاء إلى المغرب، وبعض أعضاء برلمان طبرق الذين بقوا في منتجع الصخيرات السياحي قرب العاصمة منذ جولة الحوار الأولى التي بدأت الخميس الماضي في المغرب.

وركز ليون خلال مؤتمره الصحافي على أهمية الخروج بحل سياسي "في أقرب وقت ممكن"، مؤكدا أن الأمم المتحدة "ترى أن الحل الوحيد في ليبيا هو الحل السياسي. ليس هناك حل عسكري"، لأن ليبيا "لن يكون أمامها وقت، فالوضع يزداد تأزما على الأرض".

وكانت البعثة تحدثت مع نهاية جولة المغرب الأولى عن "إحراز تقدم مهم في المحادثات حتى الآن بهدف إيجاد حل سلمي للنزاع في ليبيا"، موضحة أن النقاش ركز "على الترتيبات الأمنية لإنهاء القتال وتشكيل حكومة وحدة وطنية من أجل إنهاء الانقسام المؤسسي في البلاد".

وقال محمد صالح المخزوم أحد ممثلي المؤتمر الوطني العام "نتفهم طلب البعثة تأجيل التشاور، لكنننا لم نتلق أي تفسير بخصوص عدم قدوم الطرف الآخر، فنحن هنا منذ الأربعاء ونحن جديون بخصوص هذا الحوار لإخراج ليبيا من الأزمة".

المصدر: وكالات