السفير الأميركي مارك ليبيرت
السفير الأميركي مارك ليبيرت

أفاد مسؤول في محكمة في العاصمة الكورية الجنوبية بأن السلطات وجهت الأربعاء تهمة الشروع في القتل إلى كيم كي جونغ الذي طعن السفير الأميركي مارك ليبيرت في صول الشهر الماضي.

وأفادت وكالة أسوشييتد برس بأن التهم وفق المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه، شملت أيضا تهمة الاعتداء على مبعوث أجنبي وعرقلة الأعمال. وستبدأ المحاكمة في غصون 14 يوما من صدور لائحة التهم.

وقالت السلطات إن كيم يعارض المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واعتدى على ليبيرت، الذي تولى مهماته في تشرين الثاني/أكتوبر الماضي، بسكين عندما كان الأخير يستعد لإلقاء كلمة في الخامس من آذار/مارس الماضي.

وأصيب ليبيرت جراء الاعتداء بجروح في الوجه والذراع ظل على إثرها في المستشفى خمسة أيام.

ورجحت السلطات أن يكون استهداف كيم للمسؤول الأميركي محاولة لإبراز مدى معارضته للتدريبات العسكرية التي تدينها بيونغ يانغ باستمرار وتعتبرها "استعدادات لاجتياح كوريا الشمالية".

وقال يون ميونغ سيونغ المسؤول في الشرطة في تصريح للصحافيين إن كيم توجه إلى كوريا الشمالية سبع مرات ما بين 1999 و2007، مشيرا إلى أن السلطات تحقق بشكل مكثف في احتمال وجود علاقة بين زياراته إلى الجارة الشمالية والاعتداء على السفير الأميركي.

ونفت كوريا الشمالية أي علاقة لها بالهجوم، متهمة جارتها الجنوبية "بمحاولة توريط" بيونغ يانغ في القضية.

تجدر الإشارة إلى أن الناشطين الكوريين المعارضين للولايات المتحدة على غرار كيم، يحملون وجود 28 ألفا و500 جندي أميركي في جنوب البلاد، مسؤولية استمرار الانقسام في شبه الجزيرة الكورية.

 

المصدر: أسوشييتد برس

السفير الأميركي في صول مارك ليبيرت بعد إصابته
السفير الأميركي في صول مارك ليبيرت بعد إصابته

نفت كوريا الشمالية الأحد أي علاقة لها بالهجوم الذي نفذه ناشط قومي كوري جنوبي واستهدف السفير الأميركي في صول، متهمة جارتها الجنوبية "بمحاولة توريط" بيونغ يانغ بالقضية.

وكان الناشط كيم كي جونغ قد هاجم السفير الأميركي لدى صول مارك ليبيرت بسكين وأصابه بجروح في الوجه الأربعاء، ما استدعى نقله إلى المستشفى حيث يتلقى العلاج في المرحلة الراهنة. واعتقلت السلطات منفذ الهجوم الخميس.

وقالت لجنة إعادة التوحيد السلمية للوطن الأم، الهيئة المرتبطة بالحزب الحاكم في كوريا الشمالية، إن "الشرطة ووسائل الإعلام انضمت إلى النظام (في الجنوب) لمحاولة توريط" الشمال.

وأضافت اللجنة في بيان نقلته وكالة الأنباء الكورية الشمالية أنها "تدين النوايا الخبيثة" لكوريا الجنوبية، التي تسعى إلى التنصل من مسؤولياتها الذاتية و"تكثيف حملة التشهير" التي تجري في العالم ضد كوريا الشمالية.

وكانت كوريا الشمالية قد أشادت بالهجوم ووصفته بـ"سكين العدالة"، في إشارة إلى السكين التي استخدمها المهاجم.

وأعلنت الشرطة الكورية الجنوبية الجمعة أنها تحقق في صلة محتملة للمهاجم، الذي اعتقل بكوريا الشمالية.

وتشير العناصر الأولية إلى أن المهاجم البالغ من العمر 55 عاما، قومي متشدد، على قناعة راسخة بأن واشنطن تقف عقبة رئيسية أمام إعادة توحيد الكوريتين، وأن هجومه على السفير الأميركي كان تحركا منفردا.

جدير بالذكر أن كيم كي جونغ اعتقل عام 2010 لمحاولته مهاجمة السفير الياباني لدى صول.

وزار كيم كي جونغ أكثر من ست مرات كوريا الشمالية بين 2006 و2007، وحاول إقامة نصب في صول تكريما لذكرى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل عند وفاته في 2011.


المصدر: وكالات