سيارة تابعة للجيش التركي تنقل البريطانيين التسعة الذين اعتقلوا عند الحدود مع سورية
سيارة تابعة للجيش التركي تنقل البريطانيين التسعة الذين اعتقلوا عند الحدود مع سورية

أعلنت تركيا إيقاف تسعة بريطانيين خلال محاولتهم دخول الأراضي سورية، فيما كشفت وزارة الخارجية البريطانية أنها فتحت تحقيقا في تلك التقارير.

وذكرت القوات المسلحة على موقعها الالكتروني أنها ألقت القبض على البريطانيين الأربعاء، عندما كانوا بصدد عبور الحدود التركية-السورية بطريقة غير مشروعة.

ونشر موقع تلغراف صورا وفيديو للبريطانيين التسعة، وأفاد بأن بينهم ثلاثة رجال وامرأتان وأربعة أطفال تتراوح أعمارهم بين سنتين و10 أعوام. ولا توجد أي أدلة عن تخطيطهم للالتحاق بداعش.

وقال النائب التركي محمد علي إديبوغلو إن البريطانيين محتجزون في مركز تابع لقوات شبه عسكرية، مرجحا أن يتم ترحيلهم إلى بلادهم الخميس.  

ويأتي التطور بعد اعتقال أربعة رجال ونساء على الأقل عند الحدود التركية –السورية قبل حوالي شهر، إثر إطلاق الشرطة حملة مطاردة دولية للعثور على ثلاث تلميذات في شباط/فبراير الماضي.

ويعتقد أن التلميذات الثلاث في سورية الآن حيث تعقبن خطوات تلميذة أخرى في الـ15 من عمرها، توجهت إلى سورية في كانون الثاني/ديسمبر الماضي.

وترجح الشرطة البريطانية توجه حوالى 600 بريطاني إلى العراق وسورية منذ بدء النزاع، نصفهم تقريبا عادوا إلى المملكة المتحدة.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إن تهديد توجه البريطانيين من أجل الانضمام إلى داعش "كان في السابق خطرا على الذكور لكننا نلاحظ الآن أن الأمر يتغير".

وأضاف كاميرون "لا يمكننا القول إنها مهمة الشرطة أو حرس الحدود، إن على الجميع أن يتدخل من أجل اكتشاف أي علامات تشير إلى التطرف ومحاربتها"، مشيرا إلى أن على جميع البريطانيين التعاون من أجل وضع حد للمشكلة.

تجدر الإشارة إلى أن لجنة تابعة للأمم المتحدة حذرت من ارتفاع عدد المقاتلين الأجانب في صفوف التنظيمات المتشددة حول العالم إلى أكثر من 25 ألف مقاتل ينتمون إلى أكثر من 100 دولة، غالبيتهم يقاتلون في العراق وسورية.

 

المصدر: صحف بريطانية

مقاتلون من جبهة النصرة في سورية
مقاتلون من جبهة النصرة في سورية

حذرت لجنة تابعة للأمم المتحدة من ارتفاع عدد المقاتلين الأجانب في صفوف التنظيمات المتشددة حول العالم إلى أكثر من 25 ألف مقاتل ينتمون إلى أكثر من 100 دولة، وغالبيتهم يقاتلون في العراق وسورية.

وقالت لجنة خبراء في تقرير مقدم لمجلس الأمن الدولي إنها لاحظت ارتفاع عدد المقاتلين الأجانب إلى أكثر من 71 في المئة منذ منتصف عام 2014 وحتى آذار/مارس 2015، أي منذ صعود تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأشارت في تقريرها إلى ارتفاع كبير لعدد هؤلاء المقاتلين من بضعة آلاف خلال العقد السابق إلى أكثر من 25 ألف مقاتل ينتمون إلى أكثر من نصف عدد دول العالم، وقالت إن نطاق المشكلة زاد بشكل كبير في السنوات الثلاث الأخيرة بشكل غير مسبوق تاريخيا.

ولاحظ التقرير زيادة كبيرة في عدد المقاتلين التونسيين والمغاربة والفرنسيين.

وأشارت اللجنة إلى أن حوالي 20 ألف أجنبي يقاتلون في العراق وسورية خاصة في صفوف داعش، بالإضافة إلى جبهة النصرة، التابعة لتنظيم القاعدة. وقالت إن المئات منهم التحقوا أيضا بالتنظيمات المتشددة في ليبيا واليمن وباكستان والصومال، أما أفغانستان فيوجد بها حوالي 6500 ألف مقاتل أجنبي، بحسب تقديرات الشرطة الأفغانية.

ووصفت اللجنة هذه الزيادة بأنها تمثل "تهديدا داهما وطويل الأمد" داعية إلى إيجاد حلول على مختلف الأصعدة، مطالبة دول العالم بالعمل على منع التشدد وتجنيد وسفر الإرهابيين المحتملين.

المصدر: أسوشييتد برس