جانب من اجتماع التحالف الدولي للقضاء على داعش، أرشيف
جانب من اجتماع التحالف الدولي للقضاء على داعش في بروكسل-أرشيف

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية اتفاق الولايات المتحدة وإيطاليا والسعودية خلال الاجتماع التأسيسي لمجموعة مكافحة مصادر تمويل داعش في روما، على خطة عمل لتنسيق الجهود من أجل قطع مصادر تمويل تنظيم الدولة الإسلامية داعش وتبادل المعلومات بشأن نشاطات التنظيم الاقتصادية.

وقالت الوزارة في بيان إن 26 دولة من أعضاء التحالف الدولي ضد داعش شاركت في الاجتماع وتعتزم عقد مؤتمرها المقبل في العاصمة السعودية الرياض في أيار/ماي 2015.

ومن بين الأهداف التي سطرتها مجموعة مكافحة مصادر تمويل داعش منع التنظيم المتشدد من استغلال النظام المالي الدولي والأصول والموارد مثل النفط والآثار وغيرها من الأشياء المتواجدة في أماكن سيطرة داعش أو التي تنقل عبر هذه المناطق.

وتهدف المجموعة كذلك إلى وقف تمويل داعش من قبل مانحين أو مقاتلين أجانب أو من خلال فديات للإفراج عن الرهائن إضافة إلى منعه من توفير الدعم المالي أو المادي لجماعات موالية بهدف تمديد نفوذه.

المصدر: الحرة ووزارة الخزينة الأميركية

يظهر الفيديو وقوع ثلاث عربات تابعة لقوات حفتر في الكمين القاتل
يظهر الفيديو وقوع ثلاث عربات تابعة لقوات حفتر في الكمين القاتل

أظهر مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي كمينا نصبته قوات حكومة الوفاق في ليبيا لقوات تابعة للمشير خليفة حفتر قرب العاصمة طرابلس أدى إلى مقتل عدد من أفراد الأخيرة.

ويظهر الفيديو الدراماتيكي وقوع ثلاث عربات تابعة لقوات حفتر في الكمين القاتل، وفرار المقاتلين الذين كانوا بداخلها منها فيما يلاحقهم رصاص عناصر قوات الوفاق المدعومة تركيا.

ومنذ إطلاق حكومة الوفاق الوطني عملية "عاصفة السلام"، مدعومة بطائرات تركية بدون طيار نهاية مارس الماضي، نجحت في استعادة السيطرة على قاعدة "الوطية" الجوية الاستراتيجية.

واستعادت قوات حفتر الاثنين بلدة الأصابعة الواقعة على بعد أربعين كيلومترا جنوب غرب طرابلس، بعد أسبوعين من سيطرة قوات حكومة الوفاق عليها.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد رحبت، الاثنين، بقبول كل من حكومة الوفاق الوطني وقوات خليفة حفتر باستئناف مباحثات وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية المرتبطة بها، بناءً على مسودة الاتفاق التي عرضتها البعثة على الطرفين خلال محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) في 23 فبراير 2020.

واندلعت مواجهات مسلحة عنيفة، الثلاثاء، بين الجانبين، بعد ساعات من إعلان البعثة الأممية ترحيبها بقبول طرفي النزاع استئناف محادثات وقف إطلاق النار.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، غرقت ليبيا في حالة من الفوضى، وتتنافس فيها سلطتان، هما حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في طرابلس المعترف بها من الأمم المتحدة، وحكومة موازية في الشرق يسيطر عليها المشير خليفة حفتر.

وأسفر النزاع عن مئات القتلى بينهم عدد كبير من المدنيين، ودفع حوالى مئتي ألف شخص إلى الفرار.