الرئيس أوباما والرئيس الأفغاني أشرف غني في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض الثلاثاء
الرئيس أوباما والرئيس الأفغاني أشرف غني في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض الثلاثاء

أعلن الرئيس أوباما الثلاثاء إبقاء 9800 جندي في أفغانستان حتى نهاية عام 2015، وذلك ردا على طلب من الرئيس الأفغاني أشرف غني، مع أن الروزنامة الأساسية كانت أشارت إلى إبقاء نصف هذا العدد.

وعقب اجتماع مع غني في البيت الأبيض، أكد أوباما أن هؤلاء الجنود توقفوا عن المشاركة بأعمال قتالية وأن مهلة سحبهم بحلول نهاية العام 2016 لا تزال قائمة.

وبرر أوباما هذا الفارق "لبضعة أشهر" برغبته بـ"القيام بكل ما هو ممكن" لمساعدة القوات الأمنية الأفغانية في القيام بواجباتها.

وقال أوباما في مؤتمره الصحافي "علينا أن نقوم بكل ما هو ضروري لتجنب العودة" إلى أفغانستان.

وهذا فيديو يعطي المزيد عن اجتماع غني مع أوباما الثلاثاء وإعلان أوباما بشأن عدد الجنود الأميركيين في أفغانستان:

​​ 

غني يدعو إلى فصل جديد من العلاقة بين البلدين

وبخلاف سلفه حامد كرزاي الذي كانت علاقاته مع الولايات المتحدة متوترة في أغلب الأحيان، وجه غني شكرا حارا إلى الجنود وإلى "المكلفين" الأميركيين على الجهود التي بذلوها.

وقال غني متوجها بكلامه إلى أوباما "لقد بقيتم إلى جانبي وأريد الآن أن أقول لكم شكرا" داعيا إلى فتح "فصل جديد" من العلاقة بين البلدين.

وكان التدخل العسكري الدولي الكبير والأميركي خصوصا في أفغانستان إثر اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001 انتهى رسميا في نهاية العام 2014. ويركز العشرة آلاف جندي أميركي الموجودون حاليا في البلاد على مكافحة الإرهاب وتدريب قوات الأمن الأفغانية.

وبعد أن أشار إلى أن عدد الجنود الأميركيين في أفغانستان كان يبلغ قبل أربع سنوات نحو مئة ألف، ذكّر أوباما بالتزامه إنهاء سحبهم بنهاية العام 2016 ومطلع العام 2017، وهو تاريخ انتهاء ولايته الثانية في البيت الأبيض.

وبعد هذا التاريخ لن يبقى في أفغانستان سوى نحو ألف جندي سيهتمون خصوصا بحماية المقار الدبلوماسية الأميركية في البلاد.

من جهته قال غني "إن المرونة التي قدمت بالنسبة إلى العام 2015 ستتيح لنا تسريع الإصلاحات والتأكد بأن قوات الأمن الأفغانية ستكون أفضل أداء".

المصدر: راديو سوا/وكالات

 

الرئيس الأفغاني أشرف غني - أرشيف
الرئيس الأفغاني أشرف غني - أرشيف

أكد الرئيس الأفغاني أشرف غني الاثنين في البنتاغون أن بلاده لن تكون "عبئا" على الولايات المتحدة بعد الآن. وقال جيف ايغيرز، وهو مستشار لشؤون أفغانستان وباكستان في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، إن العلاقات الأميركية الأفغانية باتت أفضل.

وقال غني "نريد أن نقول إن أفغانستان ستتحرك من أجل ذاتها ومن أجل العالم. وهذا يعني أننا سنفرض النظام على أراضينا".

مبادرة أميركية جديدة

من اليمين إلى اليسار: وزير الدفاع كارتر، وزير الخارجية كيري، الرئيس الأفغاني غني، وزير الخارجية الأفغاني عبد الله

​​وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري أجرى محادثات مع غني في كامب ديفيد أشاد بعدها "بالانتقال اللافت" في أفغانستان.

وأعلن كيري مبادرة أميركية جديدة في أفغانستان تتضمن مساعدات بقيمة 800 مليون دولار.

وقال وزير الخارجية الأميركي، إن هذه المبادرة تهدف إلى تحفيز وقياس أنشطة الإصلاح والتنمية التي تقودها الحكومة الأفغانية، وتعزيز الشفافية المالية في مؤسسات البلاد.

وأعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، من جانبه، عزم البنتاغون تجديد دعمه المالي للجيش الأفغاني حتى عام 2017. وقال إن وزارته تسعى للحصول على تمويل يضمن قوة عسكرية أفغانية قوامها 352 ألف فرد.

تحديث 17:14 بتوقيت غرينتش

يستقبل الرئيس باراك أوباما الثلاثاء نظيره الأفغاني أشرف غني لتأكيد الرغبة في الانطلاق بالعلاقات بين البلدين على أسس جديدة رغم استمرار الخلافات بين الجانين حول بعض الملفات.

ومن الملفات الشائكة التي لا تزال مطروحة على طاولة النقاش: الجدول الزمني لانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، والمساعدة المالية لحكومة غني، والمصالحة مع حركة طالبان.

ويقوم غني بزيارة قصيرة للبنتاغون صباح الاثنين يتوجه بعدها إلى كامب ديفيد، حيث سيعقد سلسلة محادثات حول الموضوع الأمني قبل الاجتماع بأوباما الثلاثاء في البيت الأبيض.

 ويلقي الرئيس الأفغاني كلمة الأربعاء أمام الكونغرس بمجلسيه قبل التوجه إلى نيويورك لعقد لقاءات في الأمم المتحدة.

ويشدد البيت الابيض بمناسبة الزيارة الأولى لغني بعد حوالي ستة أشهر من توليه مهمات الرئاسة على تغيير الذهنية السائدة في كابل، في ظل حكم الرئيس الحالي الذي يختلف عن سلفه حميد كرزاي.

وقال مستشار أوباما لأفغانستان وباكستان جيف إيغرز إن "العلاقة في تحسن واضح، وهناك المزيد من التعاون".

وضاعف غني الذي يعرف واشنطن جيدا بعدما عمل فيها 15 عاما في البنك الدولي، الإشارات الإيجابية مع اقتراب موعد الزيارة.

وقد أشاد الأحد بالدور الذي لعبه الجيش الأميركي ميدانيا على مدى 13 عاما في أفغانستان، وقال متحدثا لشبكة سي ان ان "مئات الأف الأميركيين من رجال ونساء تعرفوا إلى ودياننا وصحارينا وجبالنا. وقفوا بجانبنا".

وسيكون على الجانين أيضا مناقشة المساعدات المالية الأميركية والمصالحة مع طالبان، وسط مخاوف من أن يستغل تنظيم الدولة الإسلامية داعش الفراغ الأمني لاستئناف نشاط القاعدة في أفغانسان.

المصدر: وكالات