صورة من البحرية الأميركية لحاملة الطائرات كارل فينسون التي تساهم في جهود التحالف ضد تنظيم داعش
حاملة الطائرات الأميركية كارل فينسون التي تساهم في جهود التحالف ضد تنظيم داعش

منح مجلس العموم الكندي (البرلمان) رئيس الحكومة ستيفن هاربر مساء الاثنين، صلاحية شن ضربات جوية تستهدف مواقع تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية.

وحصل مشروع القرار الذي قدمه هاربر الأسبوع الماضي على تأييد 142 نائبا، مقابل معارضة 129 نائبا، اعتبروا أن الخطوة تهدد بجر كندا إلى حرب طويلة الأمد في المنطقة.

وندد زعيم الحزب الديموقراطي الجديد توماس مولكير، بالقرار، وقال إنه ينقل الالتزام الكندي، من حرب لا ينظر إليها بعين الرضى في العراق، إلى مرحلة جديدة خطرة في سورية. وأضاف أنه ليس لكندا مكان في هذه الحرب التي لا تلقى دعما رسميا من الأمم المتحدة، ولا تتم بمهمة من قبل الحلف الأطلسي (ناتو).

وينص القرار على توسيع نطاق العمليات العسكرية لتشمل سورية، وتمديد مهمة القوات الكندية ضمن التحالف الدولي لمحاربة داعش من ستة إلى 18 شهرا، تنتهي في آذار/ مارس 2016.

واقتصر الدور الكندي في الفترة الماضية على تنفيذ عمليات ضد داعش في العراق، حيث أرسلت حكومة أوتاوا 70 من أفراد القوات الخاصة إلى كردستان في شمال العراق.

المصدر: وكالات

رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر
رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر

تعتزم كندا توسيع نطاق عملياتها العسكرية ضمن التحالف الدولي الذي تقوده جارتها الجنوبية الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، لتشمل مواقع تخضع لسيطرة التنظيم المتشدد في سورية.

واقتصر الدور الكندي في الفترة الماضية على تنفيذ عمليات ضد داعش في العراق، حيث أرسلت حكومة أوتاوا 70 من أفراد القوات الخاصة إلى المنطقة الشمالية.

وقدم رئيس الحكومة ستيفن هاربر مقترحا أمام مجلس العموم (البرلمان) الثلاثاء، طلب فيه توسيع نطاق العمليات العسكرية ليشمل سورية، وتمديد مهمة القوات الكندية ضمن التحالف من ستة إلى 18 شهرا، تنتهي في آذار/ مارس 2016. وسيكون على البرلمان الكندي الموافقة على الطلب قبل أن يصبح قرارا نافذا.

وقال هاربر إن القضاء على داعش يتطلب ضرب بناه التحتية وخطوط إمداده أينما كانت.

وستصبح كندا، في حال المصادقة على الطلب، ثاني دولة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد الولايات المتحدة، تنفذ ضربات جوية ضد أهداف في سورية.

المصدر: وسائل إعلام كندية