المرشح الجمهوري ماركو روبيو
المرشح الجمهوري ماركو روبيو

أعلن السناتور الجمهوري عن ولاية فلوريدا ماركو روبيو الاثنين عن عزمه المنافسة في الانتخابات الداخلية بالحزب الجمهوري لاختيار مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية المرتقبة في 2016.

ويصبح روبيو بذلك ثالث مرشح جمهوري ينضم إلى السباق نحو البيت الأبيض.

ويقدم روبيو "43 سنة" نفسه كرمز للجيل المقبل وويركز على توحيد أطياف الحزب الجمهوري المختلفة.​​

​​ويعد روبيو من المرشحين المفضلين لدى "حزب الشاي" ويتوقع أن يتمكن من استقطاب أصوات محافظة داخل الحزب.

وينضم روبيو، ذو الأصول الكوبية، إلى سناتورين جمهوريين في السباق الانتخابي هما تيد كروز من تكساس وراند بول من كنتاكي.

وقبل عامين، أغضب روبيو المحافظين المتشددين بعدما ساعد في صياغة مسودة قرار إصلاح قانون الهجرة قبل أن يتخلى عن دعمه لمشروع القرار لاحقا.

ويسعى أصغر المرشحين الجمهوريين إلى منح الأميركيين خيارا يتجاوز عائلتي بوش وكلينتون بعدما أعلنت الديموقراطية هيلاري كلينتون (67 عاما) ترشحها الأحد، وإعلان الجمهوري جيب بوش (62 عاما) عزمه الترشح.

ويوصف روبيو بأنه "النجم الصاعد" في الحزب الجمهوري، وكان أصغر سياسي يتولى رئاسة المجلس التشريعي لولاية فلوريدا، قبل انتخابه عضواً بمجلس الشيوخ سنة 2010.

ونقلت وسائل إعلام أميركية خبر ترشح روبيو بناء على تصريحات أدلى بها خلال اتصال مع مانحين محتملين لحملته الانتخابية وذلك قبيل الإعلان رسميا عن الترشيح.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

هجمات إيرانية على مئات المواقع الإسرائيلية
هجمات إيرانية على مئات المواقع الإسرائيلية

حذرت مديرية الإنترنت الوطنية الإسرائيلية الأربعاء، من هجمات سيبرانية قريبا، بعد أيام من هجوم تابع لإيران.

وقال رئيس المديرية، يغال أونا، إن "شتاء سيبرانيا" مقبل، وذلك خلال مؤتمر عقدته شركة "سايبرتك" ونقلت ملخصه صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.

ولم يؤكد أونا أو ينف أخبارا مفادها أن إسرائيل أطلقت هجوما سيبرانيا ضد ميناء شهيد رجائي في 9 مايو الماضي، إلا أنه حذر إيران من أي هجوم سيبراني ضد البنية التحتية المدنية الإسرائيلية في المستقبل.

وأضاف أونا "سنتذكر الشهر الماضي، مايو 2020، كنقطة تحول في تاريخ الحرب السيبرانية الحديثة، ما واجهناه هنا في إسرائيل، محاولة الهجوم، المتزامن والمنظم، الذي استهدف البنية التحتية للمياه".

وتعرضت المئات من المواقع الإسرائيلية إلى هجمات شنها قراصنة مرتبطون بإيران الأسبوع الماضي، ما أدى إلى توقفها عن العمل واستبدال محتواها برسالة تهدد إسرئيل بـ "الدمار".

ومن بين المواقع المتضررة، موقع منظمة "الحفاظ على بحيرة طبرية"، التي تعتبر مصدرا أساسيا للمياه في إسرائيل، بحسب موقع "راديو فردا".

ونشرت رسالة باللغة الإنكليزية والعبرية على المواقع المتضررة تقول "العد التنازلي لدمار إسرائيل قد بدأ منذ زمن طويل"، وقد نشرها مجموعة تدعى بـ "قراصنة المخلص".

وعلق أونا على هذه الهجمات بقوله "إذا كانت هذه الهجمات ناجحة، لكنا نواجه الآن ضررا ونقصا كبيرا في المياه، ونحن وسط أزمة فيروس كورونا".

وأشار أونا إلى أنه لو كان الهجوم الإلكتروني قد نجح في خلط المياه بمواد كيماوية عديدة بنسب خاطئة، لكان الأمر "مضرا وكارثيا" على حد وصفه.

وأوضح أونا أن الهجوم لم يتبناه طرف أو اثنين، وإنما طيف واسع من الهجمات التي استهدفت قطاع الطاقة والمياه.

"إذا وقفنا دون حراك، سنخسر خلال الهجمات المقبلة، لدينا تدابير مضادة عند وقوع الهجمات، لكن منع الضرر هو هدفنا ومهمتنا"، يقول رئيس المديرية.

وأضاف أونا "نحن الآن في منتصف عملية التحضير لشيء للمرحلة المقبلة، لأنها ستأتي لا محالة. وقد قررنا تخفيفها والتغلب عليها. لكني أخشى أن تكون هذه فقط علامة على أول هجوم كبير ضمن عصر جديد على الأهداف الإنسانية".

ووصف أونا الهجمات المنتظرة بقوله "الشتاء السيبراني قادم، وهو قادم بشكل أسرع مما كنت أتوقع، نحتاج أن نتكاتف ضد الهجمات المقبلة، مستوى الهجمات القادمة سيكون أكثر تعقيدا وفتكا".