جنود أميركيون في أفغانستان- أرشيف
جنود أميركيون في أفغانستان- أرشيف

أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية مقتل جندي أميركي الأربعاء في هجوم في مدينة جلال أباد شرقي أفغانستان. وذكرت تقارير أن جنديا أفغانيا فتح النار على قوات أميركية بعد اجتماع بين مسؤول أميركي رفيع وحاكم إقليم ننكرهار.

وأضاف المسؤول الذي رفض كشف هويته أن جنودا تابعين لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مكلفين بتدريب القوات الأفغانية أصيبوا بجروح، من دون أن يحدد عددهم أو جنسياتهم.

وأفادت شبكة CNN بأن المسؤول لم يقدم تفاصيل عن الهجوم، إلا أن قائد الشرطة الأفغانية في إقليم ننكرهار فزال أحمد شيرزاد صرح لـCNN بأن جنديا أفغانيا أطلق النار باتجاه جنود أميركيين قبيل مغادرتهم مقر حاكم الإقليم في جلال أباد.

وأشار شيرزاد إلى أن جنديا أفغانيا قتل، فيما أصيب آخر بجروح في تبادل لإطلاق النار. ولم يتبين بعد ما إذا كان القتيل هو الجندي الذي باشر إطلاق النار.

ويعد هذا الحادث الثاني من نوعه خلال العام الجاري بعد أن قتل جندي أفغاني ثلاثة متعاقدين أميركيين في نهاية شهر كانون الثاني/يناير الماضي.

 

المصدر: وكالات

مقاتلون من جبهة النصرة في سورية
مقاتلون من جبهة النصرة في سورية

حذرت لجنة تابعة للأمم المتحدة من ارتفاع عدد المقاتلين الأجانب في صفوف التنظيمات المتشددة حول العالم إلى أكثر من 25 ألف مقاتل ينتمون إلى أكثر من 100 دولة، وغالبيتهم يقاتلون في العراق وسورية.

وقالت لجنة خبراء في تقرير مقدم لمجلس الأمن الدولي إنها لاحظت ارتفاع عدد المقاتلين الأجانب إلى أكثر من 71 في المئة منذ منتصف عام 2014 وحتى آذار/مارس 2015، أي منذ صعود تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأشارت في تقريرها إلى ارتفاع كبير لعدد هؤلاء المقاتلين من بضعة آلاف خلال العقد السابق إلى أكثر من 25 ألف مقاتل ينتمون إلى أكثر من نصف عدد دول العالم، وقالت إن نطاق المشكلة زاد بشكل كبير في السنوات الثلاث الأخيرة بشكل غير مسبوق تاريخيا.

ولاحظ التقرير زيادة كبيرة في عدد المقاتلين التونسيين والمغاربة والفرنسيين.

وأشارت اللجنة إلى أن حوالي 20 ألف أجنبي يقاتلون في العراق وسورية خاصة في صفوف داعش، بالإضافة إلى جبهة النصرة، التابعة لتنظيم القاعدة. وقالت إن المئات منهم التحقوا أيضا بالتنظيمات المتشددة في ليبيا واليمن وباكستان والصومال، أما أفغانستان فيوجد بها حوالي 6500 ألف مقاتل أجنبي، بحسب تقديرات الشرطة الأفغانية.

ووصفت اللجنة هذه الزيادة بأنها تمثل "تهديدا داهما وطويل الأمد" داعية إلى إيجاد حلول على مختلف الأصعدة، مطالبة دول العالم بالعمل على منع التشدد وتجنيد وسفر الإرهابيين المحتملين.

المصدر: أسوشييتد برس