الرئيس باراك أوباما
الرئيس باراك أوباما

قال الرئيس باراك أوباما إنه سيكون له حديث صارم مع حلفاء الولايات المتحدة من دول الخليج العربية بحيث يعدهم بتأييد الولايات المتحدة القوي في مواجهة أي اعتداء من الخارج، لكنه سيبلغهم أن عليهم التصدي للتحديات السياسية الداخلية.

وأكد  أوباما في لقاء مع صحيفة نيو يورك تايمز أنه سيبلغ زعماء دول الخليج أن عليهم أيضا أن يكونوا أكثر نشاطا في مواجهة الأزمات الإقليمية.

وتابع أوباما قائلا "في رأيي أنه عندما ننظر إلى ما يحدث في سورية على سبيل المثال، لوجدنا أنه كانت لدى الولايات المتحدة رغبة كبيرة للدخول إلى هناك وعمل شيء".

وتساءل أوباما عن السبب الذي لا يجعل العرب يكافحون هذه الانتهاكات المريعة لحقوق الإنسان التي ارتكبت، أو مكافحة ما فعله الأسد.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه يريد بدعوته زعماء دول الخليج الست إلى الاجتماع به في كامب ديفيد هذا الربيع أن يبحث معهم كيفية بناء قدرات دفاعية أكثر فعالية.

وأضاف أنه يسعى إلى طمأنتهم إزاء الدعم الأميركي ضد أي هجوم خارجي على دولهم وهذا "سيخفف بعض مخاوفهم ويتيح الفرصة لهم لإجراء حوار مفيد مع الإيرانيين"، كما قال.

وأوضح أوباما أن أكبر الأخطار التي تواجه دول الخليج لا تأتي من احتمال وقوع هجوم من إيران، ولكن من الاستياء الذي يحدث داخل بلدانهم بما في ذلك الشباب العاطل الذي يشعر بأنه ليس هناك أمامهم منفذ سياسي للتظلم.

المصدر: نيويورك تايمز

فرضت نيودلهي إغلاقا شديدا في جميع أنحاء البلاد
فرضت نيودلهي إغلاقا شديدا في جميع أنحاء البلاد

أصبحت الهند هذا الأسبوع في المركز السابع بين الدول الأكثر تضررا من وباء فيروس كورونا المستجد على مستوى العالم. 

خبراء قالوا إنه بالإمكان أن تصبح الهند رابع أكثر المتضررين في غضون أسبوعين.، إذا استمر معدل الإصابات المؤكدة المعلنة يوميا في هذا البلد المعروف بكثافته السكانية.

وشهد عدد الحالات التي يتم اكتشافها كل يوم في الهند ارتفاعًا مثيرًا للقلق، حيث ظهرت أكثر من 8000 يوميا حالة منذ 29 مايو فقط.

وذكرت وزارة الصحة أن عدد الإصابات بالفيروس بلغ 216919 إصابة بعد تسجيل 9304 حالات جديدة في الأربع والعشرين ساعة الماضية. 

وتشهد مدينتا دلهي ومومباي المكتظتان بالسكان زيادة في عدد حالات العدوى مع رفع الحكومة إجراءات العزل العام التي فرضتها في مارس.

وسجلت الهند 6075 وفاة بالفيروس.

وكالة رويترز كشفت الثلاثاء أن الفيروس القاتل أصاب عددا من المسؤولين في أعلى هرم الدولة.

ووكيل وزارة الدفاع أجاي كومار هو أعلى مسؤول حكومي يصاب بالفيروس الذي أصيب به أيضا مسؤولون في وزارات المالية والخارجية والعدل يقطنون في مجموعة مبان على مساحة مترامية الأطراف في وسط دلهي.

وقال مصدر بوزارة الدفاع إن الوزير راجنات سينغ يعمل في الوقت الراهن من المنزل بعد ثبوت إصابة كومار بالفيروس، ولم يتضح إن كان سينغ قد خضع للفحص.

وأصيب ما لا يقل عن أربعة موظفين في وزارة المالية بالمرض.

وقال مسؤولون إن السلطات ناشدت نحو 35 موظفا في وزارات الدفاع والمالية والعدل خالطوا عاملين مصابين، الخضوع للعزل الإجباري.

وقال أحد المسؤولين "طلبنا منهم البقاء في الحجر الصحي الإجباري في المنازل لمدة 14 يوما ثم سيخضعون لفحص قبل عودتهم للعمل".

وعقد رئيس الوزراء ناريندرا مودي اجتماعا عبر الإنترنت مع نظيره الأسترالي سكوت موريسون من مقره الرسمي.

ويتزايد انتقاد إجراءات العزل التي فرضها مودي على 1.3 مليار نسمة وفشلت في السيطرة على الجائحة، في حين أسفرت عن فقد آلاف الوظائف.

وتسعى حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى إعادة الحياة الطبيعية وإنعاش اقتصاد الهند الذي تأثر نتيجة إغلاق صارم دام أكثر من شهرين.

وبوشرت إجراءات التخفيف رغم أن وباء كوفيد-19 لا يزال متفشيا بقوة خصوصا في المدن الكبرى.

ومع تطبيق التدابير الجديدة، باتت شبكة السكك الحديد الهندية تشغل 200 قطار ركاب إضافيا مقابل 30 فقط قبل ثلاثة أسابيع لتفادي الازدحام.

ومع 145 ألف مسافر مرتقبين في اليوم الأول من هذه المرحلة الجديدة، لا يشكل هذا الرقم سوى جزء صغير من عدد الركاب قبل أزمة كورونا. 

وشبكة السكك الحديد الهندية تنقل عادة 20 مليون شخص يوميا، وتوقفت كليا مع فرض الإغلاق.

وفي حيدر أباد (ولاية تلنغانا جنوبي الهند) تشكل طابور ركاب على طول 500 متر تحت شمس حارقة للدخول إلى محطة سكندرأباد، بحسب مصور فرانس برس.

وكانت عناصر الأمن تقيس حرارة الأفراد الذين يجب ان يحضروا إلى المحطة قبل 90 دقيقة على الأقل من موعد الرحلة.