قصف بالبراميل المتفجرة على مدينة حلب
قصف بالبراميل المتفجرة على مدينة حلب-أرشيف

أطلق مئات الناشطين السوريين نداء إلى العالم من أجل العمل على إنهاء عمليات القصف بالبراميل المتفجرة التي ينفذها سلاح الجو السوري على بعض المناطق منذ 2013، والمساهمة في تشجيع فرص الحل السلمي وإنهاء التشدد الديني في سورية.

وأظهر بيان وزع ليلة الاثنين الثلاثاء "إحباطا شديدا "لدى النشطاء السوريين حول ما قالوا إنه غياب الحد الأدنى من دعم أصدقاء سورية حول العالم. واعتبر الموقعون على هذا البيان أن على المجتمع الدولي أن يوقف القصف بالبراميل المتفجرة من أجل إحلال السلام في سورية، ودعم محادثات سلام تضم كل الأطياف السورية دون إقصاء أي طرف منها.

ووقعت على البيان 85 من المجموعات العاملة في مجال الإغاثة وحقوق الإنسان، ضمنها الشبكة السورية لحقوق الإنسان ومنظمات نسائية وأخرى كردية وجمعيات حقوقية وإعلامية تنشط في مدن ومناطق سورية مختلفة.

وربط الموقعون بين ظهور وزيادة نشاط الجماعات المسلحة بمواصلة إلقاء البراميل المتفجرة على المدنيين، وأوضح البيان أن انتهاكات حوق الإنسان التي ترافق عمليات القصف تولد "مزيدا من التشدد داخل المجتمع السوري".

 

المصدر: وكالات

تدمير آثار في متحف الموصل
تدمير آثار في متحف الموصل

تسعى لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي إلى منع وصول مقتنيات أثرية سرقها تنظيم الدولة الإسلامية من مواقع تاريخية في العراق سورية إلى الولايات المتحدة، والتحرك لصد أي محاولات من قبل التنظيم المتشدد لتدمير تلك المواقع.

وقدم العضو الديمقراطي في اللجنة البرلمانية، إليوت أنغل، مشروع قانون يحظر إدخال المواد المأخوذة من المواقع الأثرية في سورية إلى الأراضي الأميركية، ليكون مكملا لنص قانون آخر، نافذ حاليا، يمنع دخول المواد المأخوذة من المواقع الأثرية في العراق إلى الولايات المتحدة.

وقال أنغل إن القانون سيعزز من قدرة الولايات المتحدة على وقف نهب المواقع الأثرية والاستفادة المالية من هذه الجرائم.

وأوضح رئيس اللجنة ايد رويس، أن المشروع يهدف لوقف الهجوم الجاري الآن على الحضارة البشرية، ويهدف أيضا لوقف تدمير الكنائس والأضرحة التي تحظى بأهمية معنوية لدى المسيحيين واليهود والمسلمين.

ويتضمن مشروع القانون بندا يتم بموجبه تعيين منسق لحماية الممتلكات الثقافية الدولية، ولجنة لتنسيق المبادرات بين المؤسسات الأميركية للمساهمة في منع تدمير المواقع والممتلكات الأثرية في الخارج.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن زيد بنيامين:

​​

ويأتي عرض هذا المشروع تزامنا مع ظهور إعلانات لبيع مقتنيات وعملات أثرية سورية في واحد من أكبر المواقع التجارية في الولايات المتحدة، إيباي.

فقد أفادت صحيفة التايمز البريطانية في تقرير أعدته في هذا الشأن، بأن سعر بعد القطع الأثرية المسروقة من مواقع تاريخية في العراق وسورية بلغ نحو 85 دولار للقطعة.

المصدر: راديو سوا/التايمز